المذكر المجازي يعامل في اللفظ معاملة الذكر من الناس أو الحيوان

كتابة toqa - تاريخ الكتابة: 7 سبتمبر 2021 , 10:09
المذكر المجازي يعامل في اللفظ معاملة الذكر من الناس أو الحيوان

المذكر المجازي يعامل في اللفظ معاملة الذكر من الناس أو الحيوان الذي يندرج تحت أحد تصنيفات الأسماء في اللغة العربية وهو التصنيف من حيث النوع، ويأتي الاسم المذكر بعدة قواعد وضوابط تحدد صياغته داخل الجملة للحصول على جملة نحوية منضبطة. 

المذكر المجازي يعامل في اللفظ معاملة الذكر من الناس أو الحيوان

كانت عبارة المذكر المجازي يعامل في اللفظ معاملة الذكر من الناس أو الحيوان عبارة خاطئة، حيث أنه من الجدير بالذكر أن صيغة المذكر في اللغة العربية تأتي في قسمين؛ المذكر الحقيقي والمذكر المجازي، ويدل المذكر الحقيقي لفظا على ذكر الإنسان الحيوان مثل رجل أو ذئب، أما المذكر المجازي هو أحد أنواع الأسماء التي يتم معاملتها ذات المعاملة للمذكر مثل قمر وباب، ويحصل المذكر المجازي على ذات المعاملة التي يتم تطبيقها للمذكر الحقيقي في علم النحو باللغة العربية، وذلك من حيث: 

  • الموقع في الجملة. 
  • القاعدة الإعرابية، فإذا جاء المذكر الحقيقي أو المجازي في موضع الفاعل، حصل على الإعراب ذاته وهو فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة. 
  • الإشارة بنفس الأسماء “هذا”. 
  • المخاطبة بنفس الضمائر” أنت”.   

شاهد أيضًا: تعريف المشتقات في اللغة العربية وما هي انواع المشتقات

أمثلة على المذكر الحقيقي والمذكر المجازي

هناك بعض الأمثلة على المذكر الحقيقي والمذكر المجازي مثل:

  • المذكر الحقيقي: أحمد ذهب إلى المدرسة.
    يتم إعراب أحمد على أنه فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة.
  • المذكر المجازي: اللحم أصبح جاهز للشواء.
    يتم معاملة كلمة اللحم وهي مذكر مجازي ذات معاملة المذكر الحقيقي، ويتم إعراب كلمة اللحم  فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة.

شاهد أيضًا: أقسام الاسم من حيث العدد

الاسم المذكر في اللغة العربية

هناك عدة تصنيفات للأسماء في اللغة العربية، وكان من أهمها التصنيف وفقًا للنوع، وفي ذلك الصدد تم تقسيم نوع الاسم إلى المذكر والمؤنث، وما يخضع لقواعد التذكير والتأنيث، وتم وضع معيارين لتصنيف الاسم المذكر، كان أولهما التصنيف الحقيقي والمجازي، والتصنيف الثاني هو التصنيف اللفظي والمعنوي، وتضمنت تلك المعايير ما يلي: 

معيار المذكر الحقيقي والمجازي

يعتمد ذلك المعيار على تصنيف الاسم المذكر كما يلي: 

  • المذكر الحقيقي: الذي يشير إلى الصيغة الصريحة من الاسم المذكر، وهو يشير إلى التركيبة البيولوجية للذكر من الجنس البشري أو الحيواني، مثل “هذا رجل، هذا حصان”، حيث أن كل الذكور السابق ذكرهم يقابلهم إناث من نفس الجنس، لذلك جاء المذكر الحقيقي بالمميزات التالية: 
    • يكون للذكر من الجنس الحيواني أنثى من نفس جنسه مثل” جمل، ناقة”. 
    • يحمل المذكر دلالة على التذكير حتى في حالة وجود تاء تأنيث مثل ” ذهب حمزة”. 
    • إذا دل الاسم على صيغة المذكر فهو مذكر حقيقي حتى وإن احتمل التأنيث مثل “جاء الصباح، ذهبت صباح”. 
  • المذكر المجازي: هو ذلك المذكر الذي يتم معاملته ذات معاملة المذكر مع عدم وجود مؤنث له من نفس جنسه، وهو يأخذ صيغة التذكير مثل الإنسان والحيوان دون أن ينتمي لأي منهما مثل” ليل، صباح، بيت “.

معيار المذكر اللفظي والمعنوي

يعتمد ذلك المعيار على تصنيف الاسم المذكر كما يلي: 

  • المذكر اللفظي المعنوي: هو ذلك الاسم المذكر الذي يجمع بين التذكير في كل من اللفظ والمعنى مثل” رجل” فهي كلمة يقصد بها الذكر في المعنى، ولا تحمل أي إشارة لفظية تشير إلى التأنيث مثل تاء التأنيث. 
  • المذكر المعنوي: هو ذلك الاسم المذكر الذي يأتي بمعنى يدل على التذكير، ولكن يحمل إحدى الإشارات الخاصة بالتأنيث مثل “حمزة” فهو اسم مذكر من حيث المعنى ويحمل علامة تأنيث في اللفظ. 

 

على ذلك تمت الإجابة عن المذكر المجازي يعامل في اللفظ معاملة الذكر من الناس أو الحيوان ، وكانت إجابة تلك العبارة إجابة خاطئة، وقد تم عرض قواعد الاسم المذكر في اللغة العربية، وأبرز تصنيفات المذكر من حيث التذكير الحقيقي والمجازي، ومن حيث اللفظ والمعنى.