ماهي الفاكهة التي حرمها الله علينا

ماهي الفاكهة التي حرمها الله علينا

ماهي الفاكهة التي حرمها الله علينا، خلق الله تعالى كلّ شيء في هذه الدنيا لحكمة، ولم يخلق شيئًا عبثا، بل سخر كلّ شيء لخدمة الإنسان، إلا أنّه حرّم عليه فاكهةً معينة، ومن خلال هذا المقال سوف يُوضّح موقع مقالاتي اسم الفاكهة التي حرمها الله علينا، وما المقصود بها.

ماهي الفاكهة التي حرمها الله علينا

يُعدّ هذا السؤال من الأسئلة الغريبة، ويرغب الكثير من المسلمين في التعرف على إجابته، فالمسلم يحرص دائمًا على اتباع كل ما أمرنا الله تعالى به، ويحرص على تجنُّب المحرمات والنواهي، وقد ذُكر عن علماء الفقه بوجود فاكهة حرمها الله تعالى، ونهانا رسولنا محمد -صلى الله عليه وسلم- عن أكلها، ويعتقد البعض بأنّ هذه الفاكهة مقتصرة على النساء فقط، كما يعتقد البعض بأنها فاكهة النساء، إلا أنّ الأمر ليس كذلك بل هي محرمة للرجال والنساء كافةً، وبهذا تكون الفاكهة التي حرمها الله تعالى علينا هي:

  • الغيبة.

ما هي الغيبة

تُعرّف الغيبة على أنّها اسم من اغتاب اغتياباً، إذا ذكر أخاه بما يكره من العيوب وهي فيه، فإن لم تكن فيه فهو البهتان، وقد ورد ذلك في الحديث النبوي الشريف في قول رسول الله: “قيل ما الغيبة يا رسول الله؟ فقال: ذكرك أخاك بما يكره، قيل: أفرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ قال: إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه فقد بهته”، والأمر الذي لا شك فيه بأنّ الغيبة محرمة، وقد أجمع العلماء على أنّها من الكبائر، ويجدر بالإنسان تهذيب نفسه وإبعادها عن المحرمات، فيبادر بالنظر إلى حال نفسه، ويتأمل السبب الباعث له على الغيبة فيقطعه، فإن علاج كل علةٍ بقطع سببها.[1]

ما عقاب الذي يغتاب الآخرين

كان عقاب المغتاب في الآخرة من جنس ذنبه في الدنيا، “فقد مرَّ النبي -صلى الله عليه وسلم ـ -ليلة عرج به – بقوم لهم أظفار من نحاس يخمشون وجوههم وصدورهم، قال: فقلت: من هؤلاء يا جبريل؟ قال: هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس ويقعون في أعراضهم” فلا بدّ للمسلم من الحرص على اجتناب الغيبة، والابتعاد عنها قدر الإمكان لئلّا ينال من العذاب ما لا يُطيقه، وعليه أن يتذكر قبح هذه المعصية، وما مثل الله به لأهلها، بأن مثلهم مثل آكلي لحوم البشر، وأنه يُعرِّض حسناته إلى أن تسلب منه بالوقوع في أعراض الآخرين، فإنه تنقل حسناته يوم القيامة إلى من اغتابه بدلاً عما استباحه من عرضه، فمهما آمن العبد بما ورد من الأخبار في الغيبة لم يطلق لسانه بها خوفاً من ذلك.[1]

شاهد أيضًا: هل المغتاب لا يغفر له في ليلة القدر

وبهذا القدر نصل لِختام مقال، ماهي الفاكهة التي حرمها الله علينا، والذي تناول في محتواه الحديث عن الفاكهة التي حرمها الله تعالى علينا، وتوضيح مفهوم الغيبة، وعقاب المغتاب الذي يغتاب الآخرين.

المراجع

  1. ^ islamweb.net , الغيبة والنميمة وما يتعلق بهما من أحكام , 29/04/2022

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.