توقعات بانتعاش أسواق الألعاب الإلكترونية

توقعات بانتعاش أسواق الألعاب الإلكترونية

13% زيادة في حجم الأسواق بحلول 2026

تناول موقع المصري اليوم تقريرًا نشرته مؤخرًا إحدى شركات الأبحاث الخاصة بالألعاب الإلكترونية، والتي توقعت تجاوز حجم السوق 212 مليار دولار أمريكي بحلول العام 2026.

وتُظهر البيانات أن سوق الألعاب الإلكترونية كان يقدّر عند 187.7 مليار دولار أمريكي في العام 2023، مرتفعًا بنسبة وصلت إلى 2.6% عن العام السابق له.

وقد أشار مركز “Newzoo” أن هذه الزيادة مدفوعة بدخول تطبيقات وألعاب جديدة عبر الهاتف المحمول، إذ بلغت حصتها ما يقارب نصف إجمالي الإيرادات في سوق الألعاب الإلكترونية، بواقع 92.6 مليار دولار أمريكي.

تتعدد فئات ألعاب المحمول إذ تشمل الفئة الترفيهية الأساسية وهي تضم ألعاب مثل ألعاب الورق وخلافه مثل المتاحة عبر موقع haz-tayeb.com، أو ألعاب أكشن أو إثارة كذلك.

وفي المركز الثاني من ناحية الإيرادات، جاءت ألعاب Console والتي سجلت إيرادتها 56.1 مليار دولار أمريكي، أي ما يعادل نسبة 30% من إجمالي إيرادات الألعاب. ومن المتوقع أن ينمو قطاع ألعاب Console بنسبة تصل إلى 7.4%.

وفي المرتبة الثالثة من حيث الإيرادات، تأتي ألعاب الكمبيوتر التقليدية التي عادة ما تُلعب على أجهزة الكمبيوتر الشخصي، وبلغت إيرادات تلك الألعاب 37.1 مليار دولار أمريكي، مسجّلة ارتفاعًا سنويًا قدره 1.6%.

وقد أبلغت كذلك مجموعة يلا، وهي إحدى المجموعات الرائدة في صناعة الألعاب في الشرق الأوسط، والمدرجة في بورصة نيويورك بأنها حققت إيرادات خلال الربع الثاني من العام الجاري بلغت 84.6 مليون دولار أمريكي، لتسجّل نموًا قدره 4.1%.

كما أظهرت البيانات التي أصدرتها المجموعة عن ارتفاع صافي الأرباح الربعية إلى 36.5 مليون دولار أمريكي بنسبة نمو مسجّلة وصلت إلى 16.4% مقارنة بنفس الفترة خلال العام الماضي.

وقد ساهم التطور الكبير الذي حظى به القطاع في المنطقة بشكل كبير في ارتفاع إيرادات المجموعة لتصل إلى 84.6 مليون دولار أمريكي.

إشكاليات جديدة في الذكاء الاصطناعي!

المخاوف الخاصة باستخدام الذكاء الاصطناعي وتطويره قائمة ومطروحة بقوة، ومع ذلك، فلا سبيل لإيقافها نظرًا للسباق العالمي في تطوير أدوات الذكاء الاصطناعي.

وعطفًا على هذا، نشر موقع الشرق تقريرًا جديدًا يتناول فيه واحدة من المشكلات الجديدة التي قد يتسبب بها الذكاء الاصطناعي.

إذ تناول التقرير المنشور حيثيات مشاركة عالمة النفس الشهيرة إليزابيث لوفتوس، والمتخصصة في الذاكرة البشرية، مع فريق من معهد ماساتشوستس التكنولوجي، في بحث عن تأثر الذكاء الاصطناعي على الذاكرة.

وقد تناول البحث في جانب أكثر تفصيلًا قدرة الذكاء الاصطناعي على العبث بالذكريات. ويحدث هذا من خلال عملية تعديل الصور والفيديو التي تقوم بها برامج الذكاء الاصطناعي.

فالذاكرة كما تقول لوفتوس ” هي عملية بنائية يمكن التلاعب بها، وهي ليس كما يعتقد البعض نموذج ثابت لشريط تسجيل لا يمكن العبث به”!

كما استرسلت بأن ” عادة ما يعتقد البشر بأن النسيان على سبيل المثال هو فقدان معلومة ما، ولكن في الواقع يمكن أن يظهر النسيان على صورة إضافية تفاصيل زائفة أو غير موجودة إلى حدث محدد”.

قسّمت التجربة المشاركين إلى ثلاثة مجموعات، وكل مجموعة عُرض عليها فيديو لحادثة سطو مسلّح، وقد وجّهت أسئلة منطقية للمجموعة الأولى، بينما حصلت الثانية على أسئلة مضللة كتابًة، والمجموعة الأخيرة حصلت على أسئلة مضللة ولكن عبر روبوت محادثة.

المقصود بالأسئلة المضللة على سبيل المثال، ” هل كان يوجد كاميرا مراقبة في الموقع الذي استقل فيه اللصوص السيارة؟”، وهذا السؤال مضللًا إذ أن اللصوص لم يستقلوا سيارة بالأساس!

هذا السؤال المضلل والمشوش يمكن أن يخلق بيانًا زائفًا في الذاكرة، تتعامل معه كأنه بيان حقيقي. وبالنظر إلى حصول المجموعتين الثانية والثالثة على أسئلة زائفة، وجدت الدراسة أن الذين تحاوروا مع الروبوت كوّنوا ذكريات زائفة بمقدار 1.7 مرة أكثر من الذي قرؤوا تلك الأسئلة!

والإشكالية كما أشار القائمون على الدراسة لم تكن فقط في زرع المعلومات الخاطئة، بل أن المعلومات الخاطئة أطاحت حتى بالمعلومات السليمة التي رآها أولئك مرآي العين!

ChatGPT ينشر محاوراته الخاصة معك!

مع التحديث الجديد الذي أطلقته شركة OpenAI، زاد الإقبال على البرنامج وعدد آخر من برامج الذكاء الاصطناعي التي أصبحت تقدّم عددًا من المهام التي لا غنى عنها لكثير من المستخدمين.

ومع ذلك، فقد اكتشف عدد من المستخدمين أن حواراتهم مع البرنامج يتم متاحة عبر الإنترنت، الأمر الذي أفزعهم بشأن خصوصيتهم وأمان بياناتهم.

وعلى ما يبدو أن الخلل حدث بسبب عدم فهم المستخدمين لتبعات استخدام بعض المميزات التي يقدمها برنامج شات جي بي تي.

تلك الميزة هي مشاركة المحادثة، إذ يمكن للمستخدم بعد انتهاء محادثته مع برنامج شات جي بي تي أن يطلب مشاركة المحادثة لإرسالها لأحد أصدقائه على سبيل المثال، أو الاحتفاظ بها أو خلافه.

إلا أن البرنامج حينما يُطلب منه مشاركة المحادثة، يبدأ في حفظ نص المحادثة بشكل كامل على رابط حتى يتمكن من تقديمه للمستخدمين لمشاركته مع آخرين.

وفور حفظ المحادثة في رابط، يتم أرشفتها من قِبل محركات البحث التقليدية إذ يعامل الرابط المنشأ كصفحة إلكترونية تقليدية يتم مراجعتها من قِبل محركات البحث.

بالطبع الخطأ يقع على عاتق الشركة بالأساس التي لم تُعلم المستخدمين بأن طلبهم لمشاركة محادثاتهم سوف يؤدي إلى وصول محركات البحث لها.

والخطأ الثاني أن الشركة كان يمكنها عرقلة وصول محركات البحث لهذه الصفحات الجديدة من خلال حجبها عن ملف robots.txt، ومع ذلك لم تقم بهذا!

وعليه، يوصى عند استخدام خاصية المحادثات مع برنامج شات جي بي تي، أن تحرص على ألا تنقر زر “مشاركة المحادثة” إذا كانت تحتوي على بيانات شخصية، لأن المحادثة ستكون متاحة عبر محركات البحث.