حديث شريف عن العلم للإذاعة المدرسية

حديث شريف عن العلم للإذاعة المدرسية

حديث شريف عن العلم للإذاعة المدرسية، حيث إنّ العلم هو مما حضت الشريعة الإسلامية عليه بشكل كبير فقد نزل القرآن الكريم بلفظته الأولى وهي اقرأ وهذا يشير إلى الفضل العظيم للتعلم والقراءة ولما له من أثر كبير في تغيير حياة الفرد، لذلك فإنّ موقع مقالاتي سيتحدث عن بعض الأحاديث النبوية الشريفة التي يُمكن أن تُدرج في فقرة حديث الإذاعة المدرسية.

حديث شريف عن العلم للإذاعة المدرسية

إنّ العلم هو من الأمور التي يُمكن أن يشغل بها المسلم وقته، فيرفع من قيمته وقدره ويتتبع أوامر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وينشر الفائدة في مجتمعه، ومن الأحاديث النبوية الشريفة التي تحث على طلب العلم ما روي عن أبي هريرة-رضي الله عنه-ه حيث قال:

“مَن نَفَّسَ عن مُؤْمِنٍ كُرْبَةً مِن كُرَبِ الدُّنْيَا، نَفَّسَ اللهُ عنْه كُرْبَةً مِن كُرَبِ يَومِ القِيَامَةِ، وَمَن يَسَّرَ علَى مُعْسِرٍ، يَسَّرَ اللهُ عليه في الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَمَن سَتَرَ مُسْلِمًا، سَتَرَهُ اللهُ في الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَاللهُ في عَوْنِ العَبْدِ ما كانَ العَبْدُ في عَوْنِ أَخِيهِ، وَمَن سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فيه عِلْمًا، سَهَّلَ اللهُ له به طَرِيقًا إلى الجَنَّةِ، وَما اجْتَمع قَوْمٌ في بَيْتٍ مِن بُيُوتِ اللهِ، يَتْلُونَ كِتَابَ اللهِ، وَيَتَدَارَسُونَهُ بيْنَهُمْ؛ إِلَّا نَزَلَتْ عليهمِ السَّكِينَةُ، وَغَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ، وَحَفَّتْهُمُ المَلَائِكَةُ، وَذَكَرَهُمُ اللهُ فِيمَن عِنْدَهُ، وَمَن بَطَّأَ به عَمَلُهُ، لَمْ يُسْرِعْ به نَسَبُهُ”.[1]

شاهد أيضًا: معلومات عن الفضاء للاذاعة المدرسية

حديث عن فضل العلم من سلك طريقًا

إنّ فضل العلم جليل عظيم في الشريعة الإسلامية، وكل الأديان السابقة قد حضّت سابقًا على العلم والتعلم ونشر المعرفة؛ لأنّ ذلك يُخرج الناس من الظلمات إلى النور ويُعرفهم بخالق هذا الكون العظيم، ومن الأحاديث التي يُمكن أن تُقال حديث من سلك طريقًا يلتمس فيه علما:

“من سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا سهَّل اللهُ له طريقًا إلى الجنةِ، وإن الملائكةَ لَتضعُ أجنحتَها لطالبِ العلمِ رضًا بما يصنعُ، وإنَّ العالمَ لَيستغفرُ له مَن في السماواتِ ومن في الأرضِ، حتى الحيتانُ في الماءِ، وفضل العالمِ على العابدِ كفضلِ القمرِ على سائرِ الكواكبِ، وإنَّ العلماءَ ورثةُ الأنبياءِ، إنَّ الأنبياءَ لم يُورِّثوا دينارًا ولا درهمًا، إنما ورَّثوا العلمَ، فمن أخذه أخذ بحظٍّ وافرٍ”.[2]

حديث عن العلم والأخلاق

إنّ الأخلاق هي نتيجة حتمية لكل من سلك طريق العلم، وابتغى به وجه الله تبارك وتعالى، ولا بدّ لكل ابن آدم أن يعلم أنّ علمه لا يكتمل من دون الأخلاق، ومن الأحاديث النبوية الشريفة التي تدل على ذلك ما روي عن أبي موسى الأشعري -رضي الله عنه- أنّه قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

“إنَّ مَثَلَ ما بَعَثَنِيَ اللَّهُ به -عزَّ وجلَّ- مِنَ الهُدَى والْعِلْمِ، كَمَثَلِ غَيْثٍ أصابَ أرْضًا، فَكانَتْ مِنْها طائِفَةٌ طَيِّبَةٌ، قَبِلَتِ الماءَ فأنْبَتَتِ الكَلأَ والْعُشْبَ الكَثِيرَ، وكانَ مِنْها أجادِبُ أمْسَكَتِ الماءَ، فَنَفَعَ اللَّهُ بها النَّاسَ، فَشَرِبُوا مِنْها وسَقَوْا ورَعَوْا، وأَصابَ طائِفَةً مِنْها أُخْرَى، إنَّما هي قِيعانٌ لا تُمْسِكُ ماءً، ولا تُنْبِتُ كَلَأً، فَذلكَ مَثَلُ مَن فَقُهَ في دِينِ اللهِ، ونَفَعَهُ بما بَعَثَنِيَ اللَّهُ به، فَعَلِمَ وعَلَّمَ، ومَثَلُ مَن لَمْ يَرْفَعْ بذلكَ رَأْسًا، ولَمْ يَقْبَلْ هُدَى اللهِ الذي أُرْسِلْتُ بهِ”.[3]

شاهد أيضًا: هل تعلم للإذاعة المدرسية عن الفضاء

أحاديث نبوية في الحث على نشر العلم

من الأحاديث النبوية الشريفة التي يُحض فيها على العمل والتعلم ونشر العلم:

  • روي عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أنّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: “مَن دعا إلى هدًى، كانَ لَهُ منَ الأجرِ مثلُ أجورِ منِ اتَّبعَهُ، لا ينقُصُ ذلِكَ من أجورِهِم شيئًا، ومن دعا إلى ضلالةٍ، فعليهِ منَ الإثمِ مثلُ آثامِ منِ اتَّبعَهُ، لا ينقُصُ ذلِكَ من آثامِهِم شيئًا”.[4]
  • روي عن صفوان بن عسال أنّ رسول الله-صلى الله عليه وسلم-م قال: “أتَيْتُ رَسولَ اللهِ-صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-َ وهو في المَسجِدِ مُتَّكِئٌ على بُرْدٍ له أحْمَرَ، فقُلْتُ له: يا رَسولَ اللهِ إنِّي جِئْتُ أطْلُبُ العِلمَ، فقالَ: مَرْحبًا بطالِبِ العِلمِ، إنَّ طالِبَ العِلمِ لتَحُفُّه المَلائِكةُ، وتُظِلُّه بأجْنِحتِها، ثُمَّ يَركَبُ بعضُهم بعضًا حتَّى يَبلُغوا السَّماءَ الدُّنْيا مِن حُبِّهم لِما يَطلُبُ، فما جِئْتَ تَطلُبُ؟ قالَ: قالَ صَفْوانُ: يا رَسولَ اللهِ، لا نَزالُ نُسافِرُ بَيْنَ مَكَّةَ والمَدينةِ، فأفْتِنا عن المَسْحِ على الخُفَّينِ، فقالَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: (ثَلاثةُ أيَّامٍ للمُسافِرِ، ويَوْمٌ ولَيْلةٌ للمُقيمِ)”.[5]

شاهد أيضًا: اذاعة مدرسية عن اسبوع الفضاء العالمي pdf جاهزة للتحميل

حديث عن العلم والعمل

إنّ ما يجب أن يقترن مع العلم والعمل النية الصادقة التي تجعل من كلّ عمل مهما كان صغيرًا صادقًا، وربما يرتفع الإنسان به، وقد حث على ذلك رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فيما روي عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أنّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال:

“أوَّلُ النَّاسِ يقضى فيهِ يومَ القيامةِ ثلاثةٌ: رجلٌ استُشْهِدَ فأتيَ بِهِ فعرَّفَهُ اللهُ نعمةً فعرفَها فقالَ: ما علِمتَ فيها؟ قالَ: قاتلتُ في سبيلِكَ حتَّى استُشْهدتُ. فقالَ: كذبتَ إنَّما أردتَ أن يقالَ فلانٌ جريءٌ وقد قيلَ، فأمرَ بِهِ فسحبَ على وجْهِهِ حتَّى ألقيَ في النَّارِ. ورجلٌ تعلَّمَ العلمَ وعلَّمَهُ وقرأَ القرآنَ، فأتيَ بِهِ فعرَّفَهُ نعمَهُ فعرفَها قالَ: فما عمِلتَ فيها؟ قالَ: تعلَّمتُ العلمَ وعلَّمتُهُ وقرأتُ فيكَ القرآنَ. قالَ: كذبتَ ولَكنَّكَ تعلَّمتَ العلمَ ليقالَ عالمٌ. وقرأتَ القرآنَ ليقالَ هوَ قارئٌ فقد قيلَ. فأمرَ بِهِ فسُحِبَ على وجْهِهِ إلى النَّار. ورجلٌ آتاهُ اللهُ من أنواعِ المالِ، فأتيَ بِهِ فعرَّفَهُ نعمَهُ فعرفها فقال: ما عمِلتَ فيها؟ قال: ما ترَكتُ من شيءٍ يجبُ أن ينفقَ فيهِ إلَّا أنفقتُ فيهِ لَكَ. فقالَ: كذبتَ إنَّما أردتَ أن يقالَ فلانٌ جوَّادٌ، فقد قيلَ فأمرَ بِهِ فسُحِبَ على وجْهِهِ حتَّى ألقي في النَّارِ”.[6]

حديث عن الاجتهاد والنجاح

إنّ على الإنسان أن يُبادر دائمًا إلى الأعمال الحسنة والخيرة؛ لأنّ مآله إلى النجاح لا ريب في ذلك، وقد كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يحث الناس على ذلك من خلال الثواب الذي وعدهم الله به، وقد روي عن جرير بن عبد الله:

“جَاءَ نَاسٌ مِنَ الأعْرَابِ إلى رَسولِ اللهِ عليهمِ الصُّوفُ فَرَأَى سُوءَ حَالِهِمْ قدْ أَصَابَتْهُمْ حَاجَةٌ، فَحَثَّ النَّاسَ علَى الصَّدَقَةِ، فأبْطَؤُوا عنْه حتَّى رُئِيَ ذلكَ في وَجْهِهِ. قالَ: ثُمَّ إنَّ رَجُلًا مِنَ الأنْصَارِ جَاءَ بصُرَّةٍ مِن وَرِقٍ، ثُمَّ جَاءَ آخَرُ، ثُمَّ تَتَابَعُوا حتَّى عُرِفَ السُّرُورُ في وَجْهِهِ، فَقالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ: مَن سَنَّ في الإسْلَامِ سُنَّةً حَسَنَةً، فَعُمِلَ بهَا بَعْدَهُ، كُتِبَ له مِثْلُ أَجْرِ مَن عَمِلَ بهَا، وَلَا يَنْقُصُ مِن أُجُورِهِمْ شيءٌ، وَمَن سَنَّ في الإسْلَامِ سُنَّةً سَيِّئَةً، فَعُمِلَ بهَا بَعْدَهُ، كُتِبَ عليه مِثْلُ وِزْرِ مَن عَمِلَ بهَا، وَلَا يَنْقُصُ مِن أَوْزَارِهِمْ شيءٌ. [وفي رواية]: خَطَبَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، فَحَثَّ علَى الصَّدَقَةِ، بمَعْنَى حَديثِ جَرِيرٍ..[7]

حديث شريف عن العلم للإذاعة المدرسية pdf

إنّ العلم هو الباب الذي لا يُغلق حتى تقوم الساعة، وكلما تعمق الإنسان في أسرار العلم كانت نهاية الطريق هي الوصول إلى خالق عظيم قد أبدع كل شيء، ولمّا كان العلم نور فهو الملاصق للحقيقة، وقد أدرجنا الأحاديث السابقة في ملف PDF يمكن تحميله “من هنا“.

حديث شريف عن العلم للإذاعة المدرسية doc

إنّ العلم هو النور الذي أودعه الله في عقول المخلوقات وقلوبها، فكلما أرادوا الخوض في أمواج العلم علموا أنّ الخير لا يكون إلا باتباع الله وسنة رسوله الكريم، وفي هذا الملف قد أدرجنا مجموعة الأحاديث النبوية في ملف Doc ولتحميله يمكن الضغط على زر التحميل “من هنا“.

إلى هنا نكون قد وصلنا إلى آخر مقال حديث شريف عن العلم للإذاعة المدرسية وذكرنا مجموعة من الأحاديث النبوية الشريفة التي يُمكن الاستفادة منها في هذا الباب.

المراجع

  1. ^صحيح مسلم , مسلم، أبو هريرة، 2699، صحيح
  2. ^صحيح الترغيب , الألباني، أبو الدرداء ، 70، صحيح لغيره
  3. ^صحيح مسلم , مسلم، أبو موسى الأشعري، 2282، صحيح
  4. ^صحيح ابن ماجه , الألباني، أبو هريرة، 172، صحيح
  5. ^الأحاديث المختارة , الضياء المقدسي، صفوان بن عسال المرادي، رقم الحديث: 8/45، أورد الضياء المقدسي هذا الحديث في المختارة وقال [هذه أحاديث اخترتها مما ليس في البخاري ومسلم].
  6. ^تاريخ الإسلامي , الذهبي، أبو هريرة، 7/102 ، صحيح
  7. ^صحيح مسلم , مسلم، جرير بن عبد الله، 1017، صحيح

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *