ما معنى قوله تعالى هو الذي يريكم البرق خوفا وطمعا

ما معنى قوله تعالى هو الذي يريكم البرق خوفا وطمعا

ما معنى قوله تعالى هو الذي يريكم البرق خوفا وطمعا، إن القرآن الكريم هو كتاب الله العظيم المُعجز بلفظه الذي تعهد بحفظه إلى يوم القيامة، الذي فيه من الكثير من القصص والعبر والظواهر الكونية الإلهية المُعجزة، ومن خلال مقالنا عبر موقع مقالاتي سنتمكن من التعرف على معنى قوله تعالى هو الذي يريكم البرق خوفا وطمعا.

سورة الرعد

هي سورة مدنية نزلت في المدينة المنورة، فعدد آياتها 43 آية، فمحور سورة الرعد هي قوة الحق وضعف الباطل، فتبدأ السورة بذكر كتاب الله المنزل بالحق من عند الله عز وجل، فالقرآن وتشريعاته تناسب فطرة الإنسان، فقد رفع الله السموات بغير عمد،  وسخر الشمس والقمر، ويرسل السحاب وينزل الأمطار، وتتحدث الآيات عن قدرة الله في جمع المتناقضات في الكون، فمنها تعاقب الليل والنهار، والبرق الذي يخطف الأبصار، ويسبب الخوف من الصواعق والطمع في الغيث، فسميت سورة الرعد بهذا الاسم للظاهرة الكونية التي تتجلى فيها قدرة الله، بجمع الله للسحاب الذي فيه الرحمة والعذاب، فهو يحمل المطر الذي هو سبب الحياة كما يحمل الصواعق.[1]

شاهد أيضًا: ما معنى كلمة الاسوة في اللغة والقران الكريم

ما معنى قوله تعالى هو الذي يريكم البرق خوفا وطمعا

إن معنى قول الله تعالى: {هو الذي يريكم البرق خوفاً وطمعاً}.[2]، أي يريكم من آياته البرق -وهو النور اللامع من خلال السحاب- فتخافون أن تنزل عليكم منه الصواعق المحرقة، وتطمعون أن ينزل معه المطر، وبقدرته سبحانه يوجد السحاب المحمَّل بالماء الكثير لمنافعكم، وقِيل خوفاً من الصاعقة، وطمعاً بالخير انبات الأرض مع نزول المطر، فكان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا جاء المطر فعن عائشة رضي الله عنها أن رسـول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا رأى المطر قال: “اللهم صيـبا نافعا”، وَقِيلَ: الْخَوْفُ لِلْمُسَافِرِ يَخَافُ مِنْهُ الْأَذَى وَالْمَشَقَّةَ، وَالطَّمَعُ لِلْمُقِيمِ يَرْجُو مِنْهُ الْبَرَكَةَ وَالْمَنْفَعَةَ. وَقِيلَ: الْخَوْفُ مِنَ الْمَطَرِ فِي غَيْرِ مَكَانِهِ وَإِبَّانِهِ، وَالطَّمَعُ إِذَا كَانَ فِي مَكَانِهِ وإبانه. ومن البلدان، إذا مطروا قَحَطُوا وَإِذَا لَمْ يُمْطَرُوا أَخْصَبُوا.[3]

شاهد أيضًا: ما معنى واجعله الوارث منا

إن الحكمة من خلق الله البرق هو الخوف من الله عز وجل، ولمعرفة قدرته على خلق كل شيء والطمع برحمته عز وجل، فالبرق عملية عظيمة جداً يطهر الله بها الماء في السماء، فهي نعمة من نعم الله العظيمة، فأغزر المطر هو الذي يأتي معه الرعد والبرق والله والمطر، فالبرق أحياناً يحرق مدناً بأكملها من الصواعق في بعض الأحيان.

وإلى هنا نصل إلى ختام مقالنا بعد أن تعرفنا على ما معنى قوله تعالى هو الذي يريكم البرق خوفا وطمعا، كما وتعرفنا على سورة الرعد، وتفسير قوله تعالى يريكم البرق خوفا وطمعا، والحكمة من خلق الله عز وجل للبرق.

المراجع

  1. ^ marefa.org , سورة الرعد , 14/08/2022
  2. ^ سورة الرعد , الآية 12.
  3. ^ alukah.net , تفسير: (هو الذي يريكم البرق خوفا وطمعا وينشئ السحاب الثقال) , 14/08/2022

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.