متى كان حصار الشعب

متى كان حصار الشعب

متى كان حصار الشعب؟ حيثُ حينما رأى كفار قريش أمر دعوة رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلوا مكروا به وبصحابته رضوان الله عليهم، وشنوا عليهم الحصار، سُمي بحصار شِعْب، ومن خلال موقع مقالاتي سوف نتَّعرف على ذلك الحصار، ومتى كان، وكيف انقضى.

متى كان حصار الشعب

إنَّ شِعْب بني هاشم أو شِعْب أبي طالب هو المكان الذي حوصر فيه بنو هاشم ثلاث سنوات، بعدما نزول الوحي على رسول الله صلى الله عليه وسلم بعدة سنوات، ذلك بقرار من قريش للضغط على رسول الله صلى الله عليه وسلم، لكي يترك الدعوة، حيثُ قرر أهل قريش عدم التعامل مع بنو هاشم مطلقًا، وتعاهدوا بين بعضهم البعض بعدم مُعاملتهم بأي شكلًا من الأشكال، سواء فيما يتعلق بالتجارة أو بالزواج أو بالعلاقات الاجتماعية، وقاموا بتعليق صحيفة تتضمن ذلك العهد على ستار الكعبة، وذلك الحصار كان تحديدًا:[1]

  • في السنة السابعة من بعثة رسول الله صلى الله عليه وسلم، واستمر لثلاث سنوات.

شاهد أيضا: متى حولت القبلة من بيت المقدس الي الكعبة

كيف انتهى حصار شعب

إنَّ الحِصار انتهى بسبب الرأفة والحمية التي أخذت نفرًا من رجال قريش، فتعاهد بعضهم على نقض ذلك العهد، وبالفعل سعوا في ذلك حتى نُقض العهد، وفُك الحِصار، ومن قام بفعل ذلك كلًا من هشام بن عمرو من بني عامر بن لؤي، وأبو البختري بن هشام، وزهير بن أبي أمية المخزومي، وزمعة بن الأسود، والمطعم بن عدي، وذلك الحِصار كان في قمة الظلم والأذية على رسول الله صلى الله عليه وسلّم وصحابته رضوان الله عليهم، كما أنه استمر لمدة ثلاث سنوات، وعلى الرُغم من ذلك كانت تلك المقاطعة خدمة للإسلام، حيثُ عملت القبائل أثناء موسم الحج بما تقوم قريش بفعله، وتحمُل رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك هو وصحابته، وثباتهم على المبدأ، وبدأ الناسُ يُقبلون على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبالفعل تحقق قوله عز وجل: “وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ”.[2]

شاهد أيضًا: الرخام الذي على قاعدة الكعبة من الجهات الثلاث يسمى

قول ابن القيام في حصار شعب

إنَّ ابن القيم عالمٌ جليل يُستدل بأقواله فيما يخص الحوادث الإسلامية، والآراء الفقهية، وفيما ورد على لسانه بشأن فك حصار شعب، ما يلي:[3]

“لما رأت قريش أمر رسول الله رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلو والأمور تتزايد أجمعوا أن يتعاقدوا على بني هاشم وبني المطلب وبني عبد مناف ألا يبايعوهم ولا يناكحوهم ولا يكلموهم ولا يجالسوهم حتى يسلموا إليهم رسول الله رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكتبوا بذلك صحيفة وعلقوها في سقف الكعبة… فانحازت بنو هاشم وبنو المطلب مؤمنهم وكافرهم؛ إلا أبا لهب فإنه ظاهر قريشاً على رسول الله وبني هاشم وبني المطلب، وحبس رسول الله ومن معه في شعب أبي طالب ليلة هلال المحرم سنة سبع من البعثة، وبقوا محصورين مضيقاً عليهم جداً مقطوعاً عنهم الميرة والمادة نحو ثلاث سنين حتى بلغ بهم الجهد… ثم أطلع الله رسوله على أمر صحيفتهم وأنه أرسل إليها الأرضة فأكلت جميع ما فيها من جور وقطيعة وظلم؛ إلا ذكر الله عز وجل، فأخبر بذلك عمه فخرج إليهم فأخبرهم أن ابن أخيه قال كذا وكذا، فإن كان كاذباً خلينا بينكم وبينه، وإن كان صادقاً رجعتم عن ظلمنا، قالوا: أنصفت… فأنزلوا الصحيفة فلما رأوا الأمر كما أخبر النبي رسول الله صلى الله عليه وسلم ازدادوا كفراً وعناداً… وخرج رسول الله رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن معه من الشعب”.

شاهد أيضا: من هو النبي الذي لم يؤمن به أحد

هكذا؛ نكون قد توصلنا لنهاية مقال متى كان حصار الشعب الذي من خلاله تعرفنَّا على عدد سنوات حصار شعب، وكيف تم وكيف انقضى، ومتى كان بالضبطِ، حيثُ تبيَّن أنه كان في السنة السابعة من البعثة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *