نص اقناعي عن الرفق بالحيوان الصف الخامس

نص اقناعي عن الرفق بالحيوان الصف الخامس

نص اقناعي عن الرفق بالحيوان الصف الخامس، الحيوانات هي مخلوقات الله عزّ وجل، ولطالما كانت لها دورٌ وأهمية كُبرى منذ النشأة الأولى للإنسان وحتى الوقت الحاضر، فلا بُدّ من الرأفة بهم دائمًا والرحمة في التعامل معهم، وعبر موقع مقالاتي سنعمل على إدراج مجموعة من النصوص الجميلة التي تتعلّق بموضوع الرفق بالحيوان، والرأفة بالتعامل معهم، لتكون مناسبةٍ لأنشطة الصف الخامس.

نص اقناعي عن الرفق بالحيوان 

يتضمّن النص الإقناعي، على عدّة عناصر التي نعرضها وفق التالي:

  • المقدمة:

 للحيوانات أهمية كُبرى في حياة الإنسان، فَمنذ النشأة الأولى للحياة كانت الحيوانات هي من أبرز وسائل الركوب كما وكانت مصدرًا لجلب الرزق، بالإضافة إلى سدّ حاجة الإنسان من الطعام كاللحوم والألبان والأجبان وغيرها الكثير.

  • الفقرة الأولى: 

فلا زالت الحيوانات بجميع أشكالها ومُسمياتها هي من أبرز الكائنات الحيّة، التي ساعدت الإنسان خلال مسيرة حياته، ورافقته في كافة العُصور والأزمان، لتكون بمثابة الصديقة البيئية اللطيفة، التي لا بُدّ من التعامل معها برفق وعناية.

  • الفقرة الثانية: 

لِلحيوانات القدرة على التمييز ما بين الإنسان الرحماني، ذي الأسلوب اللطيف والرئيف بالتعامل، فتجدّه دائماً الوفاء لصاحب الرحمة معه، يرعاه بكافة شؤونه، ويُخالطه بكافة مستلزماته، ويكون خيرَ صديقٍ له، حتى بات في وقتنا الحاضر جمعيات متخصصة لرعاية حُقوق الحيوان، ولِتعليم الأشخاص مبادئ الرأفة في التعامل معه، والرحمة في تربيته.

  • الفقرة الثالثة: 

قد وردت قصص كثيرة في ديننا الإسلامي تنصّ على أهمية الرفق بالحيوان، وتحثّنا على الرحمة والعطف عليهم، فهي من الصفات العظيمة التي يتحلّى ويتسمُّ بها الإنسان المُسلم، وذلك لأنّ ديننا قائم على الرحمة والإنسانية والرأفة بجميع مخلوقات الأرض، فقد نهانا الرسول -صلّى الله عليه وسلم- عن أذية الحيوانات، أو ضربها.

  • الخاتمة: 

على الإنسان أن يُدرك أهمية الحيوان في حياته، ويلتمس مشاعره حيث أنّه من مخلوقات الله ذات المشاعر والأحاسيس، فعلينا أن نُحسن معاملتها ونرعاها، ونتكّفل في من يحتاجُ منها المُساعدة، لما في ذلك من أجرٍ عظيم عند الخالق.

شاهد أيضًا: جمل عن الرفق بالحيوان مؤثرة مكتوبة

نص اقناعي عن الرفق بالحيوان للصف الخامس 

منذ أن خلق الله الإنسان، وقد خلق معه الكائنات والمخلوقات الحيّة التي سهّلت الحياة الدنيا عليه، وكانت مصدر رزق، وطعامٍ، ووسيلة رُكوب لعصورٍ طويلة، فَالحيوانات عاشت مع الإنسان منذ بداية تكوينه، فعديدةٌ هي النعم التي حملتها الحيوانات للإنسان، وساعدته في إكمال مسيرة حياته، كما ولعصورٍ عديدة كانت الحيوانات المُحللة للذبح هي مصدر تكوين الإنسان التي أمدّته بالغذاء الصحي المُلائم لجسده، كما وساعدته في رزقه وماله، وقد ذكر -سبحانه وتعالى- في مُنزل كتابه الحكيم، بعد بسم الله الرحمن الرحيم: {وَالْأَنْعَامَ خَلَقَهَا لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ وَمَنَافِعُ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ (5)وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ (6) وَتَحْمِلُ أَثْقَالَكُمْ إِلَى بَلَدٍ لَمْ تَكُونُوا بَالِغِيهِ إِلَّا بِشِقِّ الْأَنْفُسِ إِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ (7) وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً وَيَخْلُقُ مَا لَا تَعْلَمُونَ (8)}[1] ،من تلك الآية العظيمة، نجدُ أنّه سبحانه قد جعل في الحيوانات راحة للإنسان، وقد حثّنا أيضًا على ضرورة الرحمة والرأفة بالتعامل معهم، كما ونهانا سبحانه عن أذيتهم والإساءة إليهم لما في ذلك من عقابٍ كبير عن الخالق سبحانه، إنّ الرفق هي من الصفات التي يتميزُ بها الإنسان السوي، حيث من يرأف بحال الآخرين حتمًا سيرأف بحال بقية المخلوقات التي جعلها الله في الأرض لغايةٍ عظيمة، لتكون الحيوانات هي أكثر ما يحتاج للرحمة لضعفها، وفي ذلك لأجر عظيمٌ.

الرفق بالحيوان في الإسلام 

لقد كرّم الله الإنسان بأن ميزّه عن بقية الخلق، ولكن هذا لا يعني بالضرورة عدم احترام مشاعر المخلوقات الأخرى، فإنّ للحيوانات مشاعرٌ لا تقلّ عن مشاعر الإنسان ذاته، وقد أمرنا ديننا الإسلامي بالرأفة والرفق في التعامل معهم، كما وحثنّا على ضرورة الرحمة والعطف عليهم، وقد أشاد بذلك رسولنا الكريم -صلّى الله عليه وسلم- فقد وردت أحاديث وقصص كثيرة على زمانه تُعلّم الناس ضرورة الرحمة والرفق بالحيوان، حيث منها ما رواه أبو هريرة -رضي الله عنه- حينما قال: أنَّ رَسولَ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- قالَ: بَيْنا رَجُلٌ يَمْشِي، فاشْتَدَّ عليه العَطَشُ، فَنَزَلَ بئْرًا، فَشَرِبَ مِنْها، ثُمَّ خَرَجَ فإذا هو بكَلْبٍ يَلْهَثُ يَأْكُلُ الثَّرَى مِنَ العَطَشِ، فقالَ: لقَدْ بَلَغَ هذا مِثْلُ الذي بَلَغَ بي، فَمَلَأَ خُفَّهُ، ثُمَّ أمْسَكَهُ بفِيهِ، ثُمَّ رَقِيَ، فَسَقَى الكَلْبَ، فَشَكَرَ اللَّهُ له، فَغَفَرَ له، قالوا: يا رَسولَ اللَّهِ، وإنَّ لنا في البَهائِمِ أجْرًا؟ قالَ: في كُلِّ كَبِدٍ رَطْبَةٍ أجْرٌ” [2] فإنّ من أعظم الصفات الإسلامية هي الرحمة الإنسانية، وهذه الرحمة على جميع المخلوقات من بشرٍ وحيوانات، وجميع مخلوقات الأرض.

شاهد أيضًا: موضوع تعبير عن الرفق بالحيوان مع العناصر

نص اقناعي عن الحيوانات للصف الخامس بالانجليزي 

Tolerance, sympathy and mercy are among the greatest instinctive qualities that a person possesses, and these qualities apply to all creatures, even to animals. Who has commanded us since creation and the first inception of the necessity of being kind to animals, and dealing with them kindly, and the evidence for this is many great Qur’anic surahs bearing the names of animals, such as the cow, the spider, the bees, and other surahs. Kindness to work on it does not carry it beyond its ability and ability, as well as the protection of the environment, Whether in providing food and drink to him, as well as kindness by working on it, so that he does not carry it beyond his ability and ability, as well as protecting the environment in which the animal lives and taking care of its cleanliness, and the Islamic religion urges kindness to animals even in the place of slaughter, and not to mutilate the animal and cut off part of it, as the religion forbids The Islamic overhunting, and the greatness of the reward of a person who treats animals well and has compassion for their condition, as they are weak creatures that need compassion and kindness to them.

ترجمة نص اقناعي عن الحيوانات للصف الخامس 

إن التسامح والتعاطف والرحمة هي من أعظم ما يمتلكه الإنسان من صفات غريزية، وهذه الصفات تنطبق على جميع المخلوقات، حتى على الحيوانات، فمن يمتلك الرحمة لا يمكنه أذية الحيوان بأي شكل كان، فَللحيوان مشاعر أيضًا، وضربه وأذيتّه له عقاب عظيم عند الخالق عز وجل، الذي أمرنا منذ الخليقة والنشأة الأولى بضرورة الرفق بالحيوان، والتعامل العطوف معه، ودلالة ذلك سورٌ قرآنية عظيمة عديدة تحمل أسماء الحيوانات، مثل البقرة والعنكبوت والنحل، وغيرها من السور الأخرى، فأخلاق الإنسان الرحيمة تُظهر طريقة التعامل معه، سواء في تقديم الطعام والشراب له، وكذلك الرأفة بالعمل عليها فلا يُحملّها فوق استطاعتها وقدرتها، وكذلك حماية البيئة والاهتمام بنظافتها، كما وأنّ الدين الإسلامي حثّ على الرفق بالحيوان حتى في موضع الذبح، وعدم التمثيل بالحيوان، وقطع جزءٌ منه، كما وحرّم الدين الإسلامي الصيد الجائر، وعظمَّ أجر الإنسان الذي يُحسن معاملته للحيوان، ويرأف بحاله، فهي مخلوقات ضعيفة تحتاج للرأفة والرفق معها.

نص اقناعي عن الرفق بالحيوان الصف الخامس pdf 

ينبغي تعليم الأطفال السُلوك الصحيح للتعامل مع الحيوانات، وتوجيههم لنشر بُذور الرحمة والرأفة في قلوبهم تجاه تلك المخلوقات الضعيفة، وهذه النصوص تُعتبر هادفًا لرزع القيم الأخلاقية فيهم، لذا عملنا على توفير النص بصيغة ملف pdf، حيث يتمّ تنزيله بسهولة “من هنا“.

نص اقناعي عن الرفق بالحيوان الصف الخامس doc 

إنّ الرفق والرحمة من أعظم الصفات التي يتحلّى بها الإنسان المُسلم في تعامله مع جميع المخلوقات، وحتى الحيوانات أكثر مخلوقات الله ضعفًا في الأرض، ولِلاستفادة من النصوص المعروضة ضمن مقالنا عملنا على توفيرها بصيغة ملف doc، ليتم تنزيله “من هنا“.

نصلُ بهذا القدر لِختام مقالنا، والذي يحمل العنوان نص اقناعي عن الرفق بالحيوان الصف الخامس، حيث تناولنا مجموعة نصوص تُشيد بضرورة الرفق بالحيوان.

المراجع

  1. ^سورة النحل , من الآية 4 حتى الآية 8
  2. ^صحيح البخاري , البخاري، أبو هريرة، 2363، صحيح

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *