إذا قال المؤذن في صلاة الفجر الصلاة خير من النوم فإن السامع يقول

كتابة إسراء هشام - تاريخ الكتابة: 16 سبتمبر 2021 , 11:09
إذا قال المؤذن في صلاة الفجر الصلاة خير من النوم فإن السامع يقول

إذا قال المؤذن في صلاة الفجر الصلاة خير من النوم فإن السامع يقول نفس الجملة مرة أخرى أم يوجد رد أخرى، فتلك الجملة نسمعها بشكل يومي في صلاة الفجر ولكن لا يعرف الجميع كيفية الرد عليها، لذلك سوف نعرف الرد المناسب على جملة الصلاة خير من النوم.

إذا قال المؤذن في صلاة الفجر الصلاة خير من النوم فإن السامع يقول

يقول السامع بعد جملة الصلاة خير من النوم فيردد ( صدقت وبررت)، ومن المستحب أن يردد السامع مثلما يقول المؤذن بمعني إن قال الصلاة خير من النوم فيرد السامع بنفسه الجملة مرة أخرى، صحيح يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إِذَا سَمِعتُمُ المُؤَذِّنَ فَقُولُوا مِثلَ مَا يَقُولُ )، وكلا الآمرين صحيح ولا يوجد خلاف بينها فيترك الأمر للسامع إذا أراد قول نفس الجملة مرة أخرى أو أن يردد جملة صدقت وبررت، وهذا ما اتفق عليه الائمة الأربعة رحمهم الله، أما بالنسبة للكاساني الحنفي فهو يقول في هذا الأمر التالي: (وكذا إذا قال المؤذن الصلاة خير من النوم: لا يعيد السامع لما قلنا، ولكنه يقول: صدقت وبررت أو ما يؤجر عليه).

ويقول النووي في هذا الأمر التالي: (ويقول إذا سمع المؤذن الصلاة خير من النوم: صدقت وبررت، هذا هو المشهور، وحكى الرافعي وجها أن يقول: صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم، الصلاة خير من النوم)، حيث يقول النبي صلى الله عليه وسلم في ترديد الأذان الآتى: عن عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه- قال: ‏قال رسول الله ‏صلى الله عليه وسلم (‏ ‏إذا قال المؤذن الله أكبر الله أكبر فقال أحدكم الله أكبر الله أكبر ثم قال أشهد أن لا إله إلا الله قال أشهد أن لا إله إلا الله ثم قال أشهد أن ‏ ‏محمدًا رسول الله ‏ ‏قال أشهد أن ‏ ‏محمدًا رسول الله ‏ ‏ثم قال حي على الصلاة قال لا حول ولا قوة إلا بالله ثم قال حي على الفلاح قال لا حول ولا قوة إلا بالله ثم قال الله أكبر الله أكبر قال الله أكبر الله أكبر ثم قال لا إله إلا الله قال لا إله إلا الله من قلبه دخل الجنة).

شاهد أيضًا: ما هي مكونات المسجد

أهم ما يقال عند سماع الأذان

أوصانا الرسول صلى الله عليه وسلم بترديد مجموعة من الأدعية عند سماع الأذان وذلك بخلاف ترديد الأذان بعد المؤذن، وذلك بخلاف إذا قال المؤذن في صلاة الفجر الصلاة خير من النوم فإن السامع يقول صدقت وبررت، ومن تلك الأدعية الآتي:

  • يقول النبي عند سماع التشهد في الأذان يجب أن نردد التالي: عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ رضي الله عنه، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ الْمُؤَذِّنَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، رَضِيتُ بِاللهِ رَبًّا وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولًا، وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا، غُفِرَ لَهُ ذَنْبُهُ».
  • يقول النبي الدعاء التالي بعد انتهاء المؤذن من الأذان: عن النبي صلى الله عليه وسلم، فيقول: « اللهم صلي على محمد وعلى آل كما صليت على ابراهم وعلى ابراهيم إنك حميد مجيد ، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد ، كما باركت على إبراهيم وعلى آل ابراهيم انك حميد مجيد ».
  • يقول الرسول في أمر الدعاء بين الأذان والإقامة الآتي: جاء في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ” الدعاء لايرد بين الأذان والإقامة “، عن عبد الله بن عمرو: قال رجل: يا رسول الله ! إن المؤذنين يفضلوننا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قل كما يقولون، فإذا انتهيت فسل تعط.

لماذا صلاة الفجر خير من النوم؟

إن صلاة الفجر هي واحدة من أهم الصلوات التي فرضها الله سبحانه وتعالى، فهي توضع في مكانة عظيمة في الدين الإسلامي، وصلاة الفجر هي أول صلاة مفروضة على المسلمين، فهي تظهر قرب الفرد المؤمن من الله عز وجل، وذلك لأنها تأتي في وقت يكون فيه الناس النائمين، فتدعو صلاة الفجر إلى ترك النوم والراحة وتلبية نداء الله سبحانه وتعالى للصلاة، يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: «بشّر المشائين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة».

فالمؤمن الحق هو من يترك نومه وراحته ودفء فراشه ويذهب ليبلي نداء الله للصلاة ولذلك يقول المؤذن الصلاة خير من النوم، فيقال عند بعض المفسرين أن صلاة الفجر هي تلك الصلاة الوسطى التي حثنا الله على المواظبة عليها قال تعالى: «حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَىٰ وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ».

ويظهر الفرق بين المنافقين والمؤمنين في تأدية صلاة الفجر وذلك لأن صلاة الفجر أثقل صلاة عند المنافقين يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: :” أثقلُ الصلاةِ على المنافقينَ صلاةُ العشاءِ وصلاةُ الفجرِ ولو يعلمونَ ما فيهما لأَتَوْهُما ولو حَبْوًا”.

شاهد أيضًا: من هو اول مؤذن في الاسلام

فضل صلاة الفجر

أن صلاة الفجر لها فضل كبير على المؤمنين، فهي واحدة من أهم الصلوات التي أمرنا الله بالمواظبة عليها وذلك لما فيها من فضل كبير، ويتمثل هذا الفضل فيما يلي:

  • تظهر البركة في الرزق.
  • تساعد في تطيب النفس ونقائها.
  • تقرب العبد من ربه.
  • تجلب الخير والرزق الواسع يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: (اللهم بارِكْ لأمتي في بكورها، وكان إذا بعث سَرِيَّةً أو جيشًا بعثهم أولَ النهارِ، قال : وكان صخرٌ تاجرًا فكان يبعثُ في تجارتِه أولَ النهارِ فأثْرَى وكثُرَ مالُه).
  • تحفظ العبد المؤمن في ذمة الله طوال اليوم.
  • تحصد الكثير من الحسنات أثناء تأديتها.
  • تشهد الملائكة على من يصلى الفجر وترفع اسمه إلى الله عز وجل.
  • تستغفر الملائكة وتدعو لمن يصلي الفجر.
  • تعادل صلاة الفجر أجر صلاة ليلة كاملة.
  • تنير الطريق للعبد المؤمن يوم القيامة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «بشّر المشائين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة».
  • تنجي من النار، وعذاب القبر.
  • تقي المؤمن من عذاب الله.
  • بشرة بدخول الجنة يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: (مَن صلَّى البردَينِ دخَل الجنةَ).
  • تضع المؤمن في حماية الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَنْ صَلّى الصُبحَ فَهوَ فيْ ذِمَة الله».
  • فيها خير عظيم وفضل كبير قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ركعَتا الفَجْرِ خَيرٌ مِنَ الدُنيا وما فيْها ».

شاهد أيضًا: حكم من شرب الماء والاذان يؤذن الفجر

حكم صلاة الفجر في وقتها

صلاة الفجر هي فرض على جميع المسلمين ولا يتجوز إغفالها أو التهاون في تأديتها، كما أنها فرض عين لا يجوز لأحد تأديتها عن أحد، كما أنه يجب تأدية صلاة الفجر في موعدها قال الله تعالى: (فَأقيمُوا الصَلاةَ إنَّ الصَلاةَ كَانتْ عَلى المُؤمنينَ كِتابًا مَوقوتًا)، وقال الرسول صلى الله عليه وسلم: (بُنيَ الإسلام على خمس؛ شهادة أنْ لا إله إلا الله وأن محمدًا عبدُه ورسوله، وإقام الصّلاة، وإيتاء الزّكاة، وحج البيت، وصوم رمضان).

هكذا نكون تعرفنا على إذا قال المؤذن في صلاة الفجر الصلاة خير من النوم فإن السامع يقول صدقت وبررت، وأهم الأدعية التي تقال أثناء سماع الأذان، وفضل صلاة الفجر، بالإضافة إلى حكم صلاة الفجر في وقتها.