من صفات الإمام تركي بن عبد الله

كتابة ALAA - تاريخ الكتابة: 13 سبتمبر 2021 , 20:09
من صفات الإمام تركي بن عبد الله

من صفات الإمام تركي بن عبد الله الإيمان القوي وثقته الكبيرة في شعبه وجيشه ولا تتوقف صفاته على ذلك بل هناك المزيد والمزيد، والإمام تركي بن عبد الله بن محمد آل سعودي هو الذي قام بتأسيس الدولة السعودية الثانية وطوال فترة حياته حقق الكثير من الإنجازات ومن خلال مقالنا التالي سنقدم لكم جميع صفات الإمام تركي بن عبد الله.

من صفات الإمام تركي بن عبد الله

من صفات الإمام تركي بن عبد الله كلًا من التالي:

  • التخطيط: من الصفات التي يتسم بها الإمام تركي بن عبد الله هي التخطيط فلديه القدرة الكبيرة على وضع الخطط بكل دقة وذلك من أجل مواجهة كافة التحديات التي يعاني منها طوال فترة حكمه.
  • الإيمان: يؤمن الإمام تركي بن عبد الله بشعبه وجيشه الذي يعتمد عليه في كافة معاركه سواء كانت داخلية أو خارجية.
  • العدل: من أبرز صفات الإمام تركي بن عبد الله هي العدل في حكمه للمملكة، فقد حكمها مرتين متتالين بكل مساواة وعدل دون أن يسيء بسكانها.
  • المواطنة: استطاع الإمام تركي بن عبد الله أن يوحد كافة القبائل تحت أرض المملكة العربية السعودية.
  • الشجاعة: من الصفات التي يتمتع بها الإمام تركي بن عبد الله هي الشجاعة فكان شجاع للغاية في اتخاذ كافة قرارته فخاض الكثير من الحروب وكان يستخدم سيفه بكل شجاعة وينتج عن ذلك دعم قوي للجيش السعودي وذلك ما ساعد على نجاحه.

حياة الإمام تركي بن عبد الله

عاش الإمام تركي بن عبد الله حياة كريمة وإليكم في السطور الآتية أبرز المعلومات عن حياته:

  • تولى الإمام تركي إمارة مدينة الرياض وذلك طوال عهد ابن عمه الإمام سعود بن عبد العزيز عام 1225 هـ.
  • بدأ في الحرب مع القوات السعودية لحين أن سقطت الدولة بسبب وقوع الإمام عبد الله بن سعودي عام 1233 هـ ونتج عن ذلك ذهابه إلى الصحراء من أجل مطاردة إبراهيم باشا لآل سعود.
  • توجه الإمام تركي بن عبد الله إلى بلدة الحلوة وبعد ذلك توجه إلى مصر مع أسرى آل سعود وكان من بينهم أبناء تركي بن عبد الله مع أسرى آل الشيخ الذي من بينهم الشيخ عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ.

قصة تولية الإمام تركي بن عبد الله للحكم

من خلال السطور الآتية قصة تولية الإمام تركي بن عبد الله للحكم:

  • تعاون “فيصل بن وطبان الدويش” مع القائد الخاص بالحامية العثمانية في عينزة “غبوش آغا” في حصار الإمام تركي بن عبد الله في مدينة الرياض بينما حرص الإمام تركي في المقاومة مع جماعته لحين أن يفشل الحصار عليه وذلك ما زاد من غضب محمد علي باشا ونتج عن ذلك إرساله لجميع القوات العثمانية إلى مدينة الرياض وذلك تحت إشراف حسين بك.
  • تم انسحاب أصحاب الإمام تركي من الرياض إلى بلدة الحلوة في الجنوب طوال فترة الليل متسللين ونجحت الخطة دون أن ينجم عن ذلك أي خسائر كما أن القوات العثمانية لا تعلم بهذه الخطة وظلوا ظانين أنه فر إلى الإحساء، ظل التركي هناك لفترة تصل إلى ثلاثة سنوات وفي هذه الفترة قام بجمع أنصار آل سعود من أجل أن يهزم العثمانيين وفي وقت قياسي استطاع أن يهزمهم وأسر ما تبقى منهم ولكن قام بتركهم بشرط خروجه من نجد إلى الحجاز.
  • قام الإمام تركي بن عبد الله بالمبايعة على الإمامة في عام 1240 هـ في مدينة الرياض وذلك بعد أن عارضه الكثير من القبائل حكم فرع عبد العزيز بن سعود ومن أهمهم قبيلة مطير تحت إشراف فيصل بن وطبان الدويش.
  • استطاع التركي أن يقضي على الجميع في نجد وبالتالي أصبحت بأكملها خاضعة لحكمه في عام 1243 هـ.
  • تتسم فترة حكم الإمام تركي بن الله بالأمن والأمان كما أنه استطاع أن يضم منطقة الإحساء بعد الانتهاء من معركة السبية الذي انتصر فيها ابنه ” فيصل بن تركي” على ” محمد بن عريعر” بالمساعدة مع أخيه” ماجد بن عريعر” وهم كانوا حكام الإحساء من نسل بني خالد.

مدة حكم الإمام تركي بن عبد الله

ظل الإمام تركي بن عبد الله حاكم للدولة السعودية الثانية تقريبًا تسعة سنوات فتولى الحكم في عام 1240هـ وتوفي في عام 1249 هـ وحدث ذلك نتيجة تدبير ابن أخته مشاري بن عبد الرحمن الذي خطط لاغتياله وبالتالي قام عبد ابراهيم بن حمزة بطعنه وتوفي.

اغتيال الإمام تركي بن عبد الله

كما ذكرنا إليكم أن الإمام تركي بن عبد الله تم اغتياله في عام 1249 وإليكم في السطور الآتية قصة اغتيال الإمام تركي بن عبد الله:

  • كان الإمام “تركي بن عبد الله” خال “مشاري بن عبد الرحمن” الذي تم أسره مع الأخرين ولكن قام خاله بإكرامه بتوليته “إمارة منفوحة” ولكنه نفاه بعد ما علم رغبة مشاري في اغتياله وذلك ما جعل الحقد والغيرة تزداد في نفوذه.
  • دخل الإمام تركي في نزاع مع واحدة من القبائل المتواجدة في شمال مدينة الرياض وبعد ذلك توجه مشاري إلى الرياض وأعلن تمرده عن خاله وقابل سكان الرياض بكل نزاع وعداوة وذلك لأنهم كان يشجعوا خاله تركي بن عبد الله.
  • هرب مشاري إلى مدينة مكة المكرمة وقام بمساعدة الأشراف ولكنهم يخافون من الإمام تركي بسبب قوته وشجاعته وبالتالي اضطر للتوجه إلى بلدة المذنب وطلب من أعيان منطقة القصيم العفو من الإمام تركي وبالتالي سامحه وقدم له بيتاً ومنحه “ولاية منفوحة” مرة أخرى.
  • قرر “مشاري” أن يقوم بقتله في ساحة مسجد الرياض ولكن أفراد أسرة الإمام تركي كانت متغيبة بالتحديد ابن فيصل بن تركي الذي كان متواجد في القطيف وفي عام 1249 هـ تمكن مشاري من أن يجهز له كمين بمساعدة ستة من عبيده في جامع الرياض.
  • خرج الإمام تركي بن عبد الله من المسجد وقام العبد إبراهيم بن حمزة بطعنه وبعد ذلك هدد المشاري كافة الناس ودخل إلى قصر خاله.
  • لم يستمر المشاري في الحكم لفترة تزيد عن أربعين يوم وعاد فيصل ابن تركي وقام بقتله في عام 1250 هـ.
  • كانت فترة حكم الإمام بن تركي بن عبد الله مليئة بالسلام والأمن والطمأنينة والجميع كانوا يعيشون في رخاء رحمة الله عليه.

نسب الإمام تركي بن عبد الله

سنقدم إليكم في السطور الآتية نسب الإمام تركي بن عبد الله:

يرجع نسب الإمام تركي بن عبد الله إلى عبد الله بن الإمام محمد بن سعود بن محمد بن مقرن بن مرخان بن إبراهيم بن موسى بن ربيعة بن مانع بن ربيع المريدي والمردة من بني حنيفة من بكر بن وائل بن قاسط وينتهي نسبه بربيعة بن نزا بن معد ابن عدنان”.

وهكذا نكون قد وصلنا لنهاية المقالة التي عرضنا فيها بعضًا من صفات الإمام تركي بن عبد الله بالإضافة للكثير من المعلومات حول حياته وحكمه ووفاته ونتنمى أن تكونوا حصلتم على الفائدة والمعلومات الكافية.