قصة قصيرة للاطفال عن الكذب

كتابة إسراء هشام - تاريخ الكتابة: 24 أغسطس 2021 , 20:08
قصة قصيرة للاطفال عن الكذب

قصة قصيرة للاطفال عن الكذب يبحث عنها الكثير من الناس لكي يعلموا أولادهم الصدق والابتعاد عن الكذب، وهناك الكثير من تلك القصص التي تشرح كل النتائج السلبية للكذب وعقابه، كما أنه من الصفات التي يجب أن يبتعدوا عنها تمامًا، لذلك سوف نجمع لكن العديد من تلك القصص الممتعة التي سوف تجذب انتباه الأطفال، فنرجو منك عزيزنا القارئ متابعة قراءة المقال.

قصة قصيرة للاطفال عن الكذب

يروى أنه كانت توجد أسرة ذات عدد عصافير ليس كثير، كانوا يعيشون يلعبون ويمرحون، ولكن الوالدة كانت تطلب من ابنها الطفل أن يحذر من الخروج من القفص الجميل، وكالعادة اليومية اعتاد الوالد والوالدة أن يتجهون نحو عملهم وكانوا يتركون الطفل العصفور وحيد ليس معه أحد، فكان يظل ذلك العصفور في وحدة إلى أن يصاب بإحساس بالزهق والغضب والاستياء من ذلك الوضع وكان يريد أن يذهب خارج العش لكن كان يرجع عن تفكيره.

وفي إحدى المرات قام ذلك العصفور بأخذ قرار أن يخرج من العش فور تجاه أبيه وأمه نحو العمل، وحينما خرج ذلك العصفور الطفل بدأ يلعب ويجري ويلهو ويمرح واعتاد أن يرجع مرة أخرى في وقت يسبق رجوع الأب والأم، وكانت والدته تقول له هل خرج خارج العش في ذلك اليوم أم لا، وكان يرد عليها أنه لا يخرج، ثم بعد ذلك ظلت الأحوال هكذا إلى أن مرت ليالي كثيرة وكان ذلك الصغير يخرج من العش بغير أن يحاول تنبيه أمه وأبيه، حتى حان الوقت الذي خرج به ذلك العصفور، وشاهده عصفور كبير للغاية وكان يريد ذلك الطائر أن ينقض عليه ويلتهمه.

لاحظ العصافير الآخرين ذلك الأمر فتوجهوا بسرعة لكي يخبرون أب ذلك العصفور الطفل لكي يأتي ويحافظ عليه من الخطر، لكن الأب والأن ردوا عليهم أن ذلك العصفور يظل في العش ولا يتوجه إلى أي مكان بعيد عن القفص، ولا يوجد مبرر لأن يعودوا إلى المنزل، ثم عاد الأب والأم من عملهم ولاحظوا أن ذلك العصفور بالتأكيد غادر دون أن يخبرها، ثم تأسف ذلك العصفور لأبيه وأمه وأقر بخطئه وأنه قام بالكذب عليهم لكي يتمكن من أن يخرج من العش، فردت أمه وقالت سوف لن نحاول أن نعاقبك لأن قلت لنا الحقيقة، لكن حاول أن تكون صادق المرة القادمة.

شاهد أيضاً: قصة قبل النوم للاطفال قصيرة

قصة بائع البرتقال الكاذب

الكذب عادة وصفا سيئة للغاية وخاصةً عند الأطفال لأنهم لا يعرفون العواقب ويكون بداخلهم خوف من الأب أو الأم، لهذا السبب نحكي لهم قصة قصيرة للأطفال عن الكذب لكي يصل إليهم الموضوع بسهولة وهناك إحدى الحكايات تروي أن هناك امرأة عجوز توجهت نحو محل الفواكه، وسألت السيدة صاحب ذلك المحل إن كانت فاكهة البرتقال ذات طعم حامض أم حلو، وفكر الرجل قليلًا وجاء في أفكاره أن تلك المرأة لا تريد أن تحصل على برتقال حامض الطعم لذلك كذب عليها ورد عليها وقال أنه يبيع برتقال حلو الطعم، فقامت المرأة بالرفض وقالت له أنها كانت تريد أن تحصل على برتقال حامض من أجل مرات ابنها لأنها حامل، ونتيجة الكذب فقد ذلك الرجل هذه الفرصة.

وبعد مرور فترة من الوقت وجاء يوم آخر جاءت زوجة ابن تلك المرأة التي ذكرنا أنها حامل وسألت الرجل البائع ذات السؤال السابق، فكر البائع وجاء في ذاكرته الرد التي ردت به المرأة العجوز في الماضي فقام بالكذب مرة ثانية على تلك السيدة، وقال لها أنه يقوم ببيع برتقال حامض وليس حلو، ردت أيضًا السيدة الحامل عليه بالرفض وأنها لا تريد والسبب أن المرأة العجوز هي من جعلتها تذهب له لكي تحصل على برتقال حلو من أجلها، وقد حدث أن ذلك البائع الكاذب خسر هذه الفرصة مرة ثانية وتلك نتيجة كل شخص كاذب.

قصة عن الكذب شيقة للأطفال

عند البحث سوف تجد الكثير من قصة قصيرة للاطفال عن الكذب وكلها ممتعة وتجذب الانتباه للأطفال الصغار، ومن بينهم سوف نسرد لكم قصة جميلة يروى بها أنه كان يوجد إثنين من الصحاب ولد اسمه اسلام والآخر اسمه محمد، وكان إسلام ومحمد أصدقاء مفضلين لبعضهما البعض بشكل كبير، لكن مع الأسف كان اسلام معروف أنه يكذب كثيرًا، لكن محمد يتصف أنه يقول الحق دائمًا.

وفي ليلة من الليالي جلس اسلام لكي يروي لصاحبه محمد حدث ما، فقطعه محمد وقال له متى سوف تدعو صفة الجذب وتحاول أن تقول الأمور كما هي في الحقيقة، رد عليه صديقه إسلام وأجابه أنه صار معتاد على صفة الكذب لكي لا يقع أبدًا في أي مصيبة، فقال له صديقه محمد كلام جميل ونصحه أنه يلزم عليه أن يبتعد عن هذه الخصائص التي لا يحبها الناس، حيث أن لها نتائج سلبية وليست جيدة.

وكانت النتيجة أن صديقه إسلام قد أخذ قرار أخيرًا أن يتجنب صفة الكذب ويحاول دائمًا أن يقول الحقيقة فقط، وبعد مرور يوم خلال اليوم التالي حدث أن إسلام كان متأخر عن الذهاب إلى مدرسته، وكان صديقه محمد يسأله عن السبب الذي جعله لا يحضر في الموعد، إلى أن جاء التلميذ إسلام إلى الصف وسأله المدرس الخاص به لماذا جاء متأخرًا فأجابه إسلام وقال أن أبيه كان مصاب بمرض هذا اليوم، فرد عليه الأستاذ أنه لا توجد مشكلة وسامحه.

بعد ذلك حينما جلس اسلام بجوار صديقه محمد، سأله محمد إن كان يكذب على المدرس لكي يهرب من العقاب على تأخره، فأجابه صديقه إسلام أنه لا يكذب وقال الحقيقة حيث أن أبيه كان مريض بالفعل، وقال إسلام أن قول الحقيقة هو الذي يجعلنا ننجو لكن الكذب ليس إلا خطأ يضع صديقه في المصائب.

شاهد أيضاً: قصة قصيرة عن بر الوالدين للاطفال

قصة قصيرة عن عواقب الكذب للأطفال

عند البحث عن قصة قصيرة للاطفال عن الكذب سوف تعثر على قصص كثيرة، لكن تلك القصة سوف تتحدث عن نتائج الكذب لكي تجعل طفلك يتجنب تلك الصفة تمامًا خوفًا من عواقبها، حيث تحكي القصة عن أنه يوجد فتى يحب الكذب للغاية وكان دائم الكذب في أقواله، كما أنه اتصف أنه غير قادر على أن يفرق بين الصدق والكذب والأمور الجيدة والأمور السيئة في كل المواضيع، بجانب ذلك كان يحب أن يكذب بشكل دائم حتى يهرب من نتائج السلبيات التي يرتكبها.

وفي يوم من الأيام ذلك الفتى كان يركب السيارة الخاصة به ويقودها بشكل سريع للغاية، حتى نتج عن ذلك أن الضابط أمره بالوقوف بالسيارة، فكان الفتى يريد أن يهرب من عقاب ذلك الضابط لذلك رد عليه وقال له بالله عليك عزيزي الشرطي اتركني أسير في طريقي لأن والدتي تعاني من مرض شديد وهي بين الحياة والموت في المنزل لذلك أنا أتوجه لها، ولهذا السبب اخطأت في القيادة بشكل جنوني لكي أصل سريعًا.

وبالفعل كان رد فعل الضابط أنه سمح له ان يذهب حيث أنه شخص طيب وحنون وقام الفتى بالتوجه إلى منزله، عندما وصل المنزل وجد مفاجأة ليست سارة وهي أن والدته بالتأكيد قد تم نقلها في المصحة العلاجية نتيجة إصابتها بنوبة مرضية كبيرة وأنها تصارع الموت، بالرغم من أنه قبل أن يتركها كانت في أحسن الأحوال الصحية وليس بها أي مرض، لكن نتيجة الكذب على الضابط كان العقاب من ربه عز وجل لكي يعرف عواقب تلك الصفة السلبية، وبعد ذلك الوقت قرر ذلك الفتى أنه لن يرجع لتلك الصفة أبدًا وصار يتحرى الحقائق في أقواله وعرف أن العقاب من الله وليس من البشر.

قصة راعي الغنم الكذاب

سوف نروي هذه المرة قصة قصيرة للاطفال عن الكذب وهي قصة راعي الأغنام وسوف يحبها الطفل كثيرًا فهي ممتعة للغاية وينصح أن تحكيها لطفلك وطفلتك سوف يحبونها، حيث تقول القصة أنه كانت توجد بنت في غاية الجمال اسمها مريم، وفي أحد الأيام عادت هذه البنت من الروضة وأخبرت والدتها أن المدرسة المفضلة لها في الروضة قامت بقص إحدى الحكايات الجميلة للغاية لهم في هذا اليوم، وكانت قصة لها فوائد وتتحدث عن عقاب الشخص الذي يكذب، وفوائد أن نكون لدينا صفة قول الحقيقة.

ردت عليها الأم وهي تسأل عن تلك الحكاية الجميلة، فبدأت البنت الجميلة مريم أن تحكي لوالدتها تلك الحكاية وروت لها كان يا ما كان، يوجد فتى كان راعي المواشي، واعتاد على الاستيقاظ يوميًا عند أول الصباح لكي يبدأ طريقه في رعي الأغنام، وبعدها يرجع مرة أخرة إلى منزله حينما تغرب الشمس، وعندما يعود كان يظل وحيدًا يقوم بالعزف على الآلة الموسيقية للمواشي، وفي يوم من الأيام قال الفتى لنفسه أظل أنا في الجلوس وحيدًا في المنزل وكل سكان المدينة يجتمعون معًا بالخارج لكي يعملون سويًا ويتكلمون معًا ويضحكون.

فجلس الراعي يفكر وراودته فكرة وهي أن يقوم بالكذب عليهم وقام يصرخ بشدة وينادي أن الذئب أتى وقام بافتراس كل المواشي، وكان يستنجد بالسكان والجيران لكي يساعدوه، ثم بعد ذلك سمع السكان والجيران صوت نداء ذلك الفتى فأسرعوا بالعصا وقاموا بالجري تجاه بيت ذلك الفتى لكي يقدمون له المساعدة، فقام ذلك الولد بالضحك الشديد وقال لهم الحقيقة أنه أراد أن يكذب عليهم لكن ليس هناك أي ذئاب، وأثناء اليوم الذي يليه قام راعي الغنم بعمل ذات الموضوع وكرره مرة ثانية وقام بالصراخ بأعلى صوته وينادي ويطلب المساعدة لأن الذئب سوف يلتهم الأغنام.

شاهد أيضاً: قصة خيالية قصيرة جدًا ومفيدة

قصة عواقب كذب راعي الغنم للأطفال

اعتاد الراعي على الكذب هكذا وحينما يقبل السكان لكي يساعدوه يكرر نفس الموضوع ضاحكًا مرات متكررة ويخبرهم أنه ليس هناك أي ذئاب وهو كان يكذب عليهم، ومع تكرار تلك الأفعال كل يوم والكذب على أهل المدينة، أدرك السكان بعد مرور الوقت أن ذلك الراعي يكذب باستمرار ولا يقول الحقيقة.

إلى أن حان أحد الأيام ومن الحظ السيئ لذلك الراعي بالفعل جاءت الذئاب ثم انقضت على الراعي وعلى المواشي الخاصة بها فما فعل أي شيء إلا أن بدأ في الصراخ بأعلى صوته ويبكي وينادي على أهل القرية لكي يحضرون، وكان هذه المرة لا يكذب عليهم وكان يكرر ويقول الذئب سوف يأكلني، لكن قد اعتاد أهل القرية على الكذب ولم يبادر أيًا منهم بالذهاب إليه.

ثم بالتأكيد قامت الذئاب بافتراس جميع المواشي وأصيب بالغم الشديد، وقال لنفسه أن المولى عز وجل هو الذي سبب له ذلك العقاب نتيجة أنه اعتاد على أن يكذب كل يوم على جيرانهم سكان المدينة، لذلك أخذ الراعي قرار أن لا يعود للكذب مرة أخرى وأنه تعلم من خطأه.

قصة قصيرة للاطفال عن الكذب ممتعة

كان يا ما كان في الماضي، كانت توجد قرية جميلة، وكان يوجد ولد مازال في مرحلة شبابه اسمه هيثم، وكان أبوه يشتغل مزارع، واعتاد هيثم على أن يقدم المساعدة لأبيه في الري وتقليم الخضروات، كما أنه كان يتوجه برفقته نحو السوق حتى يعطوا الناس الزرع مقابل المال، ويستطيعون أن يجنوا أموال تمكنهم من النفق على العائلة الخاصة بهم.

اعتاد هيثم أن يكون ابن بار ويسمع كلام أبيه وكان يتحرى الصدق والأمانة ويطيع أبيه وأمه ويهتم بأسرته جيدًا، وأثناء يوم من الأيام كان هيثم برفقته أبيه ويتسوق، فشاهد هيثم إحدى الألعاب على هيئة مسدس مثل المسدسات الموجودة في يد أي بطل شجاع يراه في الأعمال الدرامية والكرتون الذي يحبه.

لذلك أراد هيثم أن يحصل على ذلك المسدس، لكنه عجز عن أن يقول لوالده أنه يريده، حيث أن الأب لم يكن في مزاج جيد، كما أنه يتصف بالخصال الحادة، وخاف أن يقول له ذلك ويزجر، وفي ذلك الوقت كان هيثم وأبيه قد اقترب موعد حصادهم للزرع وكان قمح، وهيثم كان لديه علم بكل أمور السوق، لأنه ذهب برفقة أبيه مرات عديدة، ويعرف كيف يبيع الزرع مقابل كسب المال.

فقرر هيثم أن يفعل مثل والده وذهب نحو الزرع وأخذ منه بعض الحصاد لكي يبيعه مقابل المال ويستطيع أن يحصل على اللعبة التي يرغب بها، وفي أحد الأيام المشمسة صباحًا عزم هيثم على الاستيقاظ قبل أبيه، وتوجه نحو الزرع وأخذ منه جزء وحصل على القمح وقام بوضعه داخل الحقيبة، وتوجه لكي يتسوق وقام ببيع الحصاد، وكسب الأموال، ثم رجع نحو البيت مرة ثانية كأن شيئًا لم يكن، وعندما ذهب مع أبيه نحو الأرض اكتشف الوالد أن القمح ليس كاملًا وعلم أن شخص ما قام بالتوجه نحو الزرع وسرقه.

شاهد أيضاً: قصة قصيرة عن الاخلاق للاطفال

قصة المزارع هيثم عن الكذب للاطفال

بعد أن لاحظ الأب شيء غريب قام بسؤال ابنه هيثم، هل تعرف أي أخبار عن ذلك الموضوع يا هيثم؟ وما سبب وجود نقص في الزرع، فرد عليه هيثم أنه ليس لديه أي علم عن تلك المواضيع، ثم بعد مرور ثلاثة أيام توجه الفتى هيثم برفقه أبيه لكي يبيع الحصاد، وحينما رجعوا من السوق شاهد هيثم المسدس الذي يرغب به وقام بشرائه ورجع إلى البيت، وأثناء طريقهم عبر هيثم من أعلى الجسر، وكان تحته توجد مياه، ووقع المسدس من هيثم في تلك المياه، وشعر هيثم بالحزن الكبير، وأدرك بعدها أن طريق الكذب قصير وليس طويل.

وأثناء ما كان هيثم عابس وحزين ثام أبيه بمعانقته وقال له أنه سوف يحصل له على مسدس من الأموال التي سوف يجنيها من الحصاد التالي، فاجهش هيثم بالبكاء وقال لأبيه الحقيقة وأنه حصل على بعض الحصاد وقام ببيعه لكي يشتري ذلك المسدس، فضحك الأب وقال له أن نتيجة تلك الصفة سيئة، وأنه عندما يقول له الحقيقة كان سوف يشتري له المسدس دون أن يضطر إلى أخذ الحصاد بدون السماح له، فقام الولد هيثم بالتأسف لأبيه من الفعل الذي ارتكبه، وقطع له وعدًا بعدم تكرار ذلك الأمر مرة أخرى وأنه تعلم من خطأه وأنه سوف يتعلم أن يتحرى الصدق في كل أقواله وأنه لن يخدع والده مرة أخرى ويعود أمين مثل السابق.

شاهد أيضاً: قصة قصيرة جدا عن صلة الاقارب للاطفال

في الختام عزيزي القارئ نكون قد قدمنا لك أكثر من قصة قصيرة للاطفال عن الكذب، وكلها قصص تحدث في أرض الواقع لكي يتعلم من الطفل، حيث أن الكذب إن كان حل مؤقت فإنه ليس دائم ويأتي وقت تظهر فيه الحقائق.