قصة قصيرة عن الاخلاق للاطفال

كتابة إسراء هشام - تاريخ الكتابة: 8 أغسطس 2021 , 18:08 - آخر تحديث : 8 أغسطس 2021 , 18:08
قصة قصيرة عن الاخلاق للاطفال

قصة قصيرة عن الاخلاق للاطفال والتي يمكن للأمهات أن تقوم بسردها على أطفالها حتى يتعلموا الأخلاق الحميدة، حيث أن وسيلة القصة من الوسائل التي يحبها الأطفال ويمكن من خلالها تعليم الأطفال الأخلاق الحميدة، لذا في هذه المقالة سأعرض عليكم قصة قصيرة عن الاخلاق للاطفال حتى يتعلموا الصفات والأخلاق الحسنة.

قصة قصيرة عن الاخلاق للاطفال

هناك العديد من القصص القصيرة التي تفيد الأطفال وتعلمهم وتسلي وقتهم، وهذه قصة قصيرة عن الاخلاق للاطفال تحكي كل قصة خلق من أخلاق المسلم ومنها:

قصة إن الله يرانا

كانت هناك قرية صغيرة يعيش بها الناس، وكان في هذه القرية شيخ كبير ولديه ثلاثة أبناء، وأراد أن يعلمهم أن الله يوجد في كل مكان، فجاء في أحد الأيام وأحضر أبناؤه وذهب بهم إلى طفل يدعى يوسف فقال لهم تعالوا، وأحضر أربعة تفاحات وقال لكل طفل من الأربعة أن يذهب إلى مكان يختبئ فيه ويأكل التفاحة من دون أن يراه أحد، وبعد أن أكل الأطفال التفاحات حضروا إلى الشيخ، فسأل الشيخ كل طفل أين أكلت التفاحة، فمنهم من قال أنه أكلها خلف الباب ومنهم من قال خلف جذع شجرة، ومنهم من قال تحت السرير، ولكن يوسف لم يأكل التفاحة، فسأله الشيخ، لماذا لم تأكل التفاحة، فرد قائلاً لا يوجد مكان لا يوجد الله فيه، فالله في كل مكان يرانا، وهنا أعجب الشيخ بذكاء يوسف، وقال للآخرين إن الله يرانا ومعنا في كل شيء.

قصة عن الكذب

كان هناك طفل يدعى محمد، وكان هذا الطفل يلعب الكرة في المنزل مع أخيه الصغير، وفي أحد الأيام وهو يلعب معه، قام محمد برمي الكرة بقوة مما تسبب في كسر زجاج الشباك، فسمعت الأم صوت الزجاج وهو ينكسر، فأسرعت إليه فوراً، وسألت من الذي قام بكسر الشباك، فرد محمد على الفور أنا يا أمي، ولكني لم أكن أقصد أن أفعل ذلك، وقدم اعتذاره للأم، وقامت الأم على الفور بقبول الاعتذار، ووعد والدته أن لا يقوم بلعب الكرة في البيت مرة أخرى، وقامت الأم بمسامحته لأنه كان صادق ولم يكذب في فعله، وكانت الأم مسرورة من فعله، وأمرت الأخ الأصغر بتعلم الصدق لأنه من الصفات الحسنة التي يجب أن يتحلى بها المسلم كي يدخل الجنة.

شاهد أيضاً: قصة قصيرة عن الأخلاق والفضائل

قصة الأمانة

كان أحمد ولد نبيل وشجاع، ويحمل من الصفات الحسنة الكثير، وفي أحد الأيام وهو يلعب الكرة في الملعب مع أصدقاءه وجد مبلغاً من المال، فذهب إلى المدرب وأخبره بأنه وجد المال، وأعطاه له، فسأله المدرب لماذا لم تأخذ المال يا أحمد، فقال له أحمد إنه ليس ملكاً لي فلما آخذه، شكر المدرب احمد على فعله، وبعد قليل جاء أسامة إلى المدرب وأخبره أن قد فقد ماله، فأخبره المدرب أن أحمد قد وجده، وأخبره بشكر أحمد على فعله هذا فالأمانة صفة جميلة يجب أن يتحلى بها المسلم، ويجب أن نتعلم أن من يجد أن شيء على الأرض ليست ملكه أن يأخذها إلى أي شخص كبير حتى لا يضيع حق صاحب الأمانة.

قصة قصيرة عن الكذب

هناك ولد يدعى خالد كان يجلس على البحر، ويقوم باللعب في الماء ويسبح عميقاً، ومن ثم يقوم بالصراخ، ويستدعي الناس حتى ينقذوه من الغرق، ومن ثم يأتي الناس لينقذوه، ولكنه يضحك ويستهزئ بهم ويقول لهم كنت امزح معكم، وظل يعيد هذا الآمر عدة مرات، وفي أحد المرات بدأ بالفعل في الغرق، وظل ينادي على الناس أنقذوني إني أغرق، ولكن لم يجب عليه أحد، فهم يظنون أنه يستهزأ بهم، ولكن رآه صياد وقام بإنقاذه، ومن هنا علم خالد أن الكذب من الصفات السيئة، وأنها لولا الصياد لكان مات غرقاً، وقرر خالد أن لا يكذب مرة أخرى، وذهب واعتذر للناس على ما فعله بهم من كذبه.

قصة عن التكبر

كان هناك رجل غني شديد الثراء، يتكبر على الناس بغناه الفاحش، وكان عندما يرى فقيرا يقوم بالاستهزاء به، وقد يضربه بعصاه، ويتكبر عليه، وفي أحد الأيام وهو يسير في الشارع، سقط في حفرة عميقة، ولم يستطع أن ينقذ نفسه، وظل ينادي على الناس أن ينقلوه، وكلما رأوا أنه هو هذا الرجل المتكبر تركوه وذهبوا، إلى أن جاء رجل فقير من الذي كان يضربه ويتغطرس عليه بماله، وقام بمساعدته وإخراجه من هذه الحفرة، ومن هنا تعلم الرجل الغني ألا يتكبر على أحد، فولا هذا الرجل الفقير لمات في هذه الحفرة، وأصبح يغدق على الناس بماله، ولا يبخل على احد فقير، حتى أحبوه الناس، ومن هنا نتعلم أن لا نتكبر على أحد، وأن نعطف على الفقير والمسكين، وأن نعطيهم مما رزقنا الله عز وجل.

شاهد أيضاً: مقتطفات عن خلق من الأخلاق الإسلامية

العطف على الحيوان

كان هناك مجموعة من الأطفال يلعبون في أحد الشوارع، وفي يوم من الأيام وأثناء لعبهم وجدوا قطة صغيرة جائعة وخائفة، وكانت قد فقدت أمها، فذهبوا إلى القطة، وأحضروا عصا وقاموا بضربها ومن ثم وضعوها في صندوق خشبي، وأغلقوا عليها، ومر عليهم ولد اسمه معاذ، وسألهم ماذا تفعلون قالوا نلعب بهذه القطة، فقال لهم، ألا تعلمون أن هناك امرأة دخلت النار بسبب قطة حبستها، ولم تطعمها، ولا هي تركتها تأكل من الأرض، فقالوا هي صغيرة ولا تستطيع الأكل، فقل لهم الأحرى بكم أن تبحثوا عن أمها وتأخذوا هذا الثواب، وشعر الأطفال بالذنب تجاه القطة الصغيرة، وظلوا يبحثوا عن أم القطة الصغيرة ووضعوها بجانبها، وقد فرحت القطة الصغيرة بأمها جدا وظلت ترضع الحليب من أمها وهي سعيدة، وشكر معاذ الأطفال على حسن صنيعهم، وأمرهم أن يعطفوا على الحيوان، فهي من مخلوقات الله عز وجل.

طاعة الوالدين

كان هناك عصفور صغير يعيش مع والديه فوق العشة في الشجرة، وكانا والداه يقومان كل يوم بالذهاب لإحضار الطعام له، ويقومان بتحذيره بعدم الخروج من العشة خوفاً عليه، وفي أحد الأيام شعر العصفور بالملل وخرج خارج العشة من دون أن يخبر أحد، وظل على هذه الحال يوميا كلما ذهب والداه يخرج من دون إذنهم، وعند عودتهما، يسألونه هل خرجت يجيب لهم بأنه لم يخرج، وفي أحد المرات خرج خراج العشة، والتقطه طائر كاسر، مما أصابه بكسر في جناحه، وعند عودة الوالدين لاحظوا وجود الكسر في الجناح، فسألاه من الذي فعل بك هذا، فحكى لهما ما كان يفعله كل يوم، فحن الأبوان كثيرا من فعله، وقاما بمداواة جراحه، وأخبروه أنه مهما حاول أن يخفي كذبه فإنه سيكشف في يوم من الأيام، لأن الكذب حبله قصير.

قرر العصفور أن لا يفعل أي شيء يغضب والديه، وأن يسمع كلامهم، وفي كل يوم يخرج الأبوان لإحضار الطعام كان العصفور الصغير يجلس داخل العشة، وبعد ذلك قرر الأبوان أن يأخذا صغيرهما معهما حتى لا يمل ويلعب مع الصغار الذين في عمره مكافأة له على عدم كذبه عليهم.

شاهد أيضاً: حوار بين شخصين عن الأخلاق

وفي نهاية المقال نكون قد عرضنا عليكم قصة قصيرة عن الاخلاق للاطفال والتي تحكي عن الصفات الحسنة التي يجب أن يتحلى بها المسلم في الحياة، وهذه الأخلاق الحسنة هي المنجية من كل شر.