جدول المحتويات
أعلن الشريف عبدالمعين ولاءه للدولة السعودية الأولى على أن يبقى أميراً لمكة المكرمة قامت الدولة السعودية الأولى على أراضٍ شاسعة في بلاد نجد والحجاز وكانوا أقوياء، بينما الأشراف فحكموا مكة المكرمة، وكانوا أضعف من السعوديين، وهنا ومن خلال موقع مقالاتي نقدم في هذا المقال الإجابة الصحيحة عن السؤال.
من هم الأشراف
الأشراف هم حكام مكة المكرمة، وكانوا يحكمونها تحت الوصاية العثمانية، وعند قيام الدولة السعودية الأولى في الدرعية قام الأشراف بمنعهم من الحج؛ بسبب مذهبهم الوهابي السلفي، وذلك بسبب خلافات في الشريعة الإسلامية من حيث التطبيق، حيث قامت بينهما حروباً طاحنة خسر على إثرها الأشراف تلك المعارك.[1]
أعلن الشريف عبدالمعين ولاءه للدولة السعودية الأولى على أن يبقى أميراً لمكة المكرمة
بعد عدة خسائر عسكرية في المعارك لأشراف مكة مع الدولة السعودية الأولى، وعدم نجدة الأشراف من قِبل السلطنة العثمانية، وكذلك عدم نجدتهم من قِبل أمراء الحج، غادر الشريف غالب مكة مستبقيا خلفه الشريف عبد المعين الذي أعلن ولاءه للدولة السعودية مقابل استبقائه أميراً لمكة المكرمة.
- العبارة صحيحة.
الفرق بين السادة والاشراف
هناك فرقان بين السادة والأشراف وهما:
- السادة: هم ذرية الحسن والحسين سبطا رسول الله صلى الله عليه وسلم.
- الأشراف: تسمية تطلق على كل شخص من أقارب النبي “صلوات الله عليه وسلامه”، سواء أكان من نسل الحسن، أو الحسين، أو من ذرية النبي.
وفي نهاية المقال الذي جاء بعنوان أعلن الشريف عبدالمعين ولاءه للدولة السعودية الأولى على أن يبقى أميراً لمكة المكرمة، وجدنا أن الشريف فعلياً قدم الولاء للدولة السعودية الأولى مقابل بقائه أميراً على مكة بعد خسارته أمامهم في عدة معارك.