خطبة محفلية عن حقوق الجار

خطبة محفلية عن حقوق الجار

خطبة محفلية عن حقوق الجار، حيث إنّ الإنسان لا يُمكن أن يعيش لوحده في هذه الحياة، ولمّا كان التجمع لا بدّ منه، فإنّ الله تعالى قد شرع مجموعة من الحقوق بين الجيران لا يُمكن للمسلم التغاضي عنها أو الجهل فيها، لهذا فإنّه لا بدّ من الحديث في موقع مقالاتي عن بعضٍ من الخطب المحفلية الخاصة بحقوق الجار، وكيف يكون الإحسان إلى الجيران ونحو ذلك من الأمور الأخرى.

خطبة محفلية عن حقوق الجار

الحمد لله الذي جعلنا شعوبًا وقبائل لنتعارف فلا نتفاضل بين بعضنا إلا بالتقوى التي جعل الله -تبارك وتعالى- محلها القلوب النابضة، الحمد لله الذي لم يكن لنا إلهًا غيره نستعين به على السراء والضراء هو رب كل شيء وخالق كل أمر، إخوتي وإخواني لقد وضع الله -تبارك وتعالى- لنا مجموعة من الضوابط الإسلامية التي نتعامل فيها بين بعضنا البعض، فكان نظامًا إسلاميًا فريدًا في المجتمع بني على أساس متين من التعاطف والرحمة وحبّ الخير للآخرين، ولا بدّ لنّا أن نوظف تلك المفاهيم الإسلامية مع الجيران، فنعينهم ونكون صفًا واحدًا يعين بعضنا بعضًا.

شاهد أيضًا: خطبة محفلية عن النجاح والتفوق

خطبة عن السماح بين الجيران

قال الله -تبارك وتعالى- في كتابه الكريم في سورة النساء: {وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ۖ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَىٰ وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا}،[1] فمن حق الجار على جاره ألا يؤذيه، ولا يرى منه سوءًا ويعينه على كلمة الحق وينصره ظالمًا أو مظلومًا، ولا ينام شبعان وجاره إلى جنبه جائع وهو يعلم، والجار الصالح هو من أعظم أسباب السعادة التي وهبها الله لابن آدم، وقد ذكر بعض من الناس في الأثر أنّ: “كدر العيش في ثلاث: الجار السوء، والولد العاق، والمرأة السيئة الخلق”، فخيرٌ للمسلم أن يحفظ جاره، ويصونه مثلما يصون بيته وعرضه.

خطبة محفلية عن الجار

الحمد لله نحمده، ونستعين به ونستغفره ونتوب إليه، الحمد لله قيوم السماوات والأرض وما بينهما، الحمد لله الذي يُعز مَن يشاء ويُذل مَن يشاء، وقد مُيّز المجتمع الإسلامي عن غيره من المجتمعات بالرحمة والصفح والعفو فالنّاس على هذه الدنيا مُمتحنون ببعضهم البعض، والجار هو خير مَن وصى به رسول الله -صلى الله عليه وسلم- جاره وحقّ الجار على جاره عظيم جليل لا بدّ من التنبّه إليه ومراعاته بشكل كبير، والقيام بحث الجار على جاره هو من أعظم الواجبات التي لا بدّ من القيام بها قيامًا صحيحًا على الوجه الصحيح، ولا يقعد عن القيام بحقّ جاره إلا مَن كان له في نفسه أثرة كبيرة.

شاهد أيضًا: خطبة محفلية عن اليوم الوطني

خطبة محفلية عن الإحسان إلى الجار

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومَن والاه، بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله خير الأسماء في الأرض والسماء الذي جعل كل شيء في خدمة الإنسان، وفصّل في الأحكام حتى لا يضيع المسلم في غياهب الظلام، أما بعد:

إنّ الإحسان إلى الجار هو من أهم الأمور التي عالجها الشرع الإسلام وتحدّث عنها فكان ذلك خيراً لابن آدم حتى تتشكل مجتمعات بعضها يُعين بعضه كالبنيان المرصوص، إنّ من صورة الإحسان إلى الجار أن يُعين المسلم جاءه في السراء الضراء، فأمّا في السراء فيفرح معه فرحًا عظيمًا كأنما يكون أخوه من أمه وأبيه. وأمّا في الضراء فأن يُقدم له المساعدة على قدر ما يستطيع، والله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه، وخير للمسلم أن يكون مع أخيه المسلم عضدًا يشدّ بعضه بعضًا.

خطبة محفلية عن إيذاء الجار

بسم الله الرحمن الرحيم الذي يعزّ مَن يشاء من العباد ويذل مَن يشاء والذي جعل -سبحانه- الإحسان بابًا يتقرب به النّاس إليه، فيكتب له الثواب ويرفع عنه العقاب ملتزمين بقول الله تبارك وتعالى: {وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا}.[1]

وكانت العرب في سالف الزمان يتفاخرون بحمياتهم للجار وحفظهم لحقه، وإيذاء الجار يا عباد الله هو من أكثر الأمور التي يُعاقب الله تبارك وتعالى عليها لأنّه فوق ذنب الإيذاء يكون قد انتهك حرمة الجار التي وصى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد تحدث العرب قديمًا عن حمايتهم للجار وأهمية ذلك الفعل في قصائدهم:

عن الجار يسأل باغي المَحَل
لِ قبل السؤالِ عن المنزِلِ

وغصنُ المودَّة إن جادَهُ
سحابُ التعهُّد لم يذبلِ

أأظمأُ في منهل من نداك
وغيري يُعَلُّ ولم أنهلِ

فإنك أخرتني والأنا
مُ يرعونَ في برِّكَ الأجزلِ

كذا الجَمَل الحامل المثقلات
إذا قيل أعيا عن المحملِ

لذلك فخير للمسلم أن يعين داره على نوائب الحق فالله -سبحانه- يكون في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه.

خطبة محفلية عن حقوق الجار pdf

إنّ النّاس تسعى دائما لمعرفة حق الجار ومراعاته في الدنيا حتى يُجازيهم الله -تبارك وتعالى- على ذلك في الآخرة، ودائمًا ما يسعى النّاس في التجمعات إلى ذكر بعض من الكلمات التي تكون عونًا لهم على تمييز الحق من الباطل، ولتحميل خطبة محفلية عن حقوق الجار PDF “من هنا“.

شاهد أيضًا: خطبة وطنية قصيرة مكتوبة

خطبة محفلية عن حقوق الجار doc

الجار هو الإنسان الذي يكون له حق على الآخر الذي يُجاوره بمعنى آخر، فإنّ حق الجوار هو منعة للطرفين لا يتمّ ذلك إلا بهما، ولذلك فإنّه يجب الانتباه إلى هذا الحق ومراعاته؛ لأنّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قد ذكر أنّ جبريل ما زال يوصيه بالجار حتى ظنّ أنّه سيورثه، ولتحميل خطبة محفلية عن حقوق الجار Doc “من هنا“.

إلى هنا نكون قد انتهينا إلى آخر مقال خطبة محفلية عن حقوق الجار وذكرنا بعض الأحاديث النبوية الشريفة التي تدلّ على عظمة حق الجار على جاره، وما أنزله الله تبارك وتعالى من آيات تتلى آناء الليل وأطراف النهار عن حقّ الجار عن جاره.

المراجع

  1. ^النساء , 36

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.