تجربتي مع التهاب الدم

تجربتي مع التهاب الدم

تجربتي مع التهاب الدم من التجارب الجديرة بالمتابعة، والتي من خلالها يمكن التعرف على ماهية التهاب الدم وطرق علاجه، ومرض التهاب الدم من الأمراض التي قد تصيب الإنسان، وتشكل خطورة كبيرة على حياته في حالة الإهمال في علاجها أو التأخر في وصف الدواء المناسب لها، ويكون المرض أشد خطورة إذا أصاب الأطفال أو ذوي المناعة الضعيفة، وفي موقع مقالاتي نتعرف على أسباب التهاب الدم وأعراضه، وكذلك أسباب إصابة الأطفال بالمرض.

ما هو التهاب الدم

يمكن التعرف على مرض التهاب الدم، وذلك في النقاط التالية:[1]

  • مرض التهاب الدم هو عبارة عن مرض مناعي، ويؤدي إلى تعفن الدم، أو ما يسمى بتسمم الدم، والذي قد يسبب الوفاة في حالة إهمال علاجه.
  • يصاب الإنسان بالمرض عندما يتم إصابة جهاز من أجهزته الحيوية بعدوى بكتيرية أو فيروسية؛ ومن ثم يعطي الجسم إشارة للجهاز المناعي بالعمل والتصدي لتلك الجراثيم.
  • يبدأ الجهاز المناعي وكرات الدم البيضاء في جسم المريض بإنتاج الأجسام المضادة من خلال الخلايا الليمفاوية التي تهاجم الفيروسات والبكتيريا، وتعمل على تخليص الجسم منها.
  • تحدث المشكلة وبداية الإصابة بالتهاب الدم عندما يستمر الجهاز المناعي في جسم الإنسان في تحفز الاستجابة المناعية؛ ومن ثم الاستمرار في تلك الحالة لفترة طويلة وهو ما يؤدي إلى فشل وخلل في أهم الأعضاء الحيوية في الجسم.
  • من أهم الأعضاء التي تتعرض للتلف والخلل بسبب تلك الاستجابة المناعية المستمرة للجسم القلب والكليتين والكبد الدماغ، وهي أعضاء إذا لم يتم المسارعة إلى علاجها تسبب الوفاة.

تجربتي مع التهاب الدم

من خلال تجربة الكثير من المرض يتضح أنه يمكن تلافي الكثير من مضاعفاته ومخاطره على صحة الإنسان عند المسارعة في علاجه وعدم إهماله، وفيما يلي نتعرف على تجربة من تجارب التعامل مع المرض:

  • تقول صاحبة التجربة أنها كانت تنظف بعض الطعام، وأصيبت بجرح صغير في يدها.
  • لم تهتم السيدة كثيرًا؛ لأن الجرح لم يكن كبيراً أو غائراً، واستمرت في تنظيف الطعام وأعمال المنزل.
  • في نهاية اليوم بدأت السيدة تشعر بارتفاع في درجة الحرارة وضيق في التنفس وسرعة في ضربات القلب.
  • اعتقدت في أول الأمر أنها مصابة بالبرد أو الإنفلونزا، ولكنها عندما ذهبت إلى الطبيب، وبعد الفحص طلب منها إجراء عدد من التحاليل الطبية.
  • أخبرها الطبيب بعد التحاليل أنها مصابة بالتهاب في الدم بسبب تلوث الجرح بالبكتيريا، ولكنه طمأنها لأنها سارعت إلى الطبيب ولم تتأخر.
  • وصف لها الطبيب بعض المضادات الحيوية للقضاء على البكتيريا المسببة للعدوى، وأخبرها بأهمية شربها الكثير من الماء والسوائل طوال فترة العلاج.
  • بعد عدة أيام من تناول العلاج بخبر السيدة أنها بدأت تشعر بتحسن كبير في صحتها وقل الشعور بضيق التنفس وانخفضت حرارة جسمها.
  • عند الذهاب إلى الطبيب وإجراء الكشف عليها أخبرها أنها شفيت من المرض، ولم يتسبب في أي مضاعفات أو آثار جانبية عليها.

تجربتي مع التهاب الدم

شاهد أيضًا: من الأمراض الناتجة عن الفيروسات السل والطاعون ومن الأمراض الناتجة عن البكتريا الإيدز وشلل الأطفال

أسباب الإصابة بالتهاب الدم

هناك العديد من الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة بالتهاب الدم يمكن التعرف عليها فيما يلي:[2]

  • الإصابة بالعدوى البكتيرية أو الفيروسية التي قد تحدث بسبب تلوث الجروح أو استخدام الإبر الملوثة.
  • الالتهاب الرئوي الحاد قد يؤدي عند تأخر علاجه وطول مدته إلى الإصابة بالتهاب الدم.
  • الإصابة بالعدوى الجرثومية في البطن والجهاز الهضمي.
  • التهابات الكليتين والجهاز البولي من أسباب الإصابة بالتهاب الدم.

أعراض التهاب الدم

تختلف أعراض التهاب الدم باختلاف نوعه، فهناك التهاب الدم المعتدل وهو الالتهاب البسيط، وهناك التهاب الدم الحاد والذي يكون له أعراض أكثر شدة، كما أن هناك التهاب الدم الشديد، أو ما يعرف بالصدمة الإنتانية، ولكل نوع عدد من الأعراض التي تشير إليه، ونتعرف فيما يلي على أهم تلك الأعراض:[3]

أعراض التهاب الدم المعتدل

تتمثل أعراض التهاب الدم المعتدل في الأعراض التالية:

  • ارتفاع في حرارة الجسم، ولكنه ارتفاع بسيط.
  • الشعور بألم وصعوبة عند التنفس والتقاط الهواء.
  • ارتفاع في عدد ضربات القلب، والتي قد تصل إلى تسعين نبضة في الدقيقة الواحدة.

أعراض التهاب الدم الحاد

أما التهاب الدم الحاد، فإن له عدداً من الأعراض التي يمكن التعرف عليها فيما يلي:

  • ظهور الكدمات على الجسم والتي تتكون أسفل الجلد.
  • الإصابة بنوبات من الإغماء أو فقدان التوازن.
  • تكرر مرات احتباس البول وعدم القدرة على إخراجه من المثانة.

أعراض التهاب الدم الشديد

التهاب الدم الشديد أو الذي يعرف بالصدمة الإنتانية لا يحدث إلا عند التأخر في علاج المرض والإهمال في أخذ المضادات الحيوية والعلاج المناسب له، وفيما يلي أبرز الأعراض لالتهاب الدم الشديد:

  • انخفاض في عدد الصفائح الدموية في جسم المريض.
  • زيادة تجلط الدم؛ ومن ثم زيادة احتمال التعرض للذبحة الصدرية أو السكتة القلبية.
  • انخفاض في حرارة جسم المريض والشعور ببرودة الأطراف.
  • ظهور البقع الملونة على جسم المريض.

شاهد أيضًا: كيف ينتقل الايدز فيروس نقص المناعة المكتسب

كيفية تشخيص مرض التهاب الدم

يتعرف الطبيب على التهاب الدم من خلال أعراض التي تظهر على جسم المريض، وذلك كمرحلة أولية قبل الجزم بالمرض، ويتم التأكد من المرض وتشخيصه من خلال عدد من الطرق نتعرف عليها فيما يلي:

  • عمل اختبار لوظائف الكلى.
  • عمل تحليل لغازات الدم.
  • تحليل عدد خلايا الدم البيضاء.
  • تحليل الدم التفاضلي، والذي يقوم بمعرفة عدد كل من كرات الدم البيضاء والحمراء.

عوامل خطورة التهاب الدم

هناك عدد من العوامل التي تؤدي إلى زيادة خطورة مرض التهاب الدم نتعرف عليها فيما يلي:

  • الأشخاص المصابون بمرض السكري من النوع الأول أو الثاني.
  • المرضى الذين يخضعون للعلاج الكيماوي.
  • كبار السن لا سيما الذين تخطت أعمارهم الخامسة والسبعون من العمر.
  • الخضوع لعمليات جراحية قبل الإصابة بالتهاب الدم.
  • المصابين باضطرابات في الجهاز المناعي وضعف عدد كرات الدم البيضاء في الجسم.
  • الحامل والمرضع.
  • الأطفال وصغار السن.

شاهد أيضًا: لماذا الدم لونه احمر وما هو لون الدم الفاسد

أسباب التهاب الدم عند الأطفال

الأطفال قد يصابون بالالتهاب في الدم وهو ما قد يشكل خطورة عليهم في حال إهماله، وهناك عدد من الأسباب التي تؤدي إلى إصابة الطفل بالتهاب الدم منها ما يلي:

  • إصابة الطفل بالتهاب النسيج الخلوي.
  • الالتهاب السحائي الذي يصيب الأطفال في السن المبكرة.
  • عدوى القولون أو عدوى التهاب الزائدة الدودية أو عدوى الجهاز الهضمي.
  • عدوى التهاب المسالك البولية والكليتين.

أعراض التهاب الدم عند الأطفال

هناك عدد من الأعراض التي تشير إلى إصابة الطفل بالتهاب الدم أو تسمم الدم، وفيما يلي نتعرف على أبرز تلك الأعراض:

  • ارتفاع حرارة الجسم وإصابة الطفل بالحمى.
  • اضطراب في أعضاء الجسم الحيوية عند الطفل لا سيما عضلة القلب.
  • زيادة كبيرة في عدد ضربات القلب.
  • انخفاض ضغط الدم بشكل كبير لدى الطفل.
  • شعور الطفل بالقيء والغثيان وضعف الشهية في تناول الطعام.
  • صعوبة في التنفس وشعور الطفل بالاختناق والحاجة إلى سرعة التقاط الهواء.

أعراض التهاب الدم عند الأطفال

علاج التهاب الدم عند الأطفال

هناك عدد من العلاجات والطرق التي تساعد في علاج التهاب الدم عند الأطفال:[4]

  • إعطاء الطفل الأدوية التي تعمل على ضبط مستوى الهيموجلوبين في الجسم.
  • المضادات الحيوية التي تعمل على قتل البكتيريا والجراثيم التي تدخل جسم الطفل.
  • إعطاء الأطفال أقل من عام أدوية مثل جنتاميسين، والسيفوتاكسيم، بينما الأطفال أكبر من عامين فيمكن إعطاؤهم أدوية مثل السيفترياكسون والأمبسيلين.
  • الاهتمام بإعطاء الطفل الكثير من السوائل وشرب كميات كافية من الماء.

شاهد أيضًا: كم نسبة السكر الطبيعي في الدم وطريقة قياسه

طرق الوقاية من التهاب الدم

هناك عدد من الطرق التي تساعد في تقليل الإصابة بالتهاب الدم، وفيما يلي نتعرف على بعض من هذه الوسائل:

  • الاهتمام بتطهير الجروح، حتى لو كانت صغيرة لمنع تلوثها بالجراثيم والبكتيريا.
  • الابتعاد عن مصادر التلوث في حال التعرض لجروح سطحية على الجلد، مثل الخضروات والفواكه قبل غسلها أو المبيدات الحشرية.
  • الاهتمام بغسل اليدين على مدار اليوم بالماء والصابون للتخلص من الجراثيم ومنع دخولها الجسم.
  • إعطاء الطفل التطعيمات الدورية التي توفرها الدولة لا سيما التطعيم ضد مرض الالتهاب السحائي.
  • عدم استعمال الأدوات الشخصية للآخرين، والذين قد يكونون مصابين بأمراض معدية.

وبهذا نكون قد تعرفنا على تجربتي مع التهاب الدم، وتعرفنا على أسباب الإصابة بذلك المرض وأعراض التهاب الدم البسيط والحاد، كما تعرفنا على أسباب إصابة الأطفال بالتهاب الدم وطرق علاج المرض، وأهم النصائح للوقاية منه.

المراجع

  1. ^nhs.uk , Vasculitis , 05/09/2022
  2. ^mayoclinic.org , Sepsis , 05/09/2022
  3. ^mayoclinic.org , Hepatitis A , 05/09/2022
  4. ^urmc.rochester.edu , Hepatitis in Children , 05/09/2022

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.