قصة خيالية قصيرة عن القمر

كتابة إسراء هشام - تاريخ الكتابة: 22 أغسطس 2021 , 15:08 - آخر تحديث : 22 أغسطس 2021 , 15:08
قصة خيالية قصيرة عن القمر

قصة خيالية قصيرة عن القمر وتكون ذو فائدة كبيرة للطفل الصغير لا سيما في وقت الذهاب إلى الفراش أمر مهم جدًا، حيث أن تلك الحكايات تساهم في ازدهار قوة الطفل الفكرية والإبداعية، كما تنشط مواهب التفكير والعقل بداخلهم، كما أن الطفل يشعر بمتعة وينام بعمق في المساء بعد سماعها ويصير أكثر فهمًا للأحداث، فتابع القراءة سوف نعرض المزيد منها.

قصة خيالية قصيرة عن القمر

كانت توجد فتاة صغيرة في غاية الجمال تسمى وردة، وفي يوم من الأيام قامت الفتاة بالصعود نحو سطح بيتهم الذي تعيش بداخله مع أمها، وذلك لكي تستمتع وتستنشق هواء نظيف وجو مليء بالسكون في المساء، ثم وجهت وردة نظرها نحو السماء فلاحظت أنه مضيء بشكل جميل نتيجة وجود القمر الذي رزقنا الله به، ثم استفسرت وردة من أمها من الأصغر القمر أم النجم؟ فردت عليها والدتها أن القمر هو الأصغر في الحجم مقارنةً بكل النجوم التي تجدها حول القمر و نشاهدها كل يوم في السماء.

فتعجبت وردة من رد أمها وسألتها مرة ثانية عن سبب أننا نشاهد القمر كأنه كبير في الحجم عن النجوم عندما ننظر إلى السماء، فردت الوالدة وهي مبتسمة، أن القمر على مسافة قصيرة من كوكب الأرض لذلك يبدو لنا أنه الأكبر وليس النجم وذلك لأن النجوم على مسافة كبيرة من الكوكب.

فبدأت وردة الصغيرة في التأمل وتشاهد بعينيها السماء وهي سعيدة للغاية وتفكر كثيرًا إلى أن غلب عليها النعاس ونامت، خلال النوم حلمت وردة بالقمر يأتي لها في الحلم، فكانت في غاية السعادة، فقالت له هل أستطيع أن أتناول منك جزء بسيط أجمل به حجرتي فأنا معجبة بك للغاية، فرد عليها القمر بالرفض وأنه لا يستطيع، وبرر لها أنها عندما تتناول منه جزء سوف يكون ظاهر لنا في السماء بشكل ليس كامل، وسوف يعجز عن إعطاء الضوء لكل الناس.

شعرت وردة بحزن شديد فرد عليها القمر مرة ثانية أنه يملك حل سهل ومرضي وسوف يجعلها سعيدة للغاية، وهو أن ترسم وردة القمر في ورقة كبيرة وتضعها في حجرتها، وتلك طريقة لتملك كل القمر لا قطعة منه فحسب، وفي ذات الوقت لا يظهر ناقصًا عندما ننظر إليه ويضئ كل الدنيا، فسعدت وردة بالفكرة للغاية وقالت أنها موافقة، ثم فاقت من النوم نهار يومها الثاني وسألت أمها أن تحضر لها لوحة كبيرة مع الألوان لكي ترسم قمر، وبالتأكيد استطاعت أن ترسم وقامت بتعليق الورقة في حجرتها وظهرت بشكل في غاية الجمال.

شاهد أيضاً: قصة قصيرة جدا عن صلة الاقارب للاطفال

قصة خيالية عن القمر والطفل

توجد قصة خيالية قصيرة عن القمر أخرى يجب أن تقولها لطفلك لكي تساعده على النوم وتزيد من معلوماته، حيث يروى أنه يوجد ولد صغير وذو مظهر جيد، في سن أقل من الست سنوات، وكان يهوى اللهو برفقة صاحبه الذي بذات السن وكان جار له، ترك الولد المنزل في أحد الأيام لغرض اللعب مع زميله، وقد تأخر الوقت إلى أن حل المساء، فقامت والدتها بالنداء عليه وكانت متعصبة للغاية منه، وأمرته أن يرجع إلى البيت لأن الظلام قد جاء.

رد عليها الولد الصغير وهو على مسافة بعيد منه أنه سوف يحضر سريعًا، فقامت أمه بالدخول إلى البيت ولم تغلق بابه لكي تنتظر رجوع الولد، وأثناء طريق رجوع الولد وهو يسير نحو البيت كان ينظر نحو السماء، فاكتشف وجود شيء على شكل دائرة ومضيئ يسير برفقته، فكر الولد أن تلك الدائرة تجري وراءه فشعر بالخوف، ثم أسرع في عودته إلى المنزل وتوجه نحو حجرته.

وقف الولد أمام الشباك وكان ينظر ووجد أن تلك الدائرة أمامه مرة ثانية، فشعر بالخوف أكثر وانهار بالبكاء وطلب أن تأتي له والدته، وقال لها سبب الخوف، فضحكت والدته ضحكًا شديدًا وقالت له أن تلك الدائرة المضيئة تدعى قمر، وقالت له أن ذلك الشيء عبارة عن شيء مضيء لإنارة العالم في المساء وهناك يجده في أي مكان، وأيضًا يعتبر القمر برهان أن كل مخلوقات المولى عز وجل رائعة ومذهلة وأنه أحسن تكوين العالم.

كما أن القمر برهان على السكينة والرحمة ويدل على الهدوء خلال وقت المساء، لذلك وجد الولد الصغير أن شعوره بالخوف ليس له أي مبررات مقنعة، وفهم أن القمر شيء له دور أساسي وهو إضاءة العالم مساءًا، ثم استلقى في فراشه ونام بعمق وسكينة بجوار والدته.

قصة خيالية جميلة عن القمر وأهميته

يوجد الكثير من قصة خيالية قصيرة عن القمر، وكلها قصص ممتعة وشيقة تسرد لنا أهمية القمر بطريقة مسلية وليست بها أي ملل، وتلك القصة تتحدث عن أنه كان يوجد بنت مازالت صغيرة في السن، وكانت تلك البنت تهوى أن تقف في شرفة حجرتها بشكل يومي خلال وقت الليل.

وفي إحدى الليالي شعرت أن القمر أصبح قريب من الشرفة الخاصة بحجرتها، كما أنه بدأ أن يتكلم معها، لكن على الفور أصبحت الفتاة خائفة وقامت بغلق باب الشرفة على الفور، وتوجهت بعدها نحو والدتها وكانت ترتعش، ثم قصت لها كل الأمر.

شعرت والدتها بالتعجب نحو رد فعل صغيرتها، وقالت لها أنا أعلم أنك تعشقين القمر للغاية فما سبب عدم كلامك معه حينما كان قريب منك، ردت الفتاة على أمها وقالت لها أنها تحب القمر لكن عندما يكون على مسافة بعيدة وهو في السماء، لكن حينما أصبح قريب منها امتلكها شعور أنها في غاية الخوف، ثم قالت أنا لا أعلم سبب وجود ذلك القمر وما هي فوائد وجوده في الحياة كلها.

شعر والدة الطفلة بغضب شديد نتيجة ذلك الحديث الذي قالته طفلتها وأنها لا تعترف بفائدة خلق الله عز وجل للقمر، ثم قالت لها أن وجود القمر مليء بالفوائد العديدة التي لا حصر لها، وأن المولى سبحانه وتعالى لا يجعل أي مخلوقات موجودة في الحياة بدون وجود مبرر أو فائدة.

ثم قامت الأم في سرد مجموعة من الفوائد للقمر لطفلتها الصغيرة، فقالت لها أيضًا أن أحد أكبر أهمية لوجود القمر هي أنه ينير كل العالم في فترة المساء والظلام، ردت عليها الطفلة بعد ذلك وقالت أن العالم ليس في حاجة لوجود القمر في الوقت الراهن، بسبب وجود الكهرباء التي لها دور في إضاءة المنازل والشوارع.

شاهد أيضاً: قصة قصيرة عن بر الوالدين للاطفال

قصة عن فوائد وجود القمر في الكون

بعد رأي الطفلة في وجود الكهرباء التي تغني عن القمر قالت الأم للفتاة الصغيرة أن الكهرباء بالفعل لها دور فعال في إضاءة الشوارع والبيوت، إلا أن القمر يساعد في إضاءة العالم بالإجماع وإضاءة السماء وتزيينها لكي تصبر رائعة في النظر، ومن غير وجود قمر سوف يصير العالم تعيس والسماء مظلمة.

ظلت الفتاة الصغيرة تفكر بعض الوقت في حديث الأم نحو فوائد وجود القمر في حياتنا، واكتشفت بعدها أنها كانت تفكر تفكير غير سليم، ورغبت في أن تتأسف وتقدم اعتذار للقمر حول كل ما صدر منها حول أهميته، ثم توجهت مباشرةً نحو شرفة حجرتها وقامت بفتحها، لكنها للأسف لم تعثر على القمر، فتوجهت بعينيها نحو السماء فلاحظت أنها مظلمة وحزينة.

شعرت الفتاة الصغيرة بحزن شديد، ثم توجهت نحو أمها وقالت لها أنها لم تعثر على القمر وصارت السماء معتمة وكئيبة، فردت عليها والدتها وأجابت أن القمر قد رحل نتيجة كل الكلام التي قالته عنه، وأن تفكيرها هو السبب في غيابه، وأنها يجب أن تنتظر إلى أن يأتي القمر مرة أخرى لكي تتأسف له.

فظلت الفتاة الصغيرة منتظرة أمام الشرفة لمدة كبيرة من الزمن في انتظار رجوع القمر مرة ثانية لكي تراه، لكن مع الأسف لم يأتي أيضًا في هذا المساء.

قالت لها والدتها أن القمر قد من الممكن أن يأتي مرة ثانية لكن خلال اليوم التالي، فذهب الفتاة في النوم وهي تحلم أن يعود القمر في اليوم المقبل ويأتي الظلام لكي يبدو القمر ينير العالم مرة ثانية، وتتأسف له عن كل ما حدث منها مثل التقليل من شأنه وعدم معرفة فوائده الكبيرة في إضاءة العالم كله، وبالتأكيد قد عاد القمر خلال اليوم التالي في المساء وتمكنت البنت الصغيرة من الاعتذار له، وقد وافق القمر على الاعتذار ثم أضاء العالم والسماء مرة ثانية، وصار أصحاب مفضلين.

قصة خيالية عن القمر الحزين

قصة خيالية قصيرة عن القمر وهو حزين تستطيع أن تسردها على أطفالك في أي وقت سوف تحصل على إعجابهم، وتروي القصة أنه كأن هناك ولد اسمه أحمد، وكان ذلك الولد ليس بارع في أن يرسم دائرة بطريقة جيدة، لذلك كان يشعر بالخوف أن ينال علامات في الامتحان تكون قليلة لا سيما في مادة الحساب، لكن ذلك الخوف هو الذي حوله إلى شخص لا يحب أي أمر على شكل دائرة.

ثم تحدث أحمد وهو يبكي بشدة أنه يكره الدوائر كما أنه يكره أيضًا الكعك الخاص بالأعياد والمناسبات، إلى أن وصل إلى أن يكره القمر لأنه مثل الدوائر، ثم صار أحمد يرسم قمر كل يوم كل له وجه حزين وليس سعيد، وأصبح يكرر الرسمة كل يوم إلى أن حزن القمر منه، وأخذ قرار أن لا يظهر لمدة من الوقت لكي يدرك الولد الصغير نتائج ذلك التصرف، وفي اليوم التالي لاحظ أحمد أن السماء ليست منيرة وأن العالم كله مظلم، فشعر بالغضب الشديد وأدرك نتيجة تصرفه في حق القمر العظيم، وفهم أن أفعاله تعتبر سبب في عدم ظهور القمر.

بعد ذلك توجه الولد الصغير نحو الشمس وقال لها كل الذي صدر منه، وسألها مترجيًا أن تتكلم مع القمر لكي يرجع مرة أخرى ويضئ العالم، فردت عليه الشمس عن سبب امتناعه عن التكلم معه بنفسه، وقالت له أنه هو الذي أخطأ في ذلك القمر ويجب أن يتصرف مع أفعاله.

فتوجه الطفل أحمد إلى رسم قمر كل يوم ذو الوجه الرائع المبتسم، فعلم القمر بعد ذلك كل ما فعله أحمد، فأخذ قرار أن يعود مرة ثانية لكي يضئ العالم، حينما جاء القمر مرة ثانية وجعل كل العالم منير، شعر الولد الصغير بالسعادة العارمة، وأدرك أن العبارات الجيدة وتقدير الغير شيء ضروري على كل الناس.

شاهد أيضاً: قصة خيالية عن الطفل والقمر

قصة خيالية قصيرة عن القمر للأطفال

كانت هناك فتاة جذابة تدعى مريم، كانت تعيش مع أبيها وأمها في بيت في واجهة البحر، وكانت مريم تريد أن تكل على البحر يوميًا من خلال نافذة غرفتها، وفي إحدى الليالي كانت تنظر مريم من النافذة لكي تشاهد البحر خلال فترة الليل، لتسمع صوت جميل للغاية ينادي عليها ويقول مريم، قامت بالنظر في جميع الأشياء من حولها لكنها لم تعثر على أي شيء، لذلك رجعت مرة ثانية في النظر نحو البحر العذب.

بعد ذلك عاد الصوت الجميل الذي كان ينادي عليها مرة أخرى، فبدأت مريم أن تنظر بنفسها تجاه المصدر لذلك الصوت الذي يأتي من الخارج لكنها أيضًا لم ترى شيء فشعرت بالحيرة، وقامت بالنداء بأعلى صوتها من هناك يا ترى؟، رد عليها وطلب منها أن تنظر نحو السماء لكي تراه، فنظر مريم وكان هناك القمر يضحك لها ويراها بعينيه الجميلتين، فشعرت مريم التعجب الشديد عندما شاهدت القمر يتحدث ويضحك، وقالت له وهي متعجبة كيف تقدر على الحديث مثل البشر.

فرد عليها وهو يضحك برقة، وأخبرها أنه يتحدث مع الذين يحبهم ليس أحد آخر، فسألته مريم مرة ثانية بكل عفوية، هل أعتبر أنك تحبني يا قمر؟، فرد القمر أن حديثه معها أكبر الدلائل على ذلك الحب، فردت عليه لماذا تتحدث معي إذًا، فقال لها أنه يرغب في أن يصبح صاحب لها.

لكن الطفلة مريم رفضت لأنها لا تحب أن يكون لها أصدقاء مجهولين، وأنها تملك الكثير من الأصحاب ومسرورة برفقتهم ولا ترغب في صداقة أخرى، بجانب أن القمر لا يمكنه اللعب معها لكن أصحابها يبذلون أقصى جهدهم لكي يجعلونها مسرورة، فحاول القمر أن يقنعها لكنها كانت ترفض بشكل تام وتأسفت له وردت بشجاعة أنه لا ترغب أن يصبح القمر صاحب لها وأنها تكتفي بكل زملاؤها.

قصة الطفلة مريم والقمر الجميل

يحكى أن بعد أن رفضت الطفلة مريم صداقة القمر شعر حينها القمر بغضب شديد وامتلأ قلبه بالحزن، كما أنه أجهش بالبكاء ودموعه وقعت في النهر فحزن النهر أيضًا وازدادت الأمواج، وبعدها التفت القمر من أمام الفتاة مريم وذهب وهو حزين وحركات بطيئة وبعدها لم يبدو من بين السحاب.

وفي اليوم التالي كانت تترقب مريم السماء لكنها صارت شديدة الظلام، فبدأت تنظر نحو الأرض وقد أصبحت مظلمة أيضًا، بعدها بدأت تبحث عن البحر المفضل إليها لكنها عجزت عن رؤيته بسبب الظلام الدامس، لكن في ذات الوقت كانت تستطيع السماع لصوت الموج الشديد فشعرت بالخوف للغاية، وتوجهت الفتاة مريم مباشرةً نحو والدتها وعانقتها وكانت في حالة بكاء، وروت لها كل الذي قامت به مع القمر.

ثم قامت أمها بإعطائها قبلة وجعلتها في حالة سكون بعيدًا عن الخوف وردت عليها بكل لطف وطلبت منها أن لا تكون خائفة لأن القمر صاحب جيد للبشر، كما أنه لا يحدث منه أي أذى ويقدم الحب بغير انتظار أي ردة فعل، وأن الطفلة حينما لم توافق على أن تكون صديقة للقمر شعر بالحزن وقرر الذهاب وعدم الظهور مرة ثانية لذلك ازدادت العتمة، وأخبرتها أنها لن تستطيع النظر مرة أخرى إلى البحر المفضل لها فيجب أن تعود مباشرةً وتتكلم مع القمر بكل حب لكي يرجع مرة ثانية ويضيء الكون.

وبالفعل ذهبت مريم مباشرةً إلى نافذة حجرتها وبدأت تنادي على القمر لكنه لم يرد عليها، فشعرت بالحزن الشديد وغمرت الدموع عينيها، لكنها تفاجأت بالقمر يمسح الدموع ويمسح على وجهها، وتأسفت مريم له وسألته إن كان لا يزال يرغب في صداقتها، فرد أنه يحلم بذلك وبالفعل صاروا أصدقاء وعاد النور والبحر وكل شيء.

شاهد أيضاً: قصة قصيرة عن الأخلاق والفضائل

وهذه كانت قصة خيالية قصيرة عن القمر عزيزي الزائر نرجو أن تكون ممتعة لكم، كما أنها سهلة السرد على الأطفال لكي يتعلمون كيف يقدرون أهمية الأشياء التي خلقها الله لنا.