واذا كانت النفوس كبارا تعبت في مرادها الاجسام من القائل؟

واذا كانت النفوس كبارا تعبت في مرادها الاجسام من القائل؟

واذا كانت النفوس كبارا تعبت في مرادها الاجسام من القائل؟، حيث برع الشعراء على مر الزمان في نظم الأبيات الشعرية متنوعة المحتوى، والتي تنم بشكل واضح عن شخصية الشاعر، وسنتعرف في المقال على شرح مبسط بالشطر الشعري الذي بين أيدينا، كما ويقدم موقع مقالاتي نبذة تعريفية بقائل هذا الشطر، بالإضافة إلى كلمات القصيدة الشعرية كاملة.

واذا كانت النفوس كبارا تعبت في مرادها الاجسام

هو عبارة عن شطر شعري مقتطف من قصيدة أين أزمعت أيهذا الهمام، والتي تمت كتابتها باللغة العربية الفصحى بواسطة شاعر فحل، وتعني أن همة الإنسان وإرادته إذا ازدادت كبرت معها النفس بالتالي، فإن الجسم يتعب في هذه الحالة حتى يطلب المنازل العليا، إذ لا ترضيه ولا تناسبه المنزلة الدنيئة.

واذا كانت النفوس كبارا تعبت في مرادها الاجسام من القائل؟

إن قائل هذه الأبيات الشعرية هو الشاعر الكوفي أبو الطيب المتنبي، الذي قد لقب بشاعر العرب، فهو أعظم شعراء العرب وأكثرهم علمًا باللغة العربية وقواعدها ومفرداتها، كما ويعد شاعر حكيم ذكي ظهرت عليه الموهبة الشعرية في سن مبكر، فقد كتب أول قصيدة شعرية منظومة عن عمر يناهز تسع سنوات، كما وقد امتدح الملوك في قصائده.[1]

واذا كانت النفوس كبارا تعبت في مرادها الاجسام كلمات

إن هذا الشطر الشعري ليس الأول في القصيدة، بل من أشطر المتن، وقد جاءت بعده الكثير من الأبيات، وهي فيما يلي:

وَإِذا كانَتِ النُفوسُ كِباراً
تَعِبَت في مُرادِها الأَجسامُ
وَكَذا تَطلُعُ البُدورُ عَلَينا
وَكَذا تَقلَقُ البُحورُ العِظامُ
وَلَنا عادَةُ الجَميلِ مِنَ الصَبـ
ـرِ لَوَ أَنّا سِوى نَواكَ نُسامُ
كُلُّ عَيشٍ ما لَم تُطَبهُ حِمامٌ
كُلُّ شَمسٍ ما لَم تَكُنها ظَلامُ
أَزِلِ الوَحشَةَ الَّتي عِندَنا يا
مَن بِهِ يَأنَسُ الخَميسُ اللُهامُ
وَالَّذي يَشهَدُ الوَغى ساكِنَ القَلـ
ـبِ كَأَنَّ القِتالَ فيها ذِمامُ
وَالَّذي يَضرِبُ الكَتائِبَ حَتّى
تَتَلاقى الفِهاقُ وَالأَقدامُ
وَإِذا حَلَّ ساعَةً بِمَكانٍ
فَأَذاهُ عَلى الزَمانِ حَرامُ

في ختام مقالنا واذَا كَانت النّفوس كبَارا تعبَت في مرَادها الاجسَام من القائل؟، تم التعرف على شرح مبسط لهذا الشطر الشعري، كما وقد تم التطرق إلى نبذة تعريفية مختصرة بالشاعر الذي قاله، بالإضافة إلى كلمات القصيدة كاملة.

المراجع

  1. ^marefa.org , ابو الطيب المتنبي , 09/08/2022

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.