من علامات الساعة الكبرى

كتابة إسراء هشام - تاريخ الكتابة: 20 سبتمبر 2021 , 15:09
من علامات الساعة الكبرى

من علامات الساعة الكبرى أو ما يطلق عليها أشراط الساعة الكبرى والتي تعقب اكتمال كافة علامات الساعة الصغرى، وتعرف علامات الساعة بأنها تلك الظواهر والأحداث التي تشير إلى اقتراب الساعة أو يوم القيامة وقد جاء يوم القيامة باسم الساعة نظرًا لكونها ساعة مفاجئة يموت بها كافة الخلق.

ترتيب علامات الساعة الكبرى

تحدث الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم في العديد من الأحاديث عن العلامات الكبرى ليوم القيامة، ولكنه لم يتحدث عن ترتيب تلك العلامات، على الرغم من ربطها بحروف العطف ولكن لا يعد ذلك دليلًا كافيًا على ترتيب علامات القيامة الكبرى، ويعد أمر ترتيب علامات الساعة الكبرى من الأمور التي خضعت لاجتهاد العلماء ولم يتم الإجماع على ترتيب موحد لتلك العلامات سوى للعلامة الأخيرة وهي خروج النار، وحال الحديث عن أول تلك العلامات فقد شهدت بعض الاختلاف بين العلماء، حيث صنفها البعض لعلامات سوف تظهر على الأرض مثل خروج المسيخ الدجال، وأخرى سوف تظهر في السماء مثل ظهور الشمس من جهة المغرب، كما قام علماء آخرون بتصنيفها  لعلامات تشير لاقتراب الساعة مثل ظهور المسيخ الدجال، وأخرى تشير ليوم القيامة بالفعل مثل الدخان، وفي النهاية لم يتم الاتفاق سوى على العلامة الأخيرة وهي خروج النار. 

شاهد أيضًا: من علامات الساعة الصغرى

من علامات الساعة الكبرى

تناول كل من القرآن والسنة العلامات الكبرى للساعة والتي تبدأ في الظهور مباشرة عقب تجلي كل العلامات الصغرى للساعة، ومن علامات الساعة الكبرى ما يلي: 

ظهور المهدي المنتظر

اختلف العلماء حول تصنيف المهدي من علامات الساعة الصغرى أو الكبرى، حيث لم تظهر رواية واضحة تدل على تصنيفه ضمن أي علامة منهما، ويأذن الله للمهدي بالخروج في نهاية الزمان عقب انتشار المنكر والظلم، ليكون حاكما صالحا ينشر العدل والصلاح بين البشر، وسوف يأتي باسم محمد بن عبد الله وسيكون خروجه من المشرق ومن مكة المكرمة على وجه التحديد، وسيتم مبايعته عند الكعبة، كما تحدث النبي عن المهدي في حديثه الشريف حين قال عليه الصلاة والسلام ” يخرجُ في آخرِ أُمَّتي المهديُّ، يَسقِيه اللهُ الغَيْثَ، وتُخرِجُ الأرضُ نباتَها، ويُعطِي المالَ صِحاحًا، وتكثُرُ الماشيةُ، وتَعظُمُ الأُمَّةُ، يعيشُ سبعًا، أو ثمانيًا”،  كما ذكر صفاته وأخلاقه في حديثه الشريف حين قال صلى الله عليه وسلم” المَهْديُّ منِّي، أجلى الجبهةِ، أقنى الأنفِ، يملأُ الأرضَ قسطًا وعدلًا”. 

خروج المسيح الدجال

إن الدجال هو ذلك الرجل الذي سوف يظهر ويخبر الناس أنه رب العالمين، ويمنحه الله قدرات عظيمة لاختبار مدى قوة إيمان البشر بالله، ويعرف بالمسيح الدجال لأنه أعور ولديه عين ممسوحة، وقد تحدث النبي الكريم عن فتنة الدجال بأنها أخطر الفتن التي سوف تظهر للبشر حين قال “ما بيْنَ خَلْقِ آدَمَ إلى قِيَامِ السَّاعَةِ خَلْقٌ أَكْبَرُ مِنَ الدَّجَّالِ”، ومن أهم صفات الدجال أنه قصير القامة، وذات ساقين متباعدتين، سمين الجسم، وذات شعر مجعد وكثيف، وبشرة بيضاء، وجبهة عريضة، كما ذكره الرسول عليه الصلاة والسلام في حديثه حين قال” مَكْتُوبٌ بيْنَ عَيْنَيْهِ كافِرٌ، يَقْرَؤُهُ كُلُّ مُؤْمِنٍ، كاتِبٍ وغَيْرِ كاتِبٍ”. 

يمكث الدجال في الأرض أربعين يوماً، وفي ذلك قال الرسول الكريم في حديثه ” أَرْبَعُونَ يَوْمًا، يَوْمٌ كَسَنَةٍ، وَيَوْمٌ كَشَهْرٍ، وَيَوْمٌ كَجُمُعَةٍ، وَسَائِرُ أَيَّامِهِ كَأَيَّامِكُمْ”، كما إنه سوف يتمكن الدجال من الدخول لكافة الأماكن على وجه الأرض فيما عدا مكة المكرمة والمدينة المنورة، وقد ذكر ذلك النبي صلى الله عليه وسلم في حديثه الشريف حين قال ” ليسَ مِن بَلَدٍ إلَّا سَيَطَؤُهُ الدَّجَّالُ، إلَّا مَكَّةَ، والمَدِينَةَ، ليسَ له مِن نِقَابِهَا نَقْبٌ، إلَّا عليه المَلَائِكَةُ صَافِّينَ يَحْرُسُونَهَا، ثُمَّ تَرْجُفُ المَدِينَةُ بأَهْلِهَا ثَلَاثَ رَجَفَاتٍ، فيُخْرِجُ اللَّهُ كُلَّ كَافِرٍ ومُنَافِقٍ”، ويهلك الدجال على يد سيدنا عيسى عليه السلام، وتم ذكر ذلك في الحديث الشريف حين قال الرسول صلى الله عليه وسلم “يقتُلُ ابنُ مَريمَ الدَّجَّالَ ببابِ لُدٍّ”. 

خروج يأجوج ومأجوج

تعرف يأجوج ومأجوج بأنهما قبيلتان تنتميان لنسل يافث أحد أبناء نوح عليه السلام، وتعود التسمية إلى تأجج النار أو شدة التهابها، كما تعود للماء شديد الملوحة، وقد تحدث الله سبحانه وتعالى عن يأجوج ومأجوج في قوله تعالى”  حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُم مِّن كُلِّ حَدَبٍ يَنسِلُونَ* وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ”، وتحدث النبي الكريم صلى الله عليه وسلم عن هيئتهم في حديثه الشريف حين قال ” وإنَّكم لن تزالوا تُقاتِلونَ حتَّى يأتيَ يأجوجُ ومأجوجُ عراضُ الوجوهِ صغارُ العيونِ صهبُ الشِّعافِ ومن كلِّ حَدَبٍ ينسِلونَ كأنَّ وجوهَهم المَجانُّ المطرقةُ”. 

قام الملك الصالح ذو القرنين ببناء سد يأجوج ومأجوج الذي يحول دون دخولهم إلى الناس، حيث تم تقويته بالحديد والحطب والنحاس المنصهر حتى يكون شديد الصلابة إلى أن يأذن الله بخروجهم على الناس ويعيثون بالأرض فسادا وقتلا وانتهاكا، ورد ذلك في الحديث الشريف حين قال النبي صلى الله عليه وسلم ” ويخرُجونَ على النَّاسِ، فيستقونَ المياهَ، ويفرُّ النَّاسُ مِنهم، فيرمونَ بسِهامِهِم إلى السَّماءِ فترجعُ مخضَّبةً بالدِّماءِ، فيقولونَ: قَهَرنا مَن في الأرضِ وعلَونا مَن في السَّماءِ، قسوةً وعلوًّا”.

يستمر طغيان يأجوج ومأجوج حتى استجابة رب العالمين لدعاء المؤمنين وإرساله الدود التي سوف تأكل رقاب يأجوج ومأجوج حتى الموت، ثم يرسل الله الطير طويل الأعناق الذي سوف يحمل أجسادهم إلى حيث يأمرهم الله، و قال النبي عليه الصلاة والسلام في هلاك يأجوج ومأجوج  ” فَيَرْغَبُ نَبِيُّ اللهِ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ، فيُرْسِلُ اللَّهُ عليهمُ النَّغَفَ في رِقَابِهِمْ، فيُصْبِحُونَ فَرْسَى كَمَوْتِ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ، ثُمَّ يَهْبِطُ نَبِيُّ اللهِ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ إلى الأرْضِ، فلا يَجِدُونَ في الأرْضِ مَوْضِعَ شِبْرٍ إِلَّا مَلأَهُ زَهَمُهُمْ وَنَتْنُهُمْ، فَيَرْغَبُ نَبِيُّ اللهِ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ إلى اللهِ، فيُرْسِلُ اللَّهُ طَيْرًا كَأَعْنَاقِ البُخْتِ فَتَحْمِلُهُمْ فَتَطْرَحُهُمْ حَيْثُ شَاءَ اللَّهُ”. 

نزول عيسى

يعد نزول عيسى بن مريم من علامات الساعة الكبرى التي تحدث عنها الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام حين قال” لا تقومُ السَّاعةُ حتَّى ينزِلَ عيسَى ابنُ مريم”،  كما تحدث النبي الكريم عن وصف سيدنا عيسى حين نزوله حيث قال ” رَأَيْتُ عِيسَى رَجُلًا مَرْبُوعًا، مَرْبُوعَ الخَلْقِ إلى الحُمْرَةِ والبَيَاضِ، سَبِطَ الرَّأْسِ”، وسوف يظل سيدنا عيسى في الأرض أربعين عام ينشر فيها الأمان والعدل، ويقضي على المسيح الدجال، وسوف يفيض المال في عهد عيسى من كثرته. 

هدم الكعبة

يقوم بهدم الكعبة رجل حبشي قصير الساقين يعرف باسم ذي السويقتين، وفي ذلك قال النبي الكريم في حديثه الشريف ” يُخَرِّبُ الكَعْبَةَ ذُو السُّوَيْقَتَيْنِ مِنَ الحَبَشَةِ”، وتم وصفه أيضا بأنه رجل أسود البشرة متباعد الساقين، يقوم بهدم الكعبة حجرة تلو الأخرى، كما قال النبي “كَأَنِّي به أسْوَدَ أفْحَجَ، يَقْلَعُهَا حَجَرًا حَجَرًا”، ومن الجدير بالذكر أن هدم الكعبة لا يتعارض مع قوله تعالى” حَرَمًا آمِنًا” حيث أن الكعبة سوف تظل آمنة حتى اقتراب يوم القيامة، وسوف يكون خروج الناس من المدينة المنورة حتى تخلو من الناس تماماً كما جاء في حديث الرسول عليه الصلاة والسلام حين قال ” يَتْرُكُونَ المَدِينَةَ علَى خَيْرِ ما كَانَتْ، لا يَغْشَاهَا إلَّا العَوَافِ”. 

الدخان

ذكر الله سبحانه وتعالى الدخان كأحد علامات الساعة الكبرى في كتابه العزيز بقوله تعالى ” فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ* يَغْشَى النَّاسَ هَـذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ* رَّبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ”،  كما ذكر النبي الكريم في حديثه الشريف أيضا أن الدخان من علامات الساعة وذلك حين قال ” إنَّهَا لَنْ تَقُومَ حتَّى تَرَوْنَ قَبْلَهَا عَشْرَ آيَاتٍ، فَذَكَرَ، الدُّخَانَ”، عندما يظهر الدخان، يتهافت الناس في الدعاء والتوسل لله تعالى يسألونه زوال تلك الغمة عن البشر، وقد تحدث النبي الكريم عن أثر الدخان على المؤمنين والكفار حين قال صلى الله عليه وسلم في حديثه الشريف” إنَّ ربَّكم أنذرُكم ثلاثًا: الدُّخانُ، يأخذُ المؤمِنُ كالزُّكْمَةِ، ويأخذُ الكافرُ؛ فينتفخُ حتَّى يخرُجَ من كلِّ مَسْمَعٍ منهُ، والثَّانيةُ الدابَّةُ، والثَّالثةُ الدَّجَّالُ”. 

رفع القرآن من السطور والصدور

عندما تقترب الساعة، يرفع الله القرآن الذي تم حفظه من صدور الحافظين، ويرفع كافة آياته من المصاحف دون ترك آية واحدة، وقد ذكر ذلك للرسول الكريم  ” ولَيُسرى على كتابِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ في ليلَةٍ، فلا يبقى في الأرضِ منهُ آيةٌ”، ويعد رفع القرآن من أعظم الأمور ومن أخطر الفتن ولا يستطيع فعل ذلك سوى رب العالمين، وذلك كما جاء في قوله تعالى ” وَلَئِن شِئنا لَنَذهَبَنَّ بِالَّذي أَوحَينا إِلَيكَ ثُمَّ لا تَجِدُ لَكَ بِهِ عَلَينا وَكيلً”. 

طلوع الشمس من جهة الغرب

تحدث النبي الكريم عن تلك العلامة في حديثه الشريف حين قال صلى الله عليه وسلم ” لا تَقُومُ السَّاعَةُ حتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِن مَغْرِبِها” وتعد تلك العلامة دليل قوي على قياس مدى  قوة الإيمان نظرًا لعظمة الأمر. 

خروج الدابة

تحدث النبي الكريم عن الدابة التي سوف تخرج على الناس يوم طلوع الشمس من مغربها، وسوف تتحدث مع الناس للتمييز بين المؤمنين والكافرين، ويتم تمييز المؤمن بعلامة على أنفه، وقد ذكر النبي ذلك في حديثه الشريف حين قال ” تخرجُ الدابَّةُ، فتَسِمُ الناسَ على خراطيمِهم، ثم يُعمِّرون فيكم، حتى يشتريَ الرجلُ الدابَّةَ، فيُقالُ: ممَّنِ اشتريتَ؟ فيقولُ: من الرجلِ المُخَطَّمِ”. 

الخسوفات الثلاثة

عند اقتراب الساعة، تتعرض الأرض لثلاث خسوفات عظيمة، وقد ذكر الرسول الكريم ذلك في حديثه الشريف حين قال ” إنَّهَا لَنْ تَقُومَ حتَّى تَرَوْنَ قَبْلَهَا عَشْرَ آيَاتٍ”، وكان منها: “وَثَلَاثَةَ خُسُوفٍ: خَسْفٌ بالمَشْرِقِ، وَخَسْفٌ بالمَغْرِبِ، وَخَسْفٌ بجَزِيرَةِ العَرَبِ”. 

الريح الباردة 

من أهم علامات الساعة الكبرى أن الله سوف يرسل ريحا طيبة هينة لقبض أرواح كافة المؤمنين على وجه الأرض، وذلك كما قال النبي الكريم في حديثه الشريف” ثُمَّ يُرْسِلُ اللَّهُ رِيحًا بَارِدَةً مِن قِبَلِ الشَّأْمِ، فلا يَبْقَى علَى وَجْهِ الأرْضِ أَحَدٌ في قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِن خَيْرٍ، أَوْ إيمَانٍ إلَّا قَبَضَتْهُ، حتَّى لو أنَّ أَحَدَكُمْ دَخَلَ في كَبِدِ جَبَلٍ لَدَخَلَتْهُ عليه، حتَّى تَقْبِضَهُ قالَ: سَمِعْتُهَا مِن رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: فَيَبْقَى شِرَارُ النَّاسِ”. 

شاهد أيضًا: كيف تستدل بالحديث على ثبوت الحساب يوم القيامة

خروج النار

تعد تلك العلامة هي آخر العلامات الكبرى ليوم القيامة، وتبدأ بخروج نار من جهة اليمن لتقود الناس نحو المحشر، وفي ذلك جاء حديث النبي صلى الله عليه وسلّم “ستَخرُجُ نارٌ من حَضرموتَ أو من نحوِ بحرِ حضرموتَ قبلَ يومِ القيامةِ تَحشُرُ النَّاسَ قالوا: يا رسولَ اللَّهِ، فما تأمُرُنا؟ فقالَ: عليكُم بالشَّامِ”، ولن تخرج تلك النار لحرق البشر، ولكنها سوف تظل مرافقة لهم ليلا ونهارا حتى تصل بهم إلى الشام، كما جاء في الحديث الشريف” ويَحْشُرُ بَقِيَّتَهُمُ النَّارُ، تَقِيلُ معهُمْ حَيْثُ قالُوا، وتَبِيتُ معهُمْ حَيْثُ باتُوا، وتُصْبِحُ معهُمْ حَيْثُ أصْبَحُوا، وتُمْسِي معهُمْ حَيْثُ أمْسَوْا”. 

شاهد أيضًا: من اسماء يوم القيامة من 6 حروف

لماذا أخفى الله تعالى وقت قيام الساعة؟ 

يعد قيام الساعة من الخمس أمور الغيبية التي لا يعلمها إلى الله، وذلك استنادا لقوله تعالى “إِنَّ اللَّـهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّـهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ”، وتأتي الحكمة من إخفاء الساعة من أجل إجبار النفوس البشرية على الانتظار والترقب على الرغم من الجهل بموعد حدوثها، إلا أنه أمر سوف يحدث لا محالة، وبذلك يظل الإنسان في حالة استعداد وترقب. 

على ذلك تم التعرف على العديد من علامات الساعة الكبرى والتي تنذر جميعها باقتراب يوم القيامة، كما تم عرض كافة الأدلة من القرآن والسنة على وقوع  تلك العلامات، والحديث عن ترتيب وقوع علامات الساعة الكبرى، والحكمة من إخفاء توقيتها عن البشر.