حكم الدخول للمسجد بالرجل اليمنى والخروج بالرجل اليسرى .

حكم الدخول للمسجد بالرجل اليمنى والخروج بالرجل اليسرى .

حكم الدخول للمسجد بالرجل اليمنى والخروج بالرجل اليسرى . هو المسائل الشرعية التي يتم عنها السؤال، من حيث أن الإنسان المسلم يجب عليه كل الحدود التي جاء بها الشرع الإسلامي، سواء كانت من الحدود التي فرضها الله تعالى على عموم المسلمين، أو التي سنها النبي -عليه الصلاة والسلام- من باب زيادة التعبد والإكثار من الطاعات أو تحقيقاً لمكارم الأخلاق التي أمر بها المسلمون، وفي مقالنا اليوم عبر موقع مقالاتي سوف نقدم حل سؤال حكم الدخول للمسجد بالرجل اليمنى والخروج بالرجل اليسرى.

حكم الدخول للمسجد بالرجل اليمنى والخروج بالرجل اليسرى .

هناك العديد من المسائل الشرعية التي تتعلق بآداب الدخول إلى المَسجد، ومنها ما هو فرض من الله تعالى، فيكون واجباً على المسلم لا يجوز تركه، ومنها ما هو سنة عن النبي -عليه الصلاة والسلام- ومن تركها لا إثم عليه، ومن فعلهَا نال جزاءهَا خيراً إن شاء الله تعالى، وبالنسبة لحكم هذه المسألة الشرعية المذكورة، فحكمها على مذهب جمهور أهل العلم هي:

  • سنة عن النبي عليه الصلاة والسلام

شاهد أيضًا: الصحابي الذي نزل عنده الرسول صلى الله عليه وسلم عند بناء مسجده لما نزل المدينة هو

آداب الدخول والخروج من المسجد

هناك عدد من الأمور التي يجب على المسجد أن يقوم بها عند الدّخول أو الخُروج من المَسجد، والتي نذكر منها ما يلي:

  • عدم التدافع على باب المسجد في حال الازدحام.
  • الدّخول بالرجل اليُمنى والخُروج بالرّجل اليُسرى.
  • ذكر دعاء الدّخول والخُروج، قال النبي عليه الصلاة والسلام: “إذا دَخَلَ أحَدُكُمُ المَسْجِدَ، فَلْيَقُلِ: اللَّهُمَّ افْتَحْ لي أبْوابَ رَحْمَتِكَ، وإذا خَرَجَ، فَلْيَقُلِ: اللَّهُمَّ إنِّي أسْأَلُكَ مِن فَضْلِكَ”[1].

شاهد أيضًا: من المعتقدات التي تضاد التوحيد

المساجد الثلاثة التي تشد إليها الرحال

لقد خص الله تعالى ثلاثة من المساجد بالفضل العظيم، أولها المسجد الحرام الذي يقوم الناس بالحج إليه، وفي الأجر العظيم عند الله تعالى، وثانيها المسجد النبوي الشريف الذي كان فيه منبر النبي عليه الصلاة والسلام، الذي كان نبراساً للهداية وتعليم الناس أصول الدين، والمسجد الأقصى الذي كان أول قبلة للمسلمين قبل الكعبة المشرفة، وفيه صلى النبي -عليه الصلاة والسلام- ومنه عرج إلى السماء السابعة حتى دنا من عرش الرحمن قاب قوسين أو أدنى، وقد ذكرت جميعها بالحديث النبوي الشريف “لا تُشَدُّ الرِّحالُ إلَّا إلى ثلاثةِ مَساجِدَ: المَسجِدِ الحَرامِ، والمَسجِدِ الأقْصى، ومَسجِدي”[2].

بهذا القدر نصل إلى نهاية مقالنا الذي كان بعنوان حُكم الدخول للمَسجد بالرجل اليُمنى والخروج بِالرجل اليُسرى . والذي تعرفنا من خلاله على إجابة هذا السؤال، كما تعرفنا على خير المساجد في الإسلام وآداب الدّخول والخُروج منها.

المراجع

  1. ^تخريج المسند , أبو سعيد الخدري، شعيب الأرناؤوط، 11738، صحيح
  2. ^صحيح مسلم , أبو حميد أو أبو أسيد الساعدي، مسلم، 713، صحيح

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *