تعريف التفسير لغة واصطلاحا

تعريف التفسير لغة واصطلاحا

تعريف التفسير لغة واصطلاحا، فالقرآن الكريم هو أبو البلاغة وأبو اللغة العربية الفصحى بمفرداتها شديدة البلاغة، وإنما بلاغة اللغة العربية وقواعدها ونحويتها ومعانيها استمدها علماء اللغة من القرآن الكريم، وفي مقالنا اليوم عبر موقع مقالاتي سوف نتعرف على معنى هذا المصطلح، كما سنتعرف على الفرق بين التفسير والتأويل في علوم القرآن الكريم.

تعريف التفسير

التفسير هو التوضيح والاستبيان لشيء ما، وهذا التّعريف هو تَعرف شامل لكثير من الأمور، بما في ذلك من الناحية اللغوية لهذه الكلمة وهو التّعريف العام، ومن الناحية الاصطلاحية في الفقه الشرعي الإسلامي وهو التّعريف الخاص أو المخصص، واستبيان التّعريفين نورده في الآتي:[1]

شاهد أيضًا: ما هو تعريف الواجب الشرعي واقسامه

تعريف التفسير لغة

التفسير لغة هو توضيح أو بيان أو شرح شيء ما، وهذا الشيء يمكن أن تكون كلمة أو ظاهرة أو صفة وما نحو ذلك، وقال أهل العلم في تَعريف التّفسير باللغة العربية أنه هو كشف المراد من اللفظ اللغوي المراد تفسيره، ولذلك فمعنى هذه الكلمة أو المصطلح هو شامل للغاية ويشكل كل ما يجب توضيحه، فالظواهر الطبيعية تحتاج لِتفسير علمي لفهمها، والآيات القرآنية تحتاج لِتفسير فقهي لفهم النراد منها، وتَفسير الكَلمات يوضح معناها والمراد منها وهكذا.

تعريف التفسير اصطلاحا

التفسير اصطلاحا هو علم مختص بذاته يتعلق بتفسير الآيات القرآنية، بالاعتماد على النظر بقواعدها اللغوية لمعرفة كيفية لفظها وتجويدها وتوضيح وشرح معانيها الظاهرة والباطنة، والتعريف بمدلولاتها وأحكامها الفَردية منها والتّركيبية، ولذلك هذا العلم له فروع وأقسام متعددة، فهو يبحث في النسخ وأسباب نزول الآيات القرآنية لتوضيح وتشرح وبيان ما خفي علينا؛ مما قصده الله تعالى فيها.

تعريف التفسير الموضوعي لغة واصطلاحاً

التفّسير الموضوعي هو مصطلح عبارة عن شقين، فأما التّفسير في اللغة هو ما ذكرنا معناه سابقاً نحو الإبانة والتوضيح وكشف المغطى بالمعنى، وفي الاصطلاح، هو العلم الذي بينا دلالته على أنه العلم الذي يبحث في شرح الآيات القرآنية على قدر استطاعة البشر في ذلك، أي أنه يرشدنا إلى دلالة الآيات وفق ما استطاع الإنسان فهمها، والموضوع في اللغة أتى من الوضع، أي إحلال شيء في مكان ما، إما بخطه أو خفضه، أو بتثبيته أو إلقائه، والمصطلح ككل يعني توضيح الآيات القرآنية بربطها بمعنى معين دون مجاوزته إلى غيره حتى يتم التّفسير المراد.[2]

شاهد أيضًا: ما هو تعريف العقيدة شرعا اسلام ويب

ما هي أنواع التفسير

إن علم التّفسير من العلوم التي وضع لها علماء الأمة القواعد والضوابط التي تضمن عدم الذلل به، حتى لا يخطئ أحد في تَفسير الآيات القرآنية، ولذلك كان له أنواع حددها العلماء للاستناد إليها في وضع هذه الضوابط، وهذه الأنواع هي التالي:[3]

  • التفسير بالمأثور: ويقال له أيضاً التفسير بالرّواية، وهو ما جاء من بيان للآيات القرآنية في القرآن الكريم أو السنة الشريفة أو أقوال الصحابة، وهذا التّفسير وضع فيه كتب عديدة منها لابن كثير والطبري والبغوي والشوكاني والسيوطي وغيرهم.
  • التفسير بالرأي: ويقال له أيضاً التفسير بالدِراية، وهو تّفسير يعتمد على الاجتهاد المبني على المعرفة، كمعرفة الألفاظ باللغة ودلالاتها، ومعرفة كلام العرب، ومعرفة الناسخ والمنسوخ، والدراية بأسباب نزول الآيات وأوقاتها.
  • التفسير بالإشارة: ويقال له أيضاً التفسير الإِشاري، وهو تأويل الآيات لمقصد يظهر شيء خلاف الظاهر منها، فيكون هناك معنى باطني للآية خفي على المفسرين العاديين، وظاهر لمن أنار الله بصيرتهم من أهل العلم والصلاح والتقوى.

ما الفرق بين التفسير والتأويل

الفرق بين التفسير والتأويل يكون في اللغة والاصطلاح الفقهي، وبيان ذلك يكون وفق الآتي:[4]

  • الفرق بين التفسير والتأويل لغةً: التّفسير باللغة هو التوضيح والبيان والكشف عن المستور، والتأويل هو مآل الشيء أو أوله أو ما يقول له، فيقال “آل الشيء” أي جمعه وأصلحه، ويقال “آل إلى” أي رجع وعاد إليه، وبتفسير آخر لأهل العلم أن التأويل هو التّفسير للكلام بمعانيه المختلفة، والذي لا يظهر عادة بلفظه الصريح والواضح والظاهر في الكلام.
  • الفرق بين التفسير والتأويل اصطلاحاً: التّفسير بالإصلاح هو علم مختَص بذاته يتعلق بتفسير الآيات القرآنية، وأما التأويل عند أهل العلة له معنيان من حيث الاصطلاح، الأول أنه مرادف للتّفسير من حيث أن التأويل هو تَفسير الكلام القرآني وبيان ما يعنيه، والثاني أن التّفسير عام يبحث في الكلمات المفردة ومعانيها، والتأويل مرة خاص ومرة عاماً، ويبحث في معاني الجمل لا بالكلمات، وينظر بما يقع في باطن الكلام.

بهذا القدر من المعلومات نصل إلى نهاية مقالنا الذي كان بعنوان تعريف التفسير لغة واصطلاحا، والذي تعرفنا من خلاله على تَعريف التّفسير وما هو التّفسير الموضوعي باللغة والاصطلاح، كما تعرفنا على أنواع التّفسير التي بينها العلماء، وما الفرق بين التّفسير والتأويل.

المراجع

  1. ^ islamweb.net , التفسير .. معناه وأقسامه , 23/08/2022
  2. ^ al-maktaba.org , تعريف التفسير الموضوعي، وأنواعه وأهميته , 23/08/2022
  3. ^ alukah.net , تفاسير القرآن , 23/08/2022
  4. ^ alukah.net , الفرق بين التفسير والتأويل , 23/08/2022

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.