هل تجوز الرحمة على غير المسلم

هل تجوز الرحمة على غير المسلم

هل تجوز الرحمة على غير المسلم في الشريعة الإسلامية، حيث إنّ الرحمة هي دعاء إلى الله تبارك وتعالى بأن يرحم هذا الشخص ويتغمده بعفوه ولطفه وكرمه وهنا سيكون الوقوف مع حكم هذ الفعل بالنسبة للكافر أي هل يجوز أن يُدعى لمن أنكر وجود الله برحمة من الله هو ما سيقف موقع مقالاتي للحديث عن هل يجوز الترحم على غير المسلم.

هل تجوز الرحمة على غير المسلم

لا تجوز الرحمة على غير المسلم كما ذكر علماء أهل السنة والجماعة وقد استدلوا على ذلك بقول الله سبحانه وتعالى: {مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَن يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَىٰ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ }،[1] فكانت هذه الآية دليلًا قطعيًا على عدم جواز الترحم على غير المسلمين أو طلب العفو من الله تبارك وتعالى له، إذ قد نزلت هذه الآية لنهي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن الاستغفار لعمة أبي طالب.

وكذلك ما حدث مع إبراهيم عليه السلام لمّا تبرأ من والده لما مات على شركه ورفض أن يؤمن بالله العظيم قال الله تعالى في سورة التوبة: {وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَن مَّوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِّلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ ۚ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ}،[2] فكان استغفار إبراهيم لأبيه وهو حي يرزقه وفي معنى الدعاء أن يهدي الله قلبه للإيمان فلمّا مات على شركه نُهي عن الاستغفار له وطلب الرحمة من الله لأجله.[3]

شاهد أيضًا: هل تجوز الرحمة على المسيحي

هل يجوز الترحم على غير المسلم المسيحي

إنّ المعتقد الصحيح للإنسان هو الإسلام وأي شيء غيره هو من الشرك بالله تبارك وتعالى والمسيحية هي من الشرك بالله تبارك وتعالى لمّا جعلوا عيسى بن مريم إلهًا مع الله تبارك وتعالى عمّا يصفون، ولمّا كان الاعتقاد شركًا فإنّه لا يجوز الترحم على المسيحي على الإطلاق لأنّه لم يؤمن بوحدانية الله فهو لا يستحق أن يُدعى بالرحمة من أجله ولا بدّ من الكف عن ذلك واتباع أمر الله.[3]

شاهد أيضًا: هل يجوز الترحم على غير المسلم

هل يجوز الترحم على غير المسلم إسلام ويب

نصّ إسلام ويب في فتوى له على حرمانية الترحم على غير المسلمين وقالوا في ذلك:[4]

“فالترحم على أموات الكفار لا يجوز، سواء كانوا من اليهود والنصارى، أو كانوا من غيرهم، لقوله تعالى: مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ {التوبة:113}. ولقوله عليه الصلاة والسلام في الحديث: والذي نفسي بيده؛ لا يسمع بي أحد من هذه الأمة، ولا يهودي ولا نصراني، ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أصحاب النار. رواه مسلم وغيره.”.

شاهد أيضًا: هل يجوز الترحم على الكافر

إلى هنا نكون قد انتهينا إلى آخر مقال هل تجوز الرحمة على غير المسلم وذكرنا رأي علماء أهل السنة والجماعة في المسألة وأضأنا على الحكم الشرعي الخاص بالترحم على المسيحين وما رأي إسلام ويب في الترحم على غير المسلم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.