تستخدم العلمية في تقويم الإعلانات

تستخدم العلمية في تقويم الإعلانات

تستخدم العلمية في تقويم الإعلانات ، حيث أصبحت الإعلانات التجارية وخاصة تلك الموجودة على شبكة الإنترنت لها طرق مختلفة لجذب المستهلكين، وقد تكون هذه الطرق مضللة للمستهلك، وفي هذا المقال سنوضح بالتفصيل ما هي الإعلانات ولماذا تستخدم العلمية لتقويم الإعلانات.

ما هي الإعلانات

الإعلان (بالإنجليزية: Advertising)، هو طريقة للترويج لمنتج أو علامة تجارية أو خدمة للمستهلكين، من أجل جذب الإهتمام والمشاركة وزيادة المبيعات، وتأتي الإعلانات في أشكال عديدة، من الإعلان المكتوب والصور الثابتة إلى الفيديو التفاعلي، وفي الأونة الأخيرة قد تطورت الإعلانات لتطال شبكة الإنترنت، ولتصبح جزء أساسي في سوق التطبيقات الذكية، كما ويختلف الإعلان عن أنواع التسويق الأخرى المستخدمه، وذلك لأن الإعلان يتم الدفع مقابله، ولأن منشئ الإعلان يتحكم بشكل كامل في المحتوى والرسالة المتضمنة فيه، وفي الواقع إن الإعلانات هي وسيلة مضمونة للوصول إلى الجمهور والمستهلكين، وذلك من خلال إنشاء إعلان يجذب الجمهور ويكون مميز للوصول إلى العديد من المستخدمين، جيث يمكن أن يكون للإعلانات تأثير فوري على الأعمال والإقتصاد للشركات، كما ويمكن رؤية هذا التأثير في تحسين التجارة أو تعزيز التعرف على العلامة التجارية، وفي الأونة الأخيرة أصبح مقياس نجاح الشركات، هو قدرتها على الإعلان والوصل إلى أكير عدد ممكن للمستخدمين، وفي الحقيقة إن العلامات التجارية المعروفة حالياً، قد إنفقت مليارات الدولارات على الإعلانات لتصبح بهذه الشهرة اليوم.[1]

تستخدم العلمية في تقويم الإعلانات

تستخدم العلمية في تقويم الإعلانات بسبب الإدعاءات المضللة التي يتم ذكرها في الإعلانات التجارية، أو تلك الإعلانات التي تحتوي على كلمات قد تفسر بأكثر من معنى وقد تكون مضللة للمستهلك، وبموجب القانون العالمي لحماية المستهلك لعام 2007 ميلادي، ينظر إلى الإعلانات على أنها مضللة إذا كانت تتضمن معلومات خاطئة أو مضللة أو خادعة، والتي من المحتمل أن تتسبب في ضرر مادي أو نفسي للمستهلك العادي، وقد يعتبر الإعلان مضلل وكاذب إذا تم إستبعاد أو إخفاء المعلومات المهمة التي يحتاجها المستهلك العادي لاتخاذ قرار الشراء، ومن الأمثلة على الإعلانات المضللة هي:[3]

  • إدعاء كاذب حول خصائص السلع أو الخدمة المقدمة، وعلى سبيل المثال قد يختلف لون المنتج أو حجمه أو وزنه في الحقيقة عما هو معلن عنه.
  • التضليل في عرض السعر أو الطريقة التي يتم بها حساب سعر الخدمة أو المنتج، وعلى سبيل المثال قد يتم الإعلان عن المنتجات بأسعار مخفضة، ولكن في الواقع يكون عليها رسوم أو ضرائب باهظة جداً.
  • يتم تحريف الطريقة التي يتم بها توفير السلع أو الخدمة، وعلى سبيل المثال قد يتم الإعلان عن التوصيل المجاني، ولكن في الحقيقة يكون التسليم يتضمن نوعاً من الرسوم أو الضرائب.
  • يتم تحريف أي جانب يتعلق بالمعلن، وعلى سبيل المثال قد يقدم الإعلان على أن المعلن عضو في إتحاد تجاري عالمي، ولكن في الواقع هو ليس عضواً.
  • يخلق الإعلان انطباعاً خاطئاً عن المنتج أو الخدمة، وحتى لو كانت المعلومات المقدمة في الإعلان صحيحة، قد يتم إخفاء أي معلومات أخرى مهمة وقد تكون ضارة بالمستخدم.

ما هي الإعلانات المضللة

الإعلان المضلل أو الكاذب (بالإنجليزية: False Advertising)، هو الإعلان الذي يستخدم معلومات خاطئة أو مضللة أو غير مثبتة للإعلان عن المنتجات للمستهلكين، وعادة لا يكشف الإعلان المضلل عن مصدره أو من أي شركة قد صدر هذا الإعلان، ويتمثل أحد أشكال الدعاية الكاذبة في الادعاء بأن منتجاً ما له فائدة صحية أو يحتوي على فيتامينات أو معادن، وفي الحقيقة يكون لا يحتوي هذا المنتج على ما ذكر في الإعلان، وفي وقتنا الحالي تستخدم العديد من الحكومات لوائح للتحكم في الإعلانات الكاذبة والمضللة، ويمكن تعريف الإعلان الكاذب على أنه مضلل إذا قام المعلن بتضليل المستهلك عمداً، وللأسف في الأونة الأخير أنتشرت هذه الإعلانات المضللة في شبكة الإنترنت وفي شبكات التواصل الإجتماعي بالتحديد، ونتج عن ذلك عدد كبير من المستهلكين الذي قد خدعوا أو قد تضرروا بسبب هذه الإعلانات الكاذبة.[2]

وفي ختام هذا المقال نكون قد عرفنا لماذا تستخدم العلمية في تقويم الإعلانات المضللة، كما ووضحنا ما هي الإعلانات وما هو تأثيرها على الشركات والمستهلكين، وقد ذكرنا ما هي الإعلانات المضللة أو الكاذبة ووضحنا أضرارها على المستخدمين.

المراجع

  1. ^ adjust.com , Advertisement , 17/12/2020
  2. ^ asa.org.uk , False Advertising , 17/12/2020
  3. ^ ccpc.ie , Misleading advertising , 17/12/2020

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.