حكم قول صدق الله العظيم بعد قراءة القران

حكم قول صدق الله العظيم بعد قراءة القران

حكم قول صدق الله العظيم بعد قراءة القران، حيث إنّ القرآن الكريم هو آيات الله -تبارك وتعالى- التي أنزلها على عبده ونبيه محمد -صلى الله عليه وسلم- بوحي من عنده، والقرآن الكريم هو الكتاب الوحيد الذي لم يصل إليه التحريف، وقد ورد عند بعض النّاس قول صدق الله العظيم بعد الانتهاء من القراءة، وسيقف موقع مقالاتي مع حكم قول هذه العبارة وما رأي علماء أهل السنة فيها.

حكم قول صدق الله العظيم بعد قراءة القران

إنّ حُكم قولُ صدق الله العظيم بعد قراءة القرآن هو فعل غير مشروع في الإسلام؛ لأنّه ليس واردًا عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ولا عن الصحابة الكرام من بعده رضي الله عنه، وهذا ليس بالتشريع، وإنّما هو ما كان مستحدثًا في العصور المتأخرة، أي في العصور التي تلت عهد النبي -صلى الله عليه وسلم- والصحابة الكرام رضوان الله عليهم، وخير للمسلم أن يلتزم بما هو معهود من قول رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حتى يأمن على نفسه من الأمور المستحدثة.[1]

شاهد أيضًا: من حكمة مشروعية العيد شكر الله تعالى على إتمام عبادتي الصوم، والحج.

حُكم قول صدق الله العظيم ابن عثيمين

ذكر ابن عثيمين -رحمه الله- عدم مشروعية قول صدق الله العظيم بعد أن ينتهي المسلم من قراءة القرآن الكريم، وقال في نصّ فتواه:[2]

“قول صدق الله العظيم بعد قراءة القرآن لا أصل له من السنة، ولا من عمل الصحابة رضي الله عنهم، وإنما حدث أخيراً، ولا ريب أن قول القائل: صدق الله العظيم ثناءٌ على الله عز وجل، فهو عبادة، وإذا كان عبادةً، فإنه لا يجوز أن نتعبد لله به إلا بدليلٍ من الشرع، وإذا لم يكن هناك دليل من الشرع كان ختم التلاوة به غير مشروع، ولا مسنون”.

شاهد أيضًا: إذا تركها عمدًا بطلت صلاته، وإذا تركها سهوا يأتي بها، ويسجد للسهو

حكم قول صدق الله العظيم إسلام ويب

ذكر موقع إسلام ويب عدم جواز التزام قول صدق الله العظيم عند كل مرة ينتهي فيها من قراءة القرآن الكريم، ولو كان ذلك بقصد الذكر؛ لأنّه في هذا المقام يكون من باب الذكر المقيد، والذكر المقيد لا يصح إلا من خلال دليل عليه، وقد ذكر العلماء المعاصرين والمتأخرين أنّ هذا القول هو من البدع الإضافية التي لا يجوز للمسلم أن يقولها أو أن يأتي بها، ولو كان ذلك من باب التعبد، لأنّ التعبد يحتاج المسلم إلى دليل شرعي حقيقي ليأتي به ويفعله، والله أعلم بكل أمر.[3]

إلى هنا نكون قد انتهينا إلى آخر مقال حكم قول صدق الله العظيم بعد قراءة القران وذكرنا حكم ذلك في الشريعة الإسلامية، وما هو رأي الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله- في المسألة، وما الدليل الذي استند عليه العلماء في أقوالهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *