موضوع عن التعلم عن بعد

كتابة إسراء هشام - تاريخ الكتابة: 6 أكتوبر 2021 , 14:10
موضوع عن التعلم عن بعد

موضوع عن التعلم عن بعد الذي انتهجته العديد من المؤسسات، فقد أصبح البديل الأمثل للطرق التقليدية للتعلم حال وجود عوائق خاصة بالسفر للتعلم خارج الوطن، لذلك حرصت الكثير من المؤسسات التعليمية على تطوير وتحسين تقنيات النظام ليتم اعتماده كوسيلة أساسية للدراسة. 

مقدمة موضوع عن التعلم عن بعد

إن التعلم عن بعد هو ذلك النظام الذي تتمثل آليته في تقديم المادة العلمية والحصول عليها عبر أحدث الوسائل التكنولوجية ويتم استخدامه داخل بعض الصروح التعليمية التي تتيح تقديم المناهج لطلابها خارج نطاق الصف الدراسي وعدم التقيد بالحضور داخل المؤسسة واستبدال ذلك بالتواصل مع المعلمين عبر شبكة الإنترنت، مع إمكانية الحصول على المناهج الدراسية إما ورقية أو إلكترونية، حيث أصبح ذلك النظام الحديث واقعًا ملموسًا يمكن من خلاله الوصول لأعلى الدرجات العلمية عبر استخدام الوسائط المتعددة التي تتيح تلقي كافة الدروس والمحاضرات العلمية للطلاب وقتما وأينما يشاءون، ولم يكن هذا النظام من الأنظمة حديثة العهد، بل يعود إلى عام 1858 م حين قامت جامعة لندن بتقديم برنامج يتضمن هذا النظام، وبمرور الوقت تعرض لمجموعة  من التطورات سريعة الوتيرة نتيجة التقدم التكنولوجي الذي يواجه العالم نتيجة انتشار الإنترنت، مما أتاح الفرصة للحصول على كافة الدرجات العلمية دون شرط الحضور.  

شاهد أيضًا: سلبيات العمل عن بعد وإيجابياته 2021

وسائل التعلم عن بعد 

هناك مجموعة من الوسائل التي تم استخدامها في هذا النظام مع انخراط التكنولوجيا في الحياة اليومية، وكانت من أبرز تلك الوسائل ما يلي: 

  • التعلم الهجين: يجمع هذا النوع بين الدراسة الفعلية داخل الصف وبين المحاضرات عبر الإنترنت، ومن أبرز ما يميز ذلك النوع تعزيز التفاعل بين الطلاب وفي العملية التعليمية ككل، وتعد تلك الوسيلة من أكثر الوسائل شيوعًا، وذلك نظرًا لتحقيقه بيئة تعليمية متوازنة.
  • التعلم عبر الإنترنت: تتمحور تلك الوسيلة حول استخدام شبكة الإنترنت بشكل كامل في هذا النظام، ويتم اتباع العديد من التقنيات التعليمية في ذلك النوع مثل مؤتمرات البث المباشر والرسائل، والمناقشات الصوتية، ويخضع ذلك النظام لآلية افتراضية تجمع بين تقنيات التكنولوجيا والوسائط المتعددة. 
  • التعلم عبر المراسلة: يعتبر أول وسائل هذا النظام، فقد ظهر للمرة الأولى في القرن التاسع عشر داخل بعض الجامعات والمؤسسات التعليمية، وقد ذاع صيته حتى بدايات القرن العشرين، ثم تم استبداله بالتعلم عبر الإنترنت.  

أهمية التعلم عن بعد

تتمثل أهمية هذا النظام في عدة عوامل وكانت كالتالي: 

  • التخلص من قيود الوقت والتكلفة، حيث يمكن التواصل مع أهم الجامعات دون الاضطرار للسفر والانتقال والتكلفة الزائدة.
  • توفير أعلى مستويات الجودة في هذا النظام، وذلك من خلال الحصول على البرامج الإثرائية على يد أشهر المطورين من أجل النهوض بهذه العملية وتقديم طلاب متميزين للمجتمع. 
  • استخدام طرق تدريسية مبتكرة خلال القيام بالعملية التعليمية. 

شاهد أيضًا: مواقع تعليمية سعودية عربية للتعلم عن بعد

إيجابيات التعلم عن بعد

هناك مجموعة من الإيجابيات التي تم الحصول عليها هذا النظام والتي كانت كالتالي: 

  • المرونة: حيث يتيح ذلك النظام  إمكانية تحديد مكان وتوقيت والوسيلة المستخدمة فيه، ومن أبرز الطرق مؤتمرات التواصل عبر الفيديو. 
  • توفير الوقت والجهد: الذي يتضمن  إمكانية التغلب على كافة العوائق الخاصة بتوقيت حضور الدروس والمحاضرات وإمكانية التعرض لأزمات السير، وضرورة استخدام المواصلات لما يوفره من عوامل الراحة. 
  • توفير المال: من أبرز ما يميز هذا النظام هو توفير الأموال اللازمة للدراسة بشكلها التقليدي، حيث تقل تكلفته عن نظيره  التقليدي فيما لا يقل عن 40% من إجمالي تكلفته، مع الحصول على كافة المقررات الدراسية، ولكن دون إنفاق الكثير من المال للانتقال إلى المؤسسة التعليمية. 
  • خلق فرص جديدة: حيث يوفر هذا النظام إمكانية الحصول على فرص جديدة في أهم الجامعات دون الاضطرار لتحمل النفقات الباهظة، كما يعد أداة فعالة للمتعلمين ذوي ظروف صحية واجتماعية خاصة. 
  • اكتساب العديد من المهارات التكنولوجية: حيث يتيح اكتساب عدة مهارات مثل التصفح عبر الإنترنت، والعمل بكفاءة عبر مختلف برامج الكمبيوتر، واستخدام وسائل التواصل الاجتماعي، ولوحات المناقشة الإلكترونية وغيرها. 

سلبيات التعلم عن بعد 

هناك مجموعة من السلبيات التي تم رصدها هذا النظام على الرغم من فعاليته وكانت كالتالي: 

  • ضآلة التفاعل الاجتماعي: هو نظام يفتقر إلى  توفير مهارات التفاعل الاجتماعي بين الطلاب، حيث يقتصر فقط على التواصل الإلكتروني أو عبر الفيديو ولكن لا يمكن اعتبار تلك الطرق بديل عن التواصل الفعلي بين الطلاب. 
  • نقص معدلات المهارات الشخصية: يعد اكتساب مهارات العمل الجماعي من أهم نواتج التعلم التقليدي، والتي لا يمكن الحصول عليها عبر النظام الجديد نظرا لعدم وجود تفاعل كافي بين الطلاب بل ويعزز من الشعور بالعزلة.
  • خلل الإنترنت: يحتاج ذلك النظام  لوجود بعض الأساسيات  مثل جهاز الكمبيوتر أو اللاب توب والاتصال عبر الإنترنت بشكل جيد، وحال وجود خلل في إحداها لن تتم هذه العملية بالكامل. 
  • أساليب تعليمية معقدة: قد لا يكون المعلم على دراية كافية بالأساليب التعليمية الحديثة، وقد لا يمتلك الطلاب القدرة على على الاستيعاب دون وجود تفاعل مباشر مع المعلم. 

شاهد أيضًا: دورات عن بعد معتمدة من وزارة التربية والتعليم

خاتمة موضوع التعلم عن بعد 

أصبح الآن التعلم عن بعد بلا حدود، حيث يمكن من خلاله تعلم المواد التي كان من المستحيل تدريسها قبل ذلك وأثبت نجاحه في ذلك، مثل تعلم مادة الجراحة، وقد تم تطبيق ذلك في جامعة دندي الاسكتلندية عام 1995م، يمكن القول بأن هذا النظام هو أحد الطرق التي تقدم إمكانية التعلم بفعالية، والتغلب على العوائق الجغرافية وعوامل الوقت والتكلفة المادية التي قد تحول دون تعلم العديد من الأشخاص. 

على ذلك تمت مناقشة موضوع عن التعلم عن بعد ، والتعرف على أهم الإيجابيات والسلبيات الخاصة بهذا النظام، وأبرز العناصر التي يمكن مناقشتها في ذلك الصدد.