حكم التهنئة بشهر رجب حلال ام بدعة

حكم التهنئة بشهر رجب حلال ام بدعة

حكم التهنئة بشهر رجب حلال ام بدعة، يعد شهر رجب من الأشهر الحُرم التي حرم الله فيها القتال بين الناس، فهو الشهر السابع من ضمن شهور السنة الهجرية، ومع استطلاع هلال شهر رجب يرغب الكثير من الناس في التعرف على الحكم الشرعي للتهنئة بحلول شهر رجب، ومن خلال موقع مقالاتي سيتم التعرف على حكم التهنئة بشهر رجب.

حكم التهنئة بشهر رجب

يجوز التهنئة بشهر رجب من بابِ العادة، وليس العِبادة حيثُ لم يثبت في القرآن الكريم ولا في السنة النبوية ما يدل على حديث التهنئة بمناسبة شهر رجب أو غيره من شهور السنة الهجرية، فلم يثبت عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حديث يشرع التهنئة بقدوم شهر رجب في أي من شهور السنة، عدا عن شهر رمضان المبارك، كما يعد شهر رجب من الأشهر الحُرم التي يفضل فيها التقرب إلى الله بالعمل الصالح والطاعات والصدقات.[1]

ما صحة حديث اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا رمضان

يعد حديث اللهم بارك لنا في رجب وشعبان، وبلغنا رمضان حديثاً ضعيفاً، كما ولم يرد حجة في تخصيصه لشيء، كما ولا يوجد أي مصدر في السنة النبوية يُجيز التهنئة بين الناس عند بداية الشهور الهجرية أو الميلادية، كما يفضل الكثير من الناس الصيام في أيام رجب مستدلين بالحديث الضعيف في اللهم بارك لنا في رجب، وبلغنا رمضان وهو حديث موضوع غير صحيح.[2]

لم يرد في فضل شهر رجب، أو في صيامه أو صيام شيء منه حديث صحيح يثبت ذلك، فلا حرج في صيام شيء من أيام رجب، لكن لم يثبت عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حديث في شهر رجب، فجميع الأحاديث المأثورة فيه كذب وضعيفة، ولا أصل لها في السنة النبوية، وجميعها موضوعة.[3]

وإلى هنا نصل إلى ختام مقالنا بعد التعرف على حكم التهنئة بشهر رجب حلال ام بدعة، كما وتعرفنا على صحة حديث اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا رمضان، بجانب التعرف على صحة حديث ركعتين في رجب.

أسئلة شائعة

  • ما صحة حديث من صلى في رجب ستين ركعة؟

    لم يرد عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أي حديث صحيح في شهر رجب، وجميع الأحاديث المتداولة هي ضعيفة وموضوعة.

  • ما صحة حديث المباركة بشهر رجب ابن باز؟

    إن حديث مباركة شهر رجب حديث صغيف، ولا يصح فلا حجة في تخصيصه بشيء.

  • ما هي البدع في شهر رجب؟

    إن من البدع في شهر رجب صلاة الرغائب، وإحياء ليلة السابع والعشرين من رجب لاعتقاد أنها ليلة الإسراء والمعراج.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *