حكم قول زارتنا البركة ابن باز

حكم قول زارتنا البركة ابن باز

 حكم قول زارتنا البركة ابن باز، حيث إن الناس قد اعتادوا فيما بينهم على قول الكلام الطّيب عند زيارة بعضهم البعض والشرع دقيق في مسائل الكلام لهذا، فإنّ موقع مقالاتي سيتوقف مع الحكم الشرعي لأن يقول الإنسان للآخر تباركنا بزيارتك، أو أن البركة نلتمسها فيكم، وما رأي الشيخ ابن باز -رحمه الله- في المسألة ونحو ذلك من الأمور التي لا يسع المسلم جهلها.

حكم قول زارتنا البركة ابن باز

إنّ حكم قول زارتنا البركة هو جائز إن كان يقصد القائل البركة المعنوية بأن يكون الزائر صاحب علم وفضل ومعرفة، وأمّا لو كان يقصد البركة الحسية بأنّه فعلًا سيتبارك ذلك البيت حسيًا إن زاره فلان أو نحوه فهذا غير جائز في الإسلام ومحرم، وهذا القول لم يقل به ابن باز رحمه الله أي لم يُعقب عليه، ولكن قال به جمع من علماء أهل السنة والجماعة ومن بينهم ابن عثيمين رحمه الله.[1]

شاهد أيضًا: حكم قول صدق الله العظيم في المذاهب الأربعة

حكم قول البركة فيكم

إن حكم قول البركة فيكم إن كان يُقصد بها الدعاء بأن يُبارك بهذا الشخص فلا بأس في ذلك، وإن كان يُقصد بها أن يُوصف شخص ما بهذه الصفة وهو أهل لذلك لما فيه من الصلاح والعلم، فإنّه لا بأس في ذلك، وأمّا لو كان المقصود هو أنّهم يتبركون بذات ذلك الشخص، فإنّها لا تجوز ولا يصح للمسلم أن يقولها أبدًا، والله أعلم بالصواب.[2]

شاهد أيضًا: حكم قول حج مبرور وسعي مشكور

حكم قول تبارك المكان

ذكر علماء أهل السنة والجماعة أنّ قول تبارك المكان لا يجوز في الشريعة الإسلامية، ومن بينهم ابن باز رحمه الله، وتفصيل فتواه: “ما يجوز، تبارك من أوصاف الله، تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ [الأعراف:54] تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ [الملك:1] لكن يقول: بارك الله فيك، بارك الله في زيارتك، بارك الله لنا فيك، وما أشبه ذلك”، والله أعلم.[3]

إلى هنا نكون قد وصلنا إلى نهاية مقال حكم قول زارتنا البركة ابن باز وذكرنا بعض الأمور الخاصة بقول المباركات والتبريكات، وكيف تكون وهل يجوز أن يُقال لرجل ما هذا المكان تبارك فيه ونحو ذلك من الأمور.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *