معلومات عن مسجد قباء وسبب تسميته بهذا الاسم

معلومات عن مسجد قباء وسبب تسميته بهذا الاسم

معلومات عن مسجد قباء وسبب تسميته بهذا الاسم، يعتبر مسجد قباء أول مسجد أُسس على التقوى وهو مسجد مبارك، أسسه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بعد هجرته من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة، ومن خلال مقالنا عبر موقع مقالاتي سنتمكن من التعرف على أهم المعلومات حول مسجد قباء، وسبب تسميته بهذا الاسم.

معلومات عن مسجد قباء

يعد مسجد قباء هو أول مسجد أسسه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وصحابته الكرام في المدينة المنورة، فكان أول من وضع حجراً في قِبلته، فهو أول مسجد أُسس في الإسلام، ويقع في جنوب غرب المدينة المنورة، على بعد حوالي 4 كيلو متر من المسجد النبوي، فقد يحرص الحجاج والمعتمرون على زياراته والصلاة فيه، لأن الصلاة فيه تعادل أجر عُمرة، لقول رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: “من تطَهَّرَ في بيتِهِ، ثمَّ أتى مسجدَ قباءٍ، فصلَّى فيهِ صلاةً، كانَ لَهُ كأجرِ عمرةٍ”.[1]، فكان المسجد عبارة عن بناء بسيط في الشكل، وفي عهد الصحابي عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- تم توسعة المسجد بشكل كبير وزاد عدد أبوابه لستة أبواب.

شاهد أيضًا: ماهو المسجد الذي تعدل الصلاة فيه أجر عمرة

بنى رسول الله صلى الله عليه وسلم في السنة 622 في المدينة المنورة، وهو أول مسجد بُني في الإسلام، وكما ورد في القرآن الكريم أنه أول مسجد وُضع للناس، فقد أسسه رسول الله حينما نزل في بني عمرو بن عوف، ولبث عندهم قرابة أربعة عشر يوماً، وقد تبلغ مساحته 13500 متر مربع، ويعتبر من المساجد الذي له أهمية مميزة عند المسلمين التي بُنيت أُسسه على التقوى، ويُقال إنه أول مسجد أُقيمت فيه صلاة الجمعة.

سبب تسمية مسجد قباء بهذا الاسم

جاء في سبب تسمية مسجد قباء بهذا الاسم كما ورد عن الإمام البخاري وأهل العلم أنه كان هناك بئر في ذاك المكان يُطلق عليه اسم قباء، كما وعُرفت القرية باسم قباء، فسُمى المسجد باسم القرية التي بني فيها، ويعد مسجد قباء هو ثاني أكبر المساجد في المدينة المنورة، بعد المسجد النبوي المبارك.

قصة أول مسجد في الإسلام

عندما هاجر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة، وفي أثناء طريق هجرته للمدينة قرر أن ينزل، ويقابل أهل المدينة عن يمينه، فنزل في مدينة قباء ومكث فيها عدة أيام، إذ قرر التوقف عند قبيلة بني عمرو بن عوف، وأسس فيها أول مسجد بني في الإسلام، فوضع رسول الله -صلى الله عليه وسلم-أول حجر في مسجد قباء، وجعل قِبلته إلى المسجد الأقصى، ثم توجه إلى قلب المدينة، وكلما مر بمنازل قبيلة دعاه وجوههم للنزول عندهم، وقد وردت في إحدى الروايات أن ناقة سيدنا محمد -صلى الله عليه وسلم- بقيت تسير حتى استقرت في موقع المسجد لشرب الماء من البئر، فبركت فقال رسول الله -صلى الله عليه السلام-: “هنا المنزل إن شاء الله”.

شاهد أيضًا: اول مسجد بني في الاسلام

فضل الصلاة في مسجد قباء

إن الصلاة في مسجد قباء تعادل عُمرة لقول الرسول -صلى الله عليه وسلم-: “الصلاةُ في مسْجدِ قِباءٍ كعُمرةٍ”.[2]، ففضله رسول الله عن غيره من سائر المساجد كونه أول مسجد بني في الإسلام، وقد تضاعف الأجر في ثلاثة من مساجد الله، وهي: المسجد الحرام، والمسجد الأقصى، ومسجد قباء، وقد ورد ذكر مسجد قباء في القرآن الكريم في قولِ الله تعالى: {لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ}.[3]

الفرق بين مسجد قباء والمسجد النبوي

يبعد مسجد قباء قرابة 4 كيلو متر عن المسجد النبوي، ويقع في الجهة الجنوبية الغربية من المدينة المنورة، بينما المسجد النبوي يقع داخل المدينة المنورة، وتبلغ مساحة مسجد قباء 13500 متر مربع، أما المسجد النبوي فمساحته الإجمالية هي 399.483 متر مربع،  كما وتعادل الصلاة في مسجد قباء أجر عمرة، بينما الصلاة في المسجد النبوي تعادل ألف صلاة.

وإلى هنا نصل إلى ختام مقالنا بعد أن تعرفنا على معلومات عن مسجد قباء وسبب تسميته بهذا الاسم، كما وتطرقنا للحديث عن متى تم بناء مسجد قَباء، قصة بنائه، وفضل الصلاة فيه، والفرق بين مسجد قباء والمسجد النبوي.

المراجع

  1. ^صحيح ابن ماجه , الألباني، سهل بن حنيف، 1168، صحيح
  2. ^صحيح الجامع , الألباني، أسيد بن حضير، 3872، صحيح
  3. ^سورة التوبة , الآية: 108.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.