ما حكم صيام يوم قبل عاشوراء ويوم بعده

ما حكم صيام يوم قبل عاشوراء ويوم بعده

يبحث الكثير من المسلمين عن ما حكم صيام يوم قبل عاشوراء ويوم بعده للتعرف على الحكم الشرعي لصيام الأيام المصاحبة ليوم عاشوراء، حيث يُعد شهر محرم من أفضل الشهور التي يُستحب فيها الإكثار من الصيام بعد شهر رمضان المبارك، وقد وردت العديد من الأحاديث النبوية التي تبين فضل صيام يوم عاشوراء ومكانته العظيمة في الإسلام، إذ إن صيامه يكفّر ذنوب سنة ماضية بإذن الله تعالى، لذلك يحرص المسلمون على معرفة أفضل مراتب صيام عاشوراء والأيام التي يُستحب صيامها معه، ومن خلال هذا المقال عبر موقع مقالاتي نستعرض حكم صيام يوم قبل عاشوراء ويوم بعده، وفضل صيام عاشوراء، وأهم الأحكام الشرعية المتعلقة بهذه العبادة المباركة.

ما حكم صيام يوم قبل عاشوراء ويوم بعده

يعتبر صِيَام يَوم قبل أو يَوم بعد يَوم عَاشُوراء سُنة مُستحبة لما ورد عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، لمخالفة بني إسرائيل حيث ورد عنه أنه قال: “خالفوا اليهود صُوموا يومًا قبله ويومًا بعده”.[1]، كما وقال: “لئِنْ بَقِيتُ إلى قابِلٍ، لأَصومَنَّ اليومَ التاسِعَ”.[2]، فمن الأفضل صِيام اليوم التاسع والعاشر من شهر الله المُحرم، أو صِيام اليوم العاشر والحادي عشر من مُحرم.

اقرأ أيضًا: لماذا نصوم عاشوراء وتاسوعاء

حكم صيام عاشوراء وحده بدون يوم قبله أو بعده

يعد صِيَام يَوم عَاشُوراء مُنفرداً جائز، لأن النبي -صلى الله عليه وسلم- سُئل عن صَوم عَاشُوراء فقال “يكفر الله به السنة التي قبله”.[3]، لكن لأفضل للإنسان صِيام التاسع والعاشر من شهر مُحرم، لما ثبت في صحيح مسلم من حديث عبد الله ابن عباس -رضي الله عنهما- قال “حين صام رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يوم عاشوراء وأمر بصيامه قالوا: “يا رسول الله، إنه يوم تعظمه اليهود والنصارى”، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “فإذا كان العام المقبلُ إن شاء الله صُمنا اليوم التاسع”، قال: “فلم يأت العام المقبل حتى توفي رسول الله”.[4]

اقرأ أيضًا: لماذا نصوم عاشوراء ابن باز

حكم صيام عاشوراء لمن عليه قضاء من رمضان

يجوز صِيَام يَوم عَاشُوراء لمن عليه قَضَاء من رمضان وفق إجماع بعض أهل العلم، لكن الأوجب صِيَام القَضاء؛ مما فاته من رمضان أي الواجب قبل صِيَام عَاشُوراء، لأن الله -عز وجل- يقول في الحديث القدسي: “ما تقرّب إليّ عبدي بمثل أداء ما افترضتُ عليه. ولا يزال عبدي يتقرّب إلي بالنوافل حتّى أحبّه”.[5]، فلا بأس في صِيام يَومي التاسع والعاشر من شهر مُحرم بالجمع بين نية القضاء ونية صِياَم عَاشُوراء.

وإلى هنا نصل إلى ختام مقالنا بعد أن تعرفنا على ما حكم صيام يوم قبل عاشوراء ويوم بعده، كما وتعرفنا على حُكم صِيَام عَاشُوراء وَحده بِدونْ يَوم قَبله أو بعده، كما وتعرفنا على حُكم صِيَام عَاشُوراء لمن عليه قَضَاء من رمضان.

المراجع

  1. ^ al-maktaba.org , أرشيف ملتقى أهل الحديث - 1
  2. ^ صحيح ابن ماجه , الألباني، عبدالله بن عباس، 83/2، صحيح
  3. ^ الجامع الصغير , السيوطي، أبو قتادة، 5101، صحيح
  4. ^ hadithprophet.com , حديث إذا كان العام المقبل إن شاء الله صمنا اليوم التاسع , 01/06/2026
  5. ^ البحر الزخار , البراز، أبو هريرة، 270/15، لا نعلمه يروى عن أبي هريرة إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد