اثناء تجهيز النول نربط خيط السدى في المسمار ثم نشده للمسمار الذي يقابله

كتابة حنان غنيمي - تاريخ الكتابة: 23 ديسمبر 2021 , 14:12
اثناء تجهيز النول نربط خيط السدى في المسمار ثم نشده للمسمار الذي يقابله

اثناء تجهيز النول نربط خيط السدى في المسمار ثم نشده للمسمار الذي يقابله ، نول النسيج هو عبارة عن أداة تحول الغزل إلي قماش، وتُعد صناعة النسيج من الحرف الدقيقة التي تحتاج لمهارة عالية، حيث يتم محاذاة كل خيط فردي في موضع مثالي، بالطبع هذه العملية ليست بالشيئ السهل ويحتاج ذلك لوقتًا طويلًا في بداية اختراع النول ولكن مع التقدم الذي يشهده العالم في المجالات أصبح هذا الأمر أكثر سهولة ولا يحتاج إلي وقت نتيجة التطورات التي تم إجراؤها باستخدام هذه الأداة المهمة على مدار تاريخ الموضة.

عملية الغزل والنسيج

الغزل هي عملية صنع الأقمشة من الألياف بالغزل، حيثُ يتمّ وضع ألياف الأنسجة على النول وتجميعها بطريقة في غاية الدقة ويمكن الغزل باليد والتكلي والشرخة، ومع التقدم أصبحت عملية الغزل تتمّ على نطاق واسع بمساعدة الآلات، أمّا عملية النسيج تُعرف بطريقة ترتيب مجموعتين من الخيوط معًا لصنع قماش بالحياكة، وتتمّ هذه العملية على أنوال يدوية أو الأنوال الحديثة التي تعمل بالطاقة.[1]  

اثناء تجهيز النول نربط خيط السدى في المسمار ثم نشده للمسمار الذي يقابله

اثناء تجهيز النول نربط خيط السدى في المسمار ثم نشده للمسمار الذي يقابله، الإجابة هي: يقابلة، عندما تطورت الحضارات وبدأت في استبدال جلود الحيوانات كمواد أساسية للملابس، توصل الإنسان إلي طريقة إنتاج النسيج من عملية ربط الألياف، ومن هنا بدأت صناعة القماش منذ أكثر من  5000 قبل الميلاد، وكانت طريقة النسيج عن طريق لف الألياف حول الأصابع هي أول تقنية عرفها الإنسان عن النسيج، ومع بداية العصر الحجري بدأت عملية تطوير النسيج إلي عملية مشابه للشكل الذي عليه النول حاليًا، وكان نول السداة هو أداة نسج مبسطة يتم فيها وضع خيوط السداة رأسيًا، حيثٌ يتمّ تجميع الخيوط عليه من خلال سحبها وتثبيتها بواسطة الأوزان التي تم تثبيتها حتّى نهاية الالتواء، وتبدأ عملية النسيج من أعلى إلي أسفل، مع ضرب خيوط اللحمة لأعلى، وقد تمّ اكتشاف آثار لهذا النوع من النول في كلّ من دولة صربيا وسويسرا، وبعد أنّ انتشر بصورة كبيرة في اليونان القديمة بعدها انتقل إلي جميع أنحاء أوروبا، وخاصة الدول الاسكندنافية، قبل أنّ يفقد شعبيته.[2]

شاهد أيضًا: الخامات التي يصنع منها النسيج هي

نول الحياكة الخلفية

يٌعدّ من أول التقنيات التي صٌنع بها النول قديمًا إلاّ أنّه مازال يستخدم على نطاق واسع في بعض دول العالم حتَّى الآن، وقد تمّ اكتشاف نول الحياكة الخلفية في الغالب في أمريكا الجنوبية والوسطى، وخاصة في جواتيمالا وبيرو، كما تمّ العثور على بعض النسخ منه أيضًا في أجزاء من آسيا مثل اليابان وإندونيسيا والهند، وكلً من الأمريكيين الأصليين من نافاجو وزوني.[2]

شاهد أيضًا: خيوط السدي واللحمه هما العنصران الأساسيان للمنسوجات

ويصٌعب تحديد وقت ظهور هذه الأدوات على وجه التحديد، لأنّ الأماكن التي تمّ العثور عليها فيها كانت المناخات التي تم استخدامها فيها لم تساعد في الحفاظ  على مكونات النول أو الأقمشة الناتجة، كما تٌشير بعض الأدلة على أنّ النول بدأ في شرق آسيا خلال العصر البرونزي-الحديدي، حيثٌ اتضح أنّ النول الخلفي كان يعمل من خلال مد خيوط الالتواء بين جسم ثابت وحزام ملفوف حول وسط الحائك، الذي يعود للخلف لخلق التوتر، ويُعدّ هذا النوع من النول من أكثر الأدوات تعقيدًا لأنّ الحائك يصبح جزءًا من النول، ويمكن أنّ يكون بمثابة “منظم الالتواء التلقائي”، لأنّه يقوم بضبط التوتر باستمرار.[2]

مع بداية العصور الوسطى بدأت صناعة النول في التطوير مع اختراع الدواسات، وتمّ تعديله بحيث يقوم الجزء المعين برفع بحواجز في اثناء تجهيز النول نربط خيط السدى في المسمار ثم نشده للمسمار الذي يقابله ، كما يُعتقد أنّ هذا النوع من النول قد بدأت صناعة في الصين وعلى الرغم من ذلك مازال النظام الأساسي مستخدمًا في النسيج حتّى اليوم. 

المراجع

  1. ^ toppr.com , Describe the process of spinning and weaving. , 23/12/2021
  2. ^ startupfashion.com , FASHION ARCHIVES: A LOOK AT THE HISTORY OF THE WEAVING LOOM , 23/12/2021