من هو الملك الذي أراد هدم الكعبة

من هو الملك الذي أراد هدم الكعبة

من هو الملك الذي أراد هدم الكعبة حيث يرغب الكثير من الأشخاص بمعرفة أهم القصص الدينية التي جاءت في القرآن الكريم، كقصة أصحاب الكهف وقصة أصحاب الفيل ومن هو الذي أراد هدم الكعبة، حيث عبر موقع مقالاتي سوف نتعرف على إجابة سؤال الذي أراد هدم الكعبة هو.

من هو الملك الذي أراد هدم الكعبة

يهتم الكثير من الأشخاص في التعرف على أهم المعلومات عن التاريخ الإسلامي ومعرفة القصص الدينية مقصة أصحاب الفيل وأصحاب الكهف وغير ذلك، وفي التالي سوف نجيب على سؤال من هو الملك الذي أراد هدم الكعبة:

  • أبرهة الحبشي.

من هو أبرهة الحبشي

إن أبرهة بن الصباح الحبشي أو أبرهة الأشرم هو قائد عسكري من مملكة أكسوم، حكم بلاد اليمن لفترة كبيرة، وقد كتبت عنه العديد من الروايات والأساطير، حيث كان مسيحي متديناً قام ببناء كنيسة كبيرة في صنعاء، وقد أراد هدم الكعبة فأخذ جيوشه العسكرية وفيل وذهب إلى مكة إلا أنه قد فشل رغم استعانته بالفيل، وانتهى حكم الحبشة وسيطرتهم على اليمن نهائيًا بالغزو الساساني الفارسي لليمن بعد وفاة أبرهة بأربع سنوات.[1]

لماذا اراد ابرهة هدم الكعبة

بعد أن انتهى أبرهة الحبشي من بناء كنيسته في صنعاء، أراد أن يجعلها هي قبلة الحج والحجاج بدلًا من الكعبة المشرفة، وذلك لإظهار دين النصرانية، حيث أرسل مكتوب إلى ملك الحبشة بأنه بنى كنيسة لم يبن مثلها أحدٌ من قبل وأنه لن يتوقف عن الأمر حتى تصبح مكان حج للعرب، فلما سمع العرب بهذا الكلام غضبوا منه، ولم يعد أحد يزور كنيسته، فغضب وأمر بتحريك جيشه نحو مكة لهدم الكعبة وأحضر معه فيلا، إلا أنه قد فشل في ذلك.

قصة أبرهة وهدم الكعبة

خرج أبرهة الحبشي ومعه جيش عسكري كبير وكذلك فيلة كبيرة وساروا باتجاه الكعبة المشرفة لتدميرها، وقام أبرهة في طريقه بسرقة نوق عبد المطلب، فطلب منه أن يرد له نوقه والابتعاد عن الكعبة، فرد له أبرهة نوقه، لكنه رفض الرجوع عن هدم الكعبة، وسأل أبرهة لماذا هرب الجميع، ولم يدافعوا عن الكعبة فرد عليه عبد المطلب بأن النوق هو ربها والكعبة لها ربٌ يحميها، وهنا أبت الفيلة التقدم نحو مكة وأرسل الله سبحانه وتعالى طيورًا أبابيل تحمل معها حجارة من سجيل قتلتهم وشتتت أشلاؤهم.

في نهاية مقالنا هذا تعرفنا عبر سطوره على جواب سؤال من هو المَلك الذي أراد هدم الكعبة وتعرفنا على أهم المعلومات عنه، والسبب الذي دفعه لهدم الكعبة.

المراجع

  1. ^marefa.org , أبرهة , 04/10/2022

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *