هم الذين خرجوا على إمام المسلمين، وخالفوا طاعته التي هي من طاعة الله، ورسوله صلى الله عليه وسلم

هم الذين خرجوا على إمام المسلمين، وخالفوا طاعته التي هي من طاعة الله، ورسوله صلى الله عليه وسلم

هم الذين خرجوا على إمام المسلمين، وخالفوا طاعته التي هي من طاعة الله، ورسوله صلى الله عليه وسلم، ففي الشرع الإسلامي هناك قواعد للطاعة تتدرج بشكل تراتبي معين، والخُروج عن هذه الطاعة له مسميات معينة، وقد حدث بعض منها في التاريخ الإسلامي، وفي مقالنا اليوم عبر موقع مقالاتي سوف نقدم حل سؤال هم الذين خرجوا على إمام المسلمين، وخالفوا طاعته التي هي من طاعة الله، ورسوله صلى الله عليه وسلم.

طاعة الله والرسول وأولي الأمر

الطاعة لله تعالى ونبيه -عليه الصلاة والسلام- ومن ثم أولي الأمر، هي أمر واجب على كل مسلم، وهذا أمر إلهي ورد في أكثر من آية في القرآن الكريم، إذ قال الله تعالى في كتابه الحكيم، {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنكُمْ ۖ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۚ ذَٰلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا}[1].

شاهد أيضًا: من هديه صلى الله عليه وسلم أنه كان أحيانا يتوضأ بغسل كل عضو مرةً مرةً

هم الذين خرجوا على إمام المسلمين، وخالفوا طاعته التي هي من طاعة الله، ورسوله صلى الله عليه وسلم

تولى الخلفاء الراشدون -رضي الله عنهم- أمر المسلمين، وكانوا خير الخلفاء على الأرض الذين عرفتهم الدولة الإسلامية، وفي مراحل متقدمة، دخلت الفتن بين صفوف المسلمين وفقاً للأحدث التي جرت في تلك الحقبة، فخرج بعض الناس عن الطاعة لأولي الأمر المكلفين بخلافة المسلمين وتولي أمرهم، وشهدت هذه الفترة الكثير من الفتن والمعارك، ونشأت بعض الطوائف في صفوف المسلمين، إذ خرجت عن طاعة ولي الأمر مختلفين بذلك أمر الطّاعة الذي حضنا الله تعالى عليه، ولذلك سموا ب:

  • الخوارج 

شاهد أيضًا: الأثر المروي عن رسول الله والصحابة والتابعين هو التفسير

حدود طاعة ولي الأمر

لقد حثنا الله تعالى ونبيه -عليه الصلاة والسلام- على طاعة ولي الأمر، ولهذه الطّاعة حدود في الشرع الإسلامي، وقد وردت العديد من الأحاديث النبوية الشريفة التي توضح ذلك، ومنها  أن النبي -عليه الصلاة والسلام- قال: “السَّمْعُ والطَّاعَةُ علَى المَرْءِ المُسْلِمِ فِيما أحَبَّ وكَرِهَ، ما لَمْ يُؤْمَرْ بمَعْصِيَةٍ، فإذا أُمِرَ بمَعْصِيَةٍ فلا سَمْعَ ولا طاعَةَ”[2].

بهذا القدر نصل الى نهاية مقالنا الذي كان بعنوان هم الّذين خرجوا على إِمام المسلمين، وَخالفوا طاعته التي هِي من طاعة الله، وَرسوله صلى الله عَليه وسلم، والذي تعرفنا من خلاله على إجابة هذا السؤال، كما تعرفنا على تعريف الطّاعة وحدها في الإسلام.

المراجع

  1. ^سورة النساء , الآية 59
  2. ^صحيح البخاري , عبدالله بن عمر، البخاري، 7144، صحيح

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *