حكم السعودة ابن باز

حكم السعودة ابن باز

حكم السعودة ابن باز والتي جاء ذكرها مؤخرًا في المملكة العربية السعودية، إذ قد تُصدر المملكة بعضًا من القوانين، فيلجأ بعض الناس للتحايل عليها بطريقة أو بأخرى ومن بين ذلك قانون السعودة، لذلك فإنّ هذ المقال سيقف مع حكم ذلك الفعل، إضافة لتفصيل موقع مقالاتي لمعنى السعودة وهل هي حلال أم حرام في الشريعة الإسلامية، وما هو حكم استلام راتب بدون عمل.

ما معنى السعودة

إنّ السعودة هي مصطلح يُطلق على عملية تُمكّن من خلالها وضع المواطنين السعوديين في أماكن العمل في القطاع الخاص بدلًا عن الوافدين، وقد بدأت أولى محاولات السعودة في عام 1975 ميلادياً، ويعود سبب هذا القرار لما يراه المسؤولون من تفشي البطالة في المملكة العربية السعودية فمقال كل عامل سعودي يوجد ثلاثة أعمال غير سعوديين، وهذا أكثر بكثير من الحد المطلوب.

شاهد أيضًا: هل السعودة حرام ام حلال

حكم السعودة ابن باز

ذكر ابن باز -رحمه الله- أنّ حكم السعودة الوهمية غير جائز في الشريعة الإسلامية والمقصود بالسعودة هنا، أي أن يكون اسم السعودي مؤيدًا في الدفاتر القانونية ويأخذ راتبًا على ذلك، ولكن دون أن يعمل ويشغل الوظيفة مكانه أحد الوافدين ربما أو شخص آخر، وهذا فيه تحايل على القانون ونشر مفسدة أعظم من البطالة وهي أخذ المال من دون جهد أو إشغال وقت.[1]

شاهد أيضًا: هل شراء الاسهم حرام ام حلال؟

هل السعودة حلال أم حرام

ذكر علماء أهل السنة والجماعة أنّ السعودة الوهمية حرام في الشريعة الإسلامية لمجموعة من الأسباب تتلخص فيما يلي:

  • أنّ الدولة تُساعد في إعطاء قسم من الراتب؛ وهذا يكون مقابل أن يشغل الوظيفة السعودي، وعدم تلبية ذلك يُعد خيانة للأمانة وعدم اتباع لأوامر رسول الله عليه الصلاة والسلام.
  • إن الشركة لما افتتحت اشترطت عليها الدولة أن يمل بها مجموعة عن السعوديين وعدم تنفيذ ذلك الشرط والتحايل عليه يُعد حيلة على الشرع وغش في الشريعة الإسلامية.
  • إن المال يؤخذ بغير حق من صاحب العمل والدولة، فيجب أن يكون المال بدلا من جهد يُبذل، ولمّا كان الجهد معدوماً وجب على المسلم ألا يتقاضى راتبًا تجاه لا شيء.

شاهد أيضًا: صلى وعليه نجاسة ولا يدرى بها، فلما انتهى من الصلاة رآها، ما حكم هذه الصلاة؟

أخذ الراتب بدون عمل برضا رب العمل

إنّ حكم أخذ راتب من صاحب العمل من دون عمل مع علم رب العمل، ورضاه بذلك يكون ذلك جائزاً في الشريعة الإسلامية؛ لأنّ هذا بأمر وعلم من صاحب العمل وليس اختلاسًا، لأنّ العامل يكون قد مكّن رب العمل من الاستفادة منه، ولكنّ صاحب العمل هو الذي ارتأى ألا يعمل لحاجة ما رآها هو، والأصل أنّ العامل لمّا يُمكن صاحب العمل من عمله يكون قد استحقّ الأجرة سواء عمل أم لم يعمل، والله أعلم بكل أمر.[2]

إلى هنا نكون قد انتهينا إلى آخر مقال حكم السعودة ابن باز وذكرنا رأيه في المسألة ولماذا أخذ بذلك لرأي وما هو حكم علماء أهل السنة والجماعة على ذلك الفعل في الإسلام، وهل يجوز أخذ راتب من صاحب العمل من دون عمل مع علم رب العمل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.