أسباب الإحساس بحرارة في الجسم مع أن درجة الحرارة طبيعية

كتابة فارس أبو ظاهر - تاريخ الكتابة: 28 أبريل 2021 , 13:04
أسباب الإحساس بحرارة في الجسم مع أن درجة الحرارة طبيعية

أسباب الإحساس بحرارة في الجسم مع أن درجة الحرارة طبيعية والتعرف عليها كاملة هي من الضروريات التي تقي الشخص الذي يشعر بذلك من حدوث أي مشكلة صحية له مستقبلاً ، ولذلك سوف يتضمن مقالنا هذا كافة الأسباب التي تقف وراء الإحساس بحرارة في الجسم مع أن درجة الحرارة طبيعية، والتي تم الكشف عنها من قبل الأطباء مؤخراً .

حرارة الجسم الطبيعية

قالت الدراسات بأن متوسط حرارة الجسم هو 98.6 ف – 37 مئوية، وتعتبر الحرارة الطبيعية  للجسم الطبيعية هي ما تتراوح بين 97 ف “36.1 مئوية – 99 ف “37.2 مئوية أو أكثر بقليل، ولكن هنالك إختلاف في حرارة الجسم بحسب درجة النشاط أو الوقت، وكما أن حرارة الجسم لدى كبار السن في العموم تكون أقل من الأصغر سناً منهم.

أسباب الإحساس بحرارة في الجسم مع أن درجة الحرارة طبيعية

قد يطرأ على جسم الإنسان إرتفاع أو إنخفاض بحسب حالته الصحية أو حالة الطقس أو النشاط والرياضة التي تم بذلها من قبله، ولكن قد يشعر الشخص في بعض الأحيان بأن درجة حرارة الجسم لديه مرتفعة وقد يصحبها ألم في بعض المناطق بالرغم من أن درجة الحرارة بحسب مقياس احارة طبيعية، ويقف وراء ذلك مجموعة أسباب، وهي:

  • النشاط البدني: تعتبر عملية ممارسة الرياضات العنيفة أو أي نشاط بدني هو ما يتسبب في إرتفاع درجة حرارة الجسم من الداخل.
  • تناول الأدوية: حيث أن هنالك أنواع من الأدوية تتسبب في إرتفاع درجة الحرارة في الجسم، ومأهم أنواع هذه الأدوية هي أدوية الحساسية وضغط الدم والإحتقان، حيث تقوم بمنع الجسم من خفض درجة حرارته بشكل طبيعي، ولذلك يشعر الشخص بأنه بأن هنالك زيادة نشاط العضلات، وذلك ما مما يؤدي إلى ارتفاع درجة حرارة الجسم الداخلية بشكل مؤقت.
  • حالة الطقس: يتسبب الجو الحار بإعاقة تنظيم درجة حرارة الجسم بشكل طبيعي.
  • إصابة الشخص بمرض التصلب المتعدد: والذي يعتبر هو ما يؤثر على الجهاز العصبي المركزي الذي يصيب الغشاء الواقي للدماغ، وبالتالي يؤدي إلى عدم قدرته على السيطرة على الحرارة.
  • إصابة الشخص بأمراض أخرى: قد تسبب ارتفاع درجة حرارة الجسم الداخلية، ومنها الملاريا، والإلتهابات وقرحة المعدة وإرتفاع ضغط الدم والأرق والإضطرابات العصبية والحالات النفسية، كالقلق وغيرها.
  • تناول الكافيين: يعمل الكافيين على زيادة معدل ضربات القلب، وذلك ما سيعمل على تسريع عملية التمثيل الغذائي، مما يؤدي إلى ارتفاع درجة الحرارة الداخلية بشكل سريع.
  • الإفراط في نشاط الغدة الدرقية: وذلك ما ينتج عنه إفراز الغدة لهرمون الثيروكسين، والذي سوف يسرع في عملية التمثيل الغذائي في الجسم ومن ثم إرتفاع في حرارة الجسم الداخلية.

شاهد أيضاً: أسباب الصداع المتكرر عند النساء وكيفية علاجه بالتفصيل

أسباب حرارة الجسم عند النساء

تشعر بعض النساء في بعض الأحيان بسخونة الجسم لديهن، وتنتج هذه الحرارة من عدة أسباب رئيسية تعتبر هي أكثر ما تتسبب في الحرارة الداخلية، ووفقاً لما قاله عدة أطباء فإن أسباب حرارة الجسم عند النساء هي:

  • دورات الحمل والحيض: حيث تتسبب الدورة الشهرية في تولد الإحساس بالحرارة، وذلك يعود إلى سبب التغيرات الهرمونية التي تزيد من تدفق الدم إلى سطح الجلد، وك ما يتسبب في قد تعرق النساء الحوامل، وكما أن ترتفع درجة الحرارة تظهر بأثناء مرحلة الإباضة من الدورة الشهرية وتعتبر هي الأكثر شيوعاً.
  • الوصول إلى سن اليأس وانقطاع الطمث: من الممكن أن تعاني الإناث من الهبات الساخنة بأثناء فترة انقطاع الطمث وذلك سواء أن كان قبلها أو بعدها، حيث تظهر أعراض الهبات الساخنة بسبب حدوث تغير في المستويات الكلية لهرمون الإستروجين، وتصل مدة الحبة الحرارية إلى قد تستمر من 30 ثانية إلى 10 دقائق، وكما ان هنالك أيضاً عدة أعراض أخرى، وهي ما تترافق مع الشعور بالحرارة أثناء الهبات الساخنة، وهي:
  1. حدوث إحمرار على جلد الرقبة والوجه.
  2. شعور المرأة بالبرد أو الرعشة بعدها.
  3. حدوث التعرق المفرط في الجسم.
  4. حدوث التعرق الليلي الذي قد يؤثر على النوم.

اسباب الشعور بحرارة في الجسم فجأة

هناك مجموعة من الأسباب التي تعتبر هي ما ينتج عنها إرتفاع في درجة حرارة الجسم سريعاً، ومن أهم الشعور بحرارة في الجسم فجأة:

  • الصداع النصفي – والصداع العنقودي: يعتبر هذا النوع من الصداع هو ما يؤدي إلى تعطيل الجهاز العصبي اللاإرادي، بذلك لا يعالج الدماغ أي رسائل الواردة من أعصاب الرأس.
  • الممارسة للرياضة: حيث تعتبر الرياضة هي ما تتسبب في العرق، والذي يعتبر هو ما يقلل درجة حرارة الجسم وذلك من خلال تبريده بالماء، ولذلك يقوم الجسم برفع درجة الحرارة إلى أن يصل إلى التوازن.
  • قيام الجسم بمحاربة الجراثيم: حيث يقوم الجسم بتحفيز منطقة تحت المهاد في الدماغ بأثناء محاربة الجراثيم التي تتواجد في الجسم، وبذلك ترتفع درجة حرارة الجسم ككل.

قد يهمك أيضاً: طرق تخفيف الصداع بطرق طبيعية ودوائية

أسباب أخرى لسخونة الجسم

هنالك تنوع كبير في أسباب إرتفاع حرارة الجسم، وهي ما تختلف فيما بين الأشخاص خاصة بين المراحل العمرية، ومن الأسباب الاخرى التي ينتج عنها إرتفاع حرارة الجسم:

  • تناول المشروبات الكحولية.
  • حدوث الإنهاك الحراري.
  • إمتناع شرب الكمية الكافية من السوائل.
  • حوث ضربة شمس.
  • حدوث تشنجات حرارية
  • إرتفاع درجة الحرارة البيئية، ولا سيما مع إرتفاع نسبة الرطوبة في الجو.
  • تواجد عدد من كريات الدم البيضاء المعدية.
  • حدوث إلتهاب الشغاف.
  • الإرتداء الملابس الثقيلة جداً.
  • حدوث إلتهاب الكبد الحاد.
  • عدم ممارسة الرياضة.
  • حدوث إلتهاب المفاصل الروماتويدي.
  • حدوث تعفن الدم.
  • تناول الأدوية مثل مضادات الذهان والعقاقير غير المشروعة – مضادات الكولين – مدرات البول – الفينوثيازين- إنسحاب الكحول.
  • حدوث إلتهاب الزائدة الدودية – التهاب الرتج – الإلتهابات الداخلية الأخرى.
  • حدوث جدري الماء.

علاج السخونة الداخلية والصداع

يوجد مجموعة طرق يمكن من خلالها الحفاظ على درجة حرارة الجسم والشعور بالإنتظام والإتزان الحراري، وتتمثل طرق علاج السخونة الداخلية والصداع الصحيحة في الأسطر التالية، ويجب على كل من يرغب بالإستفادة منها القيام بتطبيقها بعد مراجعة الطبيب المختص، وذلك لكي يتم التأكد من عدم وجود حالة طبية تعتبر هي ما تسبب السخونة، ولا سيما في حال أن كان الشخص يعاني من أعراض كالتعب أو الضعف أو فقدان الوزن أو الإسهال، ومن طرق الوقاية الميزة هو قيام الشخص الذي يشعر بالحرارة بالتحقق من الآثار الجانبية المدرجة لجميع الأدوية، وكذلك ممارسة الرياضة بانتظام والحد من تناول الكحول والإقلاع عن التدخين، وتعتبر أيضاً الأطعمة الغنية بالتوابل والكافيين هي من أبرز المسببات للسخونة، وفي حال أن تم إتباع هذه الإرشادات فسوف يتمكن الشخص من التخلص من السخونة الداخلية والصداع بشكل نهائي.

معلومات قد تفيدك: درجة حرارة الجسم الطبيعية بالفهرنهايت

تحدثنا في هذا المقال عن أسباب الإحساس بحرارة في الجسم مع أن درجة الحرارة طبيعية، والتي تعتبر من الأعراض التي يعاني منها الكثير من أفراد المجتمع، وكما تحدثنا عن طرق العلاج منها وذلك لكي يستفيد كل من يعاني من هذه الحالة ويتمكن من التخلص من الحرارة بكل سهولة والتجنب لأي أعراض مصاحبة.