هل الخاطف البشري حرام أم حلال

هل الخاطف البشري حرام أم حلال

هل الخاطف البشري حرام أم حلال، يعتبر الخاطف البشري أحد المصطلحات التي شاعت معرفتها بكثرة في السنوات الأخيرة لارتباطه بالإنسان، وعقله اللاواعي، وعلى الرغم من انتشاره إلا أن الكثير يجهلونه ومن خلال مقالنا عبر موقع مقالاتي سنتعرف على هل الخاطف البشري حرام أم حلال، كما وسنتعرف على خطورته على الإنسان.

هل الخاطف البشري حرام أم حلال

إن حكم الخاطف البشري أو ما يعرف بالسبيمبال غير جائز، كونه ليس له أي دليل شرعي أو علمي فهو مجرد خدعة يتم الترويج لها من قِبل أشخاص يعملون في مجال البرمجة اللغوية العصبية والتنمية، ووردت الكثير من الفتاوى الشرعية التي تُحرمه وتحذر منه، فالخاطف البشري يندرج بشكل أو بآخر لقانون الجذب الذي انبثقت جميع فلسفاته من الوثنية الشرقية القائمة على تحرر الإنسان من سطوة شعوره وإطلاق روحه متحررة من جسده لتمتزج مع الكون، ليتمكن من استطلاع الماضي والحاضر.[1]

لم يُذكر الخاطف البشري في القرآن الكريم، فهو مصطلح يطلق على اللاشعور، ويعني بالعقل الباطن أو اللاواعي، ويُدرج استخدام هذا المصطلح بكثرة لدى الأطباء والمعالجين النفسيين في البرمجة اللغوية العصبية، حيث يهدف الخاطف البشري إلى تغيير معتقدات وقناعات الفرد السلبية، أو صدمة تعرض لها الفرد، وينبثق دور السبليمبال بحسب ما يرى البعض نحو الإيمان أن فكرته قارة على تغيير مجرى حياة المرء للأفضل، من خلال مخاطبة العقل اللاواعي والاعتقاد بأنه يستطيع تلبية مطالبهم، وذلك يعد محرماً شرعاً.

يعد الخاطف البشري من أكثر الأمور خطراً على حياة المرء وتتمثل مخاطره فيما يأتي:

  • اعتقاد الإنسان أنه غير قادر على مواجهة الحياة والواقع إلا إذا خضع لجلسة الخاطف البشري.
  • تشتيت دماغ الفرد، من خلال الترددات الصوتية التي توضع للشخص خلال الجلسة.
  • التسبب في حدوث خلل في أداء وظائف الدماغ، وحدوث ضعف بالتركيز.
  • فتح الباب أمام المخادعين لجلب المال تحت مُسمى المعالجة النفسية.
  • هدر المال وإنفاقه على جلسات لا تعود بأي فائدة لها قيمة.

وإلى هنا نصل إلى ختام مقالنا بعد التعرف على هل الخاطف البشري حرام أم حلال، كما تعرفنا على؟ هل السبليمبال مذكور في القرآن، كما تعرفنا على خطورة الخاطف البشري على الإنسان.

أسئلة شائعة

  • هل السبليمبال نوع من أنواع السحر؟

    إن السبليمبال نوع من أنواع البرمجة اللغوية التي تُؤثر بشكل ملحوظ على العقل اللاواعي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *