من هو داهية الإسلام

من هو داهية الإسلام

من هو داهية الإسلام، هناك العديد من الألقاب التي لقب بها الصحابة رضوان الله عليهم، والتي تدل على صفات متأصلة فيهم تدل على طباعهم وحسن تصرفهم وذكائهم، أو صفات خلقية كالكرم والصدق والعدل والعلم وغيرها من الصفات، ومن ضمن الألقاب لقب داهية الإسلام الذي لقب به واحد من أبرز صحابة النبي صلى الله عليه وسلم، وسنتعرف من خلال موقع مقالاتي على داهية الإسلام.

من هو داهية الإسلام

داهية الإسلام هذا اللقب يدل على أن صاحبه قد تحلى بكل مقومات الذكاء والحيلة وحسن التصرف والتخطيط للقتال وسرعة البديهة وقوة الملاحظة، وغيرها من الصفات التي توافرت في تلك الشخصية من شخصيات الصحابة الكرام، وقد أثبتت الكثير من المواقف أن تلك الشخصية استحقت تلك الصفة عن جدارة واستحقاق، خاصة في الحروب والمعارك التي كان هذا الصحابي قائدًا لها، حيث وضع العديد من الخطط المحكمة التي انتهت في النهاية بانتصاره على خصومه وأعدائه، فيما يلي نتعرف على الصحابي الملقب بداهية الإسلام:[1]

  • الصحابي الجليل عمرو بن العاص رضي الله عنه.

شاهد أيضًا: من هو الصحابي الذي شرب دم الرسول صلى الله عليه وسلم

ما معنى داهية الإسلام

معنى داهية الإسلام أي الشخص الذي تجمعت فيه كل صفات الذكاء والحنكة وحسن التصرف والتخطيط المحكم، وهي الصفات التي كانت تميزه عن الآخرين، فمن الصحابة من عرف بالكرم، ومنهم من عرف بالشجاعة والبسالة، ومنهم من عرف بالعدل والحكمة، ولكن عمرو بن العاص رضي الله عنه كان شخصية مفردة في دهائه وذكائه الشديد، وهو واحد من القادة البارزين في الإسلام، وقد عرف بدهائه الشديد حتى قبل الإسلام، وموقفه واضح خلال غزوة أحد وكان عندئذٍ مشركًا، حيث ساهم في هزيمة المسلمين عندما شغلهم بالعير والغنيمة والتف حولهم من فوق الجبل وأعمل فيهم السيف.

الصحابي عمرو بن العاص ويكيبيديا

عرف عمر بن العاص بحسن القيادة والتدبير، وقيادة المعارك والانتصار فيها، وكان لقب بداهية العرب مع معاوية بن أبي سفيان قبل الإسلام، فلما أسلم نال لقب داهية الإسلام، وقد دخل الإسلام عام 8 هجرية، وذلك بعد غزوة الأحزاب، حيث توجه النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة بصحبة الصحابي خالد بن الوليد، حيث أجريت عملية محاسبة، وقد استحسن عمرو بن العاص الإسلام، وهو صاحب الفهم والإدراك والعقل الناضج، فدخل الإسلام كما دخل غيره من ذوي العقول والأفهام مثل عمر بن الخطاب وأبي بكر الصديق وعلي بن أبي طالب وعثمان بن عفان وغيرهم رضي الله عنهم.

شاهد أيضًا: من هو الصحابي الذي حمى الله جسده بالنحل

لماذا أطلق لقب داهية الإسلام على عمرو بن العاص

لقب دَاهية الإسلَام الذي أطلق على الصحابي الجليل عمرو بن العاص كان في مواجهة لقب داهية الروم الذي كان يطلق على أرطبون قائد الروم في معاركه ضد المسلمين، فأراد المسلمون أن يطلقوا لقبًا مضادًا في مواجهة لقب داهية الروم، فأطلقوا على الصحابي عمرو بن العاص لقب بداهية العرب؛ نظرا لما كان يتمتع به من ذكاء شديد وحسن تخطيط وتدبير، وقد نال هذا اللقب عن جدارة، فهو كان واحدًا من أبرع المسلمين في إدارة المعارك الحربية وأكثره ذكاءً وحنكة؛ ولذلك لقب بداهية العرب.

من هو أرطبون العرب

هذا لقب آخر من ألقاب الصحابي الجليل عمرو بن العاص، ذلك أن الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان معجبًا بذكاء أرطبون قائد الروم، وكم كان يتمنى أن يكون من بين العرب والمسلمين من يكون في حسن تخطيط المعارك الحربية، وقد وجد ضالته في الصحابي عمرو بن العاص، فأطلق عليه لقب أرطبون العرب؛ نظرًا لما لمسه فيه من حكمة وحسن إدارة للمعارك، وقيادة الجيوش، فاستحق هذا لا اللقب إلى جانب لقب دَاهية الإسلَام.

أبرز مواقف عمرو بن العاص داهية العرب

من أبرز المواقف التي تدل على دهائه، عندما أرسله النبي بعد إسلامه على رأس سرية من عدد من الجنود لتفريق بعض المشركين والأحزاب الذين كانوا يريدون غزو المدينة، وقد استطاع أن ينفذ المهمة، وفي رحلة العودة أراد بعض المرافقين له إيقاد نار، ولكنه منعهم؛ خوفًا من اهتداء المشركين إليهم وتعقبهم، ولما رجعوا وحكوا للنبي ذلك استحسن ذلك من قائدهم ووصفه بالذكاء والحنكة.

شاهد أيضًا: من هو الصحابي الملقب بفارس رسول الله

وفي ختام هذا المقال نكون قد تحدثنا من هو داهية الإسلام، وعرفنا أنه لقب أطلق على الصحابي عمرو بن العاص رضي الله عنه بسبب حدة ذكائه، وحسن إدارته وتخطيطه للمعارك الحربية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *