اضرار شجرة الجهنمية

كتابة toqa - تاريخ الكتابة: 4 أكتوبر 2021 , 23:10
اضرار شجرة الجهنمية

اضرار شجرة الجهنمية هي من العناوين المثيرة للجدل والتي يندهش عند قراءتها الكثيرين، فعلى الرغم من روعة شكل شجرة الجهنمية وجمال أزهارها إلا أنها لها العديد من الأضرار البيئية كما أنها لها أضرار بالغة على صحة الإنسان، لذلك ومن خلال السطور القادمة سنقوم بتوضيح معلومات عن شجرة الجهنمية وما هي أضرار شجرة الجهنمية؟ وكيف تجنبت بعض الدول أضرارها؟

اضرار شجرة الجهنمية

توقفت بعض الدول مثل الإمارات وقطر منذ العديد من السنوات عن زراعة شجرة الجهنمية بل وأمرت باقتلاع جميع الأشجار المزروعة في شوارعها، وذلك حفاظًا على صحة المواطنين وتجنبًا للمشاكل البيئية التي تنجم عن زراعتها، وذلك على الرغم من روعة شجرة الجهنمية وجمال ألوان أزهارها وقدرتها على النمو سريع، حيث تتعدد أضرار شجرة الجهنمية ويعد من أبرز تلك الأضرار ما يلي:

  • يتسبب التساقط الدائم لثمار شجرة الجهنمية وأوراقها طوال فصول السنة؛ في تلوث البيئة وتراكم الأوساخ في الشوارع وعلى السيارات، مما يجعلها تمثل عبئًا كبيرًا طوال أيام السنة.
  • تعد رائحة أزهار الشجرة سيئة للغاية ويزداد الشعور بذلك في الصباح الباكر، حيث تنبعث منها رائحة كريهة.
  • أثبتت الدراسات أن العسل الذي يتم إنتاجه من شجرة الجهنمية، طعمه مر وغير محبب للكثيرين.
  • تعد شجرة الجهنمية بيئة مناسبة لتجمع الذباب والبعوض والحشرات، كما أنها تعتبر مأوي لكثير من الزواحف الخطرة مثل الثعابين.
  • تضر شجرة الجهنمية بتمور النخيل، حيث أنها تحتضن أنواع عنكبوت تنتقل إلى النخيل ويسبب أضرارً بالغة فيها ويقلل من إنتاجها للتمور بشكل كبير.
  • تعد بيئة غير مريحة للطيور المغردة التي تعيش في البيئة المحلية.
  • تتسبب زراعتها في العديد من المشكلات الصحية التي تضر الإنسان والتي قد تؤدي إلى تنشيط الخلايا السرطانية بالجسم.
  • تتسبب الغازات التي تخرج من شجرة الجهنمية في أمراض مثل حساسية الشعب الهوائية.
  • تضر زراعتها الأشجار والنباتات القريبة منها، حيث أنها تحتاج لاستهلاك كميات كبيرة من المياه الجوفية، مما يؤثر على نمو الزراعات الأخرى بشكل كبير.
  • تنتشر جذور شجرة الجهنمية بشكل أفقي تحت سطح الأرض مساحات كبيرة، مما يؤثر على الأرض بشكل كبير، كما أنها تتسبب في إعاقة نمو الأشجار الموجودة بجوارها وتضعفها، فلا يمكن استغلال المساحات بجوارها.
  • يتسبب انتشارها الأفقي لمساحات كبيرة في إحداث أضرار بالغة على البنية التحتية التي تنظمها الدولة من شبكات الصرف أو مجاري المياه أو شبكات الهاتف وما إلى ذلك، حيث تسببت جذورها في اختراق الأنابيب وانسداد شبكات الصرف.
  • تؤثر بشكل كبير على أعمار المباني الموجودة بجوارها، حيث تمتلك شجرة الجهنمية جذور قوية تجعلها قادرة على اختراق الجدران، كما أن تغللها الأفقي في الأرض قد يتسبب في دمار الشوارع وتخريب الأرصفة.
  • تمثل خطورة كبيرة في زراعتها على الأطفال والحيوانات الأليفة، حيث أن أشواك شجرة الجهنمية تستطيع اختراق الجلد بكل سهولة وتتسبب تلك الأشواك في أخطار كبيرة مثل التهابات الجلد أو الطفح الجلدي.
  • يتسبب تناول الجهنمية بكميات كبيرة في حدوث تسمم، كما أن الأشواك التي توجد بأوراقها تسبب أعراض التهاب جلدي وتتضح أعراضه في أشكال متعددة مثل الألم أو الحكة أو اللسع أو حرق الجلد و البثور والطفح الجلدي المتقشر والتورم والقروح.
  • يتسبب ابتلاع شجرة الجهنمية بشكل خاطئ في التعرض لاضطرابات القلب أو الشعور بالقيء والإسهال والدوار، وذلك لأنها تحتوى في أزهارها وساقها وبذورها على بعض المواد السامة التي تؤثر على صحة القلب بشكل مباشر.
  • أخشاب شجرة الجهنمية سيئة جدًا وذلك مقارنة بأنواع الأخشاب الموجودة ببعض أنواع الشجر الأخرى مثل التوت والجميز.

شاهد أيضًا: فوائد شجرة البلوط الصحية المختلفة واهم استخدامتها

كيف تجنبت بعض الدول أضرار شجرة الجهنمية؟

نصح العديد من خبراء الزراعة والبيئة بالتوقف عن زراعة شجرة الجهنمية بعد دراسة أضرارها المختلفة، لذلك توجهت العديد من الدول إلى وقف استيرادها وزراعتها في الشوارع، ومن بين تلك الدول التي اتخذت ذلك القرار هي دول الخليج العربي، فعلى سبيل المثال دولة قطر والتي كانت من أول الدول التي توقفت عن زراعة شجرة الجهنمية وذلك منذ عام 2010 بعدما تنبهت إلى أن زراعتها تتسبب في مشكلات كبيرة في البنية التحتية، كما أنها طالبت بإزالتها من أمام المنازل.

واتخذت دولة الإمارات العربية أيضًا نفس القرار، بل وتعاقدت مع أحدي الشركات لنزع شجرة الجهنمية من جميع شوارعها والتخلص منها لحماية البيئة والحفاظ على صحة المواطنين، وتابعتها في ذلك دولة الكويت التي قد قامت بالعديد من الدراسات لوقف زراعة شجرة الجهنمية واستبدالها بأشجار الزيتون التي تلائم درجات الحرارة المرتفعة في الكويت ولا تحتاج لكميات مياه كبيرة مثل شجرة الجهنمية.

وقد أكدت دولة العراق على أضرار تلك الشجرة، بعدما تسببت زراعتها في تأثر العديد من المزارع بنقص كميات المياه الواصلة إليها، وبعد إجراء البحوث توصلت إلى أن زراعة أشجار الجهنمية كانت السبب وراء ذلك، كما لجأت بعض الدول لقرارات مثل توقف زراعتها في الأماكن الحضرية بسبب تأثيراتها السلبية على البنية التحتية، مع الاستمرار في زراعتها حول المدن واستغلالها كحزام أخضر ومصدات للرياح والأتربة.

شاهد أيضًا: كيفية زراعة شجرة الاراك

مصدر شجرة الجهنمية

هي شجرة مهجنة من نبتة الياسمين الكاذب تم تهجينها لأول مرة في المملكة العربية السعودية، وتعرف شجرة الجهنمية بالعديد من الأسماء مثل المجنونة أو شجرة البوغَنْڤيليا، وترجع فصيلتها إلى فصيلة الشيبة، تحتاج شجرة الجهنمية إلى الري الغزير وتنمو في البيئات المشمسة والتي تتميز بالجو الدافئ لذلك فهي تزدهر بشدة في فصل الصيف، ولا تحتاج في زراعتها إلى الأسمدة فأنها يمكن أن تنمو فقط إذا تعرضت للشمس والماء، وتتميز تلك الشجرة بقدرتها على النمو والازدهار بشكل سريع كما أنها سريعة الارتفاع لمسافات عالية فقد يصل طولها إلى 15 متر وتمتد أغصانها إلى مساحة تصل إلى 8 متر لذلك يجب عند زراعتها البعد لمسافات كبيرة عن الأشجار والنباتات الأخرى، وتتعدد ألوانها الجذابة فمنها اللون الأبيض والأحمر والوردي والبرتقالي.

وبذلك يكون الكقال قد شارف على نهايته، والذي أوضح ما هو مصدر شجرة الجهنمية وكيف تنمو وتزدهر؟ كما أوضح ما هي اضرار شجرة الجهنمية ؟ وكيف واجهت بعض الدول المشاكل الناتجة عنها وتعاملت مع أضرارها.