بحث عن عقوق الوالدين… أسبابه وأضراره وعقوبة مقترفيه

كتابة sara - تاريخ الكتابة: 29 يناير 2021 , 07:01 - آخر تحديث : 31 يناير 2021 , 13:01
بحث عن عقوق الوالدين… أسبابه وأضراره وعقوبة مقترفيه

يُعدّ بحث عن عقوق الوالدين من أهم جوانب الحياة الرئيسية التي يجب أن نتحدث عنها بشكل مُفصل لتجنب العواقب في الدنيا والآخرة، حيث أوضح لنا القرآن والسُنة عن النتائج الوخيمة الناتجة عن عقوق الآباء، والذي يكون سبب عدم الراحة في الدنيا، بالإضافة إلى حرمانه من رؤية وجه الكريم ودخوله النار من أوسع أبوابها، ويساعدك موقع مقالاتي على معرفة أسباب عقوق الوالدين وجزّاء وعقاب تلك العقوق.

مقدمة بحث عن عقوق الوالدين

الوالدين هما الهبة التي أعطاها الله لنا، لذلك لا بد من احترامّهما، والتعامل معهم بلطف، والسعي إلى رضاهما إلى آخر نفس، وقد أكد الله في كتابه العزيز على بر الوالدين، والابتعاد تماماً عن عصيانهم، لكي لا يتعرض إلى السّخط في الدنيا والآخرة.

شاهد أيضاً: كلمات وعبارات مكتوبة عن الأم

بحث عن أسباب عقوق الوالدين

يوجد العديد من الأسباب التي تكون عامل رئيسي لعصّيان الوالدين ومعاملتهم بطريقة سيئة، ومن أهمها:

انتشار الجهل

  • يُعد الجهل بالعواقب الشديدة التي يتعرض لها الشخص عند عقوقه لأبيه وأمه، وعدم معرفته بالجزاء الطيب عند التعامل معهم بلطف، شيء رئيسي يبعده تماماً عن التعامل معهم بلطف وتجنب برهم.

التربية السيئة

  • إن عدم تربية الأبناء بشكل جيد، بحيث لا يحترمون القواعد والمبادئ الحميدة، وعدم أخبارهم بأهمية الحب والبر والعلاقة القوية بينهم.
  • يجعلهم لا يدركون أهمية وجود الآباء في حياتهم، ويتعاملون معهم بشكل غير لائق.

وقوع الوالدين في خطأ التناقض في الفعل والقول

  • عند تعامل الآباء مع الأبناء بأسلوب تفرقة بينهم، وعدم تنفيذ ما يقولون باستمرار، يجعل الأبناء يلجأون إلى العناد معهم وعدم تصديقهم، مما يُسبب حدوث مشكلة في طريقة التعامل معهم.

صحبة السوء

  • تقود مصاحبة الأشرار إلى الوقوع في الكثير من المشاكل، حيث تنزع الحب والاحترام من الأبناء، بالإضافة إلى تحويلهم إلى أشخاص يتمتعون بذات أسلوب أصدقائهم، وبذلك يعصون آبائهم، فالمرء على دين خليله.

المشاكل الزوجية وانتشار الطلاق

  • تعد الاضطرابات الموجودة داخل الأسرة، والطلاق من أهم أسباب عقوق الوالدين،
    حيث يجد الطفل نفسه محاصر بين عائلة مفككة، وكل شخص يفكر في ذاته فقط، ويُخيم عليه الأنانية.

التفريق في معاملة الأبناء

  • يسبب التمييز في المعاملة إلى نشر البغض والكراهية في العائلة، التي ينتج عنها عدم حبهم لوالديهم وعقوقهم باستمرار، علاوة على نشر البغض بين الأخوة.

عدم توجيه الأبناء على البر

  • يُعتبر الآباء هم المصدر الرئيسي الذي يجب أن يستمد منه الأبناء كل النصائح والمبادئ الجيدة.
  • لذلك في حال عدم توجيههم إلى العادات والتقاليد الصحيحة التي من ضمنها معاملة الوالدين بشكل مناسب، سوف يتمردون عليهم، ولا يخضعون لأوامره.

أخلاق الابن السيئة

  • تمتع الابن بالخلق الغير جيدة، يجعله يتعامل مع والديه بشكل سلبي، ولا يُنفذ أوامرهم، مما يُسبب شرخ كبير بينهم.

محبة الرفاهية والراحة

  • تجعل هذه الصفات الأبناء يملون سريعاً من آبائهم عند وصولهم إلى سن كبير، مما يجعلهم يلجأون إلى دار المسنين للتخلص من عبئهم، ولا يدركون أن خدمتهم وبرهم السبيل إلى الجنة.

الزوجة السيئة

  • تُعد الزوجة سبب رئيسي في جعل الابن بار بوالديه أم لا، وذلك في حال إذا كان يحبها بشدة،
    حيث يخضع لجميع أوامرها، ويوجد بعض الزوجات يكنون الكره لأهل أزواجهم، مما تملأ عقله بالأمور السلبية تجاههم.

شاهد أيضاً: اذاعة مدرسية عن التنمر

جزاء وعقاب عقوق الوالدين وعدم برهما

إن معاملة الوالدين بشكل سيئ يقود إلى نتائج وخيمة، حيث حذر الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز عن أهمية التسامح مع الآباء ومعاملتهم بحب، وعدم معصيتهم لتجنب غضبه، بينما المعاملة الجيدة السّبيل إلى الجنة بلا شك والتي لها نتائج إيجابية للابن، وتتمثل الأضرار الناتجة عن عقوق الوالدين في التالي:

  • لا يرضى الله سبحانه وتعالى عن الابن العاق، ويُخذيه في الدنيا ولا ويجعله ذليل، ولا يتمكن من قول الشهادة عند الموت.
  • يعود دعاء والديه عليه بالسلب، والذي يعرضه إلى المصائب، ويُصبح شخص منبوذ بين الآخرين، ويبث الله الكره في قلبه، ويجعله يكره نفسه، فعَنْ أبى هُرَيرة قال: قَال رسول اللَّه صلّى اللَّه عَلَيه وسلّم: “ثَلاث دعوات مُستجابات لَا شَكّ فِيهنَّ: دَعْوَةُ المَظلوم، وَدَعْوة المُسافر، وَدَعوة الوالد علَى وَلدِه”.
  • يعامله أبناءه فيما بعد بنفس الأسلوب والطريقة البذيئة التي كان يستخدمها مع والديه من قبل، حيث يجعل الله عقوبة عدم إحسانه لوالديه في الدنيا قبل الآخرة.
  • لا ينظر الله عزوجل إليه يوم العرض، حيث قال النبي صلى الله عليه وسلم :” ثلاثة لا ينظر الله لهم يوم القيامة ولا يزكيهم: العاق لوالديه، والمرأة المترجلة، والديوث”.
  • يحصل على عقاب كبير ولا يُقبل أي عمل منه، ولا يدخل الجنة، حيث قال الرسول صلّى الله عليه وسلّم: “لا يدخل الجنة عاقٌّ، ولا منَّانٌ، ولا مُدمن خمر” .
  • انتزاع البركة والخير طوال عمره.
  • يفتح العاق باب لنفسه في جهنم، فعن ابن عباس رضي الله عنهما، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم” ما من مسلم يصبح ووالداه عنه راضيان، إلا وكان له بابان من الجنة، وإن كان واحد فواحد، وما من مسلم يصبح ووالداه عليه ساخطان إلا كان له بابان من النار، وإن كان واحد فواحد”.

شاهد أيضاً: المحافظة على الممتلكات العامة في الإسلام

خاتمة بحث عن عقوق الوالدين

في الختام يجب أن يفهم المرء أهمية طاعة الوالدين، والتي ينتج عنها حب الله ورضاه، والابتعاد عن عقوقهم منعاً لتعرضه لمشاكل كبيرة في حياته قبل مماته.

معاملة الآباء بطريقة سيئة أمر يقود صاحبه إلى الهلاك في الدنيا والآخرة، ولقد تحدثنا في بحث عن عقوق الوالدين عن الأسباب التي تقود إلى تعامل الأبناء مع والديهم بعدم احترام، علاوة على النتائج الوخيمة التي تنتج عن ذلك، والتي تكون أقصاها الحرمان من الجنة والكرب في الدنيا والحصول على ذات المعاملة من أبنائهم.

شاهد أيضاً: ماذا يغلف اطراف العظم