حديث عن الكسوف من السنة النبوية

حديث عن الكسوف من السنة النبوية

حديث عن الكسوف من السنة النبوية المطهّرة هو مما ينبغي معرفته عند حصول كُسُوف للشمس، فإنّ كُسُوف الشمس -أو خسوفها- من الآيات التي تدلّ على عظمة خلق الله تعالى، وقد جاءت السُّنَّة النَّبَوية المطهّرة بكثير من الأحاديث عنها وعمّا ينبغي فعله عندها، وقد بيّن النبي -صلى الله عليه وسلم- حقيقة هذه الظاهرة، وفي هذا المقال سوف يتوقف موقع مقالاتي مع بيان بعض الأحاديث من السُّنَّة النّبويّة التي ذكرت هذا الأمر.

حديث عن الكسوف من السنة النبوية

لقد ورد ذكر كُسُوفِ الشمس كثيرًا في السُّنةِ النبويةِ المطهّرة، وورد تارة بلفظ الكُسوف وتارة بلفظ الخُسوف، ومن تلك الأحاديث الحديث الذي ترويه أم المؤمنين عائشة -رضي الله عنها- والذي تقول فيه:

“خَسَفَتِ الشَّمْسُ في عَهْدِ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَصَلَّى رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالنَّاسِ، فَقامَ، فأطالَ القِيامَ، ثُمَّ رَكَعَ، فأطالَ الرُّكُوعَ، ثُمَّ قامَ فأطالَ القِيامَ وهو دُونَ القِيامِ الأوَّلِ، ثُمَّ رَكَعَ فأطالَ الرُّكُوعَ وهو دُونَ الرُّكُوعِ الأوَّلِ، ثُمَّ سَجَدَ فأطالَ السُّجُودَ، ثُمَّ فَعَلَ في الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ مِثْلَ ما فَعَلَ في الأُولَى، ثُمَّ انْصَرَفَ وقَدِ انْجَلَتِ الشَّمْسُ، فَخَطَبَ النَّاسَ، فَحَمِدَ اللهَ وأَثْنَى عليه، ثُمَّ قالَ: إنَّ الشَّمْسَ والقَمَرَ آيَتانِ مِن آياتِ اللهِ، لا يَخْسِفانِ لِمَوْتِ أحَدٍ ولا لِحَياتِهِ، فإذا رَأَيْتُمْ ذلكَ، فادْعُوا اللهَ، وكَبِّرُوا وصَلُّوا وتَصَدَّقُوا. ثُمَّ قالَ: يا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ واللهِ ما مِن أحَدٍ أغْيَرُ مِنَ اللهِ أنْ يَزْنِيَ عَبْدُهُ أوْ تَزْنِيَ أمَتُهُ، يا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ واللهِ لو تَعْلَمُونَ ما أعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا ولبَكَيْتُمْ كَثِيرًا”.[1]

حديث إنَّ الشَّمْسَ والقمر لا يخسفان لموت أحد

لقد ورد في السنة النبوية أنّ الشمس قد كُسفت عند وفاة إبراهيم ابن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال الناس إنّها قد كُسفت لوفاته، بمعنى أنّها حزنت عليه، ويروي الحديث الصحابي الجليل المغيرة بن شعبة -رضي الله عنه- فيقول:

“انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ يَومَ مَاتَ إبْرَاهِيمُ، فَقالَ النَّاسُ: انْكَسَفَتْ لِمَوْتِ إبْرَاهِيمَ، فَقالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ الشَّمْسَ والقَمَرَ آيَتَانِ مِن آيَاتِ اللهِ، لا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أحَدٍ ولَا لِحَيَاتِهِ، فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُمَا، فَادْعُوا اللهَ وصَلُّوا حتَّى يَنْجَلِيَ”.[2]

شاهد أيضًا: من العبادات التي تشرع عند حدوث الكسوف

هل الخسوف من علامات الساعة

قال بعض أهل العلم إنّ كسوف الشمس -أو خسوف الشمس- هو من علامات الساعة، وقد استندوا على قولهم هذا على آية من القرآن الكريم يقول فيها تعالى: {فَإِذَا بَرِقَ الْبَصَرُ * وَخَسَفَ الْقَمَرُ * وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ}،[3] ففي الكسوف يجتمع الشمس والقمر معًا لتتحقق هذه الظاهرة، وكذلك استند العلماء على الحديث الذي يُخبر أنّ الكسوف والخسوف تخويف من الله تعالى لعباده، فيقول الحديث:

“إنَّ الشَّمْسَ والْقَمَرَ آيَتانِ مِن آياتِ اللهِ، يُخَوِّفُ اللَّهُ بهِما عِبادَهُ، وإنَّهُما لا يَنْكَسِفانِ لِمَوْتِ أحَدٍ مِنَ النَّاسِ، فإذا رَأَيْتُمْ مِنْها شيئًا فَصَلُّوا، وادْعُوا اللَّهَ حتَّى يُكْشَفَ ما بكُمْ”،[4] والله أعلم.[5]

وإلى هنا يكون قد تم مقال حديث عن الكسوف من السنة النبوية بعد الوقوف على حديث من السنة النبوية حول الكسوف وأحاديث أخرى تتحدث عن هذا الأمر، إضافة للوقوف مع إجابة سؤال مهم وهو هل يكون الكسوف علامة من علامات الساعة.

أسئلة شائعة

  • ماذا قال الرسول عن كسوف القمر؟

    لقد ذكر النبي -صلى الله عليه وسلم- خسوف القمر وقال إنّه من آيات الله تعالى، وأنّه تخويف للعباد.

  • هل كسفت الشمس في عهد النبي؟

    نعم.

  • هل ذكر خسوف القمر في القران؟

    نعم، مثلًا في سورة القيامة الآية الثامنة.

المراجع

  1. ^صحيح البخاري , البخاري، عائشة أم المؤمنين، رقم الحديث: 1044، حديث صحيح.
  2. ^صحيح البخاري , البخاري، المغيرة بن شعبة، رقم الحديث: 1060، حديث صحيح.
  3. ^سورة القيامة , الآية: 7 - 9
  4. ^صحيح مسلم , مسلم، أبو مسعود عقبة بن عمرو، رقم الحديث: 911، حديث صحيح.
  5. ^youtube.com , الكسوف والخسوف من علامات يوم القيامة , 24/10/2022

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *