من هو سفاح تارودانت المغربي

من هو سفاح تارودانت

من هو سفاح تارودانت المغربي، قصّة سفاح تارودانت قصّة مُخيفة، تظهرُ مدى ظلمة الدُنيّا، ووجودِ السوادَ فيّها، حيثُ أنّ شخص مجرم في منطقة تارودانت المغربيّة أزهق بحياةِ ثمانيّة أطفال مُشرديّن يعملون في المحطة الطرقيّة بأشبعِ الطرق وأكثّرها إذلالاً للنفسِ البشريّة، لكنّه أخذ عقابِه بالسجنِ المؤبد حتى الوفاة، ومن خلالِ موقع مقالاتي سنتعرفُ على هويةِ سفاح تارودانت، وقصتّهُ كاملة بكافةِ تفاصيلها المُحزنة.

من هو سفاح تارودانت المغربي

سفاحُ تارودانتْ هوَ القاتلُ المُتسلسلْ عبدالعالي الحاظي، شخصيّةٌ مَغربيّة، حُكمَ عليّها بالإعدام عامْ 2004 للميلادْ، إثرَ ارتكابِه لجريّمة قتلِ ثمانيّة أطفالٍ تتراوحُ أعمارَهمُ ما بينَ الحاديّة عشر والست عشرَ عامًا في منطقةِ تارودانت، بحيثُ وُجدتَ آثارُها مُلقاة في منطقةِ الوادِ الواعر في تارودانت، وحسبْ التحقيقاتِ فإنّه كانَ يقومَ بكلّ تلكَ الأفعالِ الشنيعةْ بسبب ما تعرضَ لهُ من ظلّم وتحرش واغتصاب في طفولتّه، ولم يطبّق حكم الإعدام عليّه، ونقلت بعضَ المصادر الإعلاميّة المغربيّة وفاةُ السفاح داخلِ السجنَ بآسفي غربي البلاد.[1]

من هو سفاح تارودانت المغربي

شاهد أيضًا: من هو الإنسان الذي قتل سدس سكان الارض

سفاح تارودانت السيرة الذاتية

سفاحُ تارودانت شخصيّة مُجرمّة، عُرفت مدى شناعةُ جرمَها في كافةِ أقطار دولةِ المغربِ العربيّ، وفيّما يأتي أبرزُ المعلومات الشخصيّة المُتعلقة بهِ:

  • الاسم: عبدالعالي الحاظي.
  • تاريخ الميلاد: 1962م.
  • العُمر: 60 عامًا.
  • مكان الميلاد: دولة المغرب العربي.
  • مكان السكن: مدينة تارودانت.
  • الديانة: مُسلم.
  • المهنة: بائع وجبات خفيفة في المحطة الطرقية في تارودانت.
  • التُهم: اغتصاب الأطفال وقتلهم.
  • الحكم: حكمت المحكمة الجنائيّة المغربيّة عليّه بالإعدام، لكنّه سُجن مُؤبد.

قصة سفاح تارودانت

انتشرتْ قصّةُ سَفاح تارودانتْ فيْ منطقةِ الوادِ الواعرِ عندمَا لوحظَ وجود هيّاكلَ عظيّمة، وجماجمَ بشريّة مُلقاةَ على جانبِ النهر، وإنّه لشيء غريبْ بالنسبّة لأولئكَ الأشخاص ولمدينّة صغيّرة مثلَ تارودانت، فاتصلوا فورًا بالشرّطة التي حضرتْ للمكانِ علىْ وجهِ السّرعةِ، ونقلت الهياكلِ العظميّة إلى مُختبراتِ الشرّطة، بقصد فحصها وتحليليها وكشف هوية أصحابها، وقد كانتَ النتيّجة هوَ أنّ هذه الهياكلِ العظميّة والجماجم تعودُ لثمانيّة أطفالِ تتراوحُ أعمارَهُمْ ما بينَ الحاديّة عشر والست عشرَ عامًا، وقدْ تمّ خنقهمْ بعد اغتصابِهم، ثمّ بدأت التحريّاتِ المُكثفة منْ الشرطةِ للوصولِ إلى الجانيْ، وبعدَ عدّة محاولات وجدوا ورقة صغيّرة مُلقاة في التربة في مكان الحادث مكتوب عليّها الحاظي، وكان هذا دليلاً كافيًا للوصول إلى المُجرم، ومعرّفة مكانَ عملهُ في المحطة الطرقيّة، ومسكنّهُ، وبحسب ما ورد على لسان المحققين فإنه بمجرد أنْ اقتحمت عليه الشرطة كوخه نطق قائلاً: “أهلا بكم، لقد كنت بانتظاركم لتخليصي من عذابي، لم يعد النوم يطرق جفوني، كل ليلة يأتي هؤلاء الأطفال الذين قتلتهم إلي في الحلم ويقفون على رأسي وهم يبكون، البارحة هاجموني وكبلوني ثم بدأوا يرجمونني بالحجارة”.

اعتقال سفاح تارودانت

حينَما وجدتْ الشرّطة المغربية الدليلَ على فعلِ عبدالعالي الحاظيْ الشنيّع، ثمّ اعتقالهُ، وأصدرت محكمة الاستئناف بأكادير في 11 دجنبر 2005 حُكم الإعدام على سفاح تارودانت عبد العالي الحاظي، وبالرغم من مرور أكثر من ثلاثة عشر عام على هذه الأحداث إلا أنه لم يتم تنفيذ الحكم على المذنب حتى الآن، وهذا يرجعُ إلى عدم تطبيق عقوبة الإعدام في المغرب واستبدالها بالسجن المؤبد.

شاهد أيضًا: من هو قاتل الملك فيصل بن عبد العزيز

وفاة سفاح تارودانت

سَفاحُ تارودانت شخصيّة مغربيّة مُجرَمة، عانت من الظلمِ والاضطهاد والاغتصابْ منذُ بدايّةِ حياتِها، لتفكك العائلّة والضعفِ الذي تربتْ عليّه، حسبْ قولهُ، لينفذُ ما كانَ يُمارّس عليّه بأطفال صغارَ مُشرديّن ومُضطهديّن يعملون في المحطة الطرقيّة في المدينةِ المغربيّة تارودانت، حيثُ يغتصبهمُ ويخنقهم ويدفنهمُ في تربةِ كوخه الذي كانَ يعيشُ بهِ، وما إنْ أراد صاحبْ البقعة التي يسكن بّها أن يحولها إلى عمارّة سكنيّة، فإنّه قام بإلقاء عظام وجماجم الأطفالَ الثمانيّة بجوارِ الواد الواعر في أغسطس لعامِ 2004 م، وما إنْ ألقت الشرطةُ القبضَ عليّه، أنزل به حكم الإعدام عام 2005 م، والذي تحول إلى حكم سجنْ مُؤبد، ونقلت مصادر مغربيّة وفاة السجين المغربي سفاح تارودانت داخل سجن مول البركي التابع لإقليم آسفي جنوب غرب البلاد بعدما أن أمضى به تسعةُ سنوات.

إلى هُنا نكون قد وصلنا إلى نهايةِ مقالنا من هو سفاح تارودانت المغربي، حيثُ سلطنَا الضوءَ على قصّة سفاح تارودانت كاملّة، والعقابَ الذي حلّ بهِ إثر جريمتّهُ الشنيعة.