ماهو الفقع وما هي فوائده الصحية المختلفة

كتابة layla - تاريخ الكتابة: 6 مارس 2021 , 19:03
ماهو الفقع وما هي فوائده الصحية المختلفة

ماهو الفقع وما هي فوائده والذي يعرف في نبات الكمأ كما يعرف في بلاد المغرب العربي، أو نبات الرعد كما يعرف في السودان، وله العديد من الفوائد والاستخدامات، ويتميز بشكل كروي رخو منتظم، وله سطح أملس، ويوجد في عدة ألوان ما بين الأبيض والأسود، كما يتفاوت حجمه ما بين حجم حبة البندق وحتى حجم البرتقالة.

ماهو الفقع

الفقع هو نبات لحمي رخوي يعرف باسم الترفاس أو الكمأ، ويعتبر من أشهر وأغلى أنواع الفطر الصحراوي، حيث ينمو بشكلٍ خاص في المناطق الصحراوية وبالقرب من جذور الأشجار الصحراوية الضخمة، مثل شجر البلوط، فينمو الفقع على شكل درن البطاطا.

ينتشر ظهور الفقع في المناطق الصحراوية وخاصة في منطقة البحر الأبيض المتوسط وفي شمال أفريقيا، وينمو بشكل كثيف في الكويت والسعودية، وفي غرب وجنوب العراق، وفي شمال أفريقيا، كما ينمو أيضا في فرنسا وإيطاليا، ويعتبر الفقع الإيطالي أغلى أنواع الفقع وأكثره تميزا، ويستخدم الفقع في تحضير العديد من أصناف الأطعمة والحلويات، وله العديد من الفوائد الصحية التي لا يمكن حصرها، ينتمي نبات الفقع إلى جنس الدرنات من النباتات التي تنمو تحت سطح الأرض، بالقرب من جذور الأشجار الضخمة أو عليها مباشرةً.

ينمو الفقع تحت الأرض بمسافة ما بين 5 وحتى 10 سنتيمتر، وحين ينمو يتم جمعه بواسطة اليد بشكل مباشر عن طريق بعض المتخصصين في ذلك، وأحيانا يتم الاستعانة ببعض الحيوانات للاستدلال على أماكن تواجد الفقع، مثل الاستعانة بالكلاب حيث تتمكن من تمييز أماكن تواجد النبات نظرا لما يحتويه من مركبات متطايرة ومتميزة.

شاهد أيضًا: ماهو الحلتيت وفوائده الصحية على كل من البشرة الشعر والصحة

أنواع الفقع

ويوجد العديد من أنواع نبات الفقع والتي تختلف كلا منها في رائحتها ولونها وطعمها وفقا للتربة التي تمت زراعتها فيها، وكذلك أنواع الأشجار والنباتات الأخرى التي تنمو حولها، ومن أنواع الفقع ما يلي:

  • الفقع الخلاسي، وهو يتميز بالقشرة الصلبة واللون الأحمر الداكن.
  • الفقع الزبيدي، وهو يتميز باللون الأبيض وله رائحة مميزة.
  • فقع الجباء، ويتميز باللون الداكن الأقرب إلى الأسود.
  • فقع الهوبر، ويتميز باللون الأسود، ويعتبر أردأ أنواع الفقع، فهو يظهر قبل ظهور النبتة الأصلية.

ما هو الفقع وما هي فوائده

  • يمنح الجسم طاقة ونشاط هائل للنساء والرجال، فهو يعتبر مصدر مفيد للحصول على كافة العناصر الغذائية التي يحتاج إليها الجسم.
  • يساعد في تقليل نسبة الكولسترول الضار في الدم، وذلك بسبب احتوائه على نسبة عالية من الألياف النباتية.
  • يساعد في الوقاية من الإصابة بتصلب الشرايين، والوقاية من ارتفاع ضغط الدم.
  • كما يساعد في الوقاية من الإصابة بأمراض القلب مثل الأزمات القلبية أو السكتة الدماغية أو الذبحة الصدرية.
  • يساعد في زيادة ليونة المفاصل، حيث يحتوي على نسبة قليلة من الدهون التي تعتبر من الأحماض الدهنية الغير مشبعة.
  • يساعد في تعزيز كفاءة الجهاز المناعي بالجسم، ويزيد من قدرته على مقاومة مختلف الأمراض وخاصة الأمراض السرطانية.
  • يقلل من حدوث الانقسام الشاذ في بعض خلايا الجسم.
  • يمد الجسم بالعديد من المعادن الهامة، مثل الحديد والكالسيوم، والبوتاسيوم، والفسفور، والزنك، والنحاس.
  • يساعد في تعزيز كفاءة عمل الجهاز العصبي، وذلك بفضل احتوائه على مجموعة فيتامينات ب المركبة، مثل: فيتامين ب1، ب2، ب6، ب12.
  • يساهم في الوقاية من الإصابة بهشاشة العظام والأظافر بسبب ما يحتويه من عنصر الكالسيوم.
  • يعمل على الوقاية من الإصابة باضطرابات الرؤية، ويساعد في الوقاية من الرمد الحُبيّبي، ومختلف الالتهابات التي قد تصيب العين.
  • يساعد في تقليل تساقط الشعر، ويمنع الإصابة بتشقق الشفتين، نظرا لاحتوائه على قدر كبير من الفيتامينات والمعادن الضرورية للجسم.
  • يحتوي على خصائص مضادة لبعض الأنواع من البكتيريا، مثل المكورات العنقودية الذهبية، والمعروف أنها تسبب العديد من الأمراض للإنسان.
  • يساعد في تخفيف الالتهاب من خلال تثبيط الإنزيمات التي تلعب دورا في العملية الالتهابية، وبالتالي يساعد في الوقاية من الإصابة بالعدوى أو استمرار الالتهاب لفترات طويلة والذي يساهم في تطور الأمراض المزمنة.
  • يساعد في إبطاء عملية الشيخوخة.
  • يعمل على تنظيم معدل السكر في الدم.
  • يعمل على حماية الكبد من الإصابة بالتليف.
  • يعتبر بديل مناسب للحوم بالنسبة للأشخاص النباتيين، وذلك لأنه يحتوي على كميات متكاملة من البروتين، فهو يمد الجسم باحتياجاته من الأحماض الأمينية الأساسية.

لماذا سُمي الفقع بالرعد

يزداد نمو نبات الفقع في بعض المناطق بعد تعرضها إلى العواصف الرعدية، وذلك بسبب احتياجه لزيادة نسبة النيتروجين في التربة حتى ينمو، وذلك ما يحدث بعد العواصف الرعدية حيث تحصل التربة على نسبة من النيتروجين من البرق الذي ينتجه أثناء حصوله، ومن ثم تهطل الأمطار التي تقترن بالعواصف الرعدية محملة بنسبة كبيرة من ذرات النيتروجين فتحصل عليه التربة ويزداد نمو الفقع، ولذلك عرف باسم نبات الرعد واقترن نموه بمواسم هطول الأمطار.

طريقة استخدام الفقع

  • من مميزات نبات الفقع أو الكمأ أنه يمكن إضافته إلى النظام الغذائي بكل سهولة، فهو يتميز بطعم جميل يمكن إضافته إلى العديد من الأطعمة فيضفي عليها مذاقا مميزا، مثل أنواع السلطة أو في أطباق المعكرونة أو اللحوم أو المأكولات البحرية.
  • كما يمكن أيضا خلطه مع زيت الزيتون ليكون إضافة صحية لأي وجبة.
  • يمكن خلطه مع الزبدة والنوع المفضل من الجبن.
  • أو يمكن إضافة الفقع المبشور إلى البيض أو إلى صلصة المعكرونة أو الأرز أو غير ذلك من الأصناف المختلفة.
  • أما عن طريقة استخدامه كعلاج موضعي، فيتم غسل ثمرة الفقع جيدا وتترك حتى تجف تماما، ومن ثم يتم طحنها ووضعها في الماء المغلي لمدة لا تقل عن نصف ساعة، ومن ثم يستخدم العصير الناتج منها في علاج التهابات العين، أو خلطه مع الأثمد والتكحل به لتقوية النظر وعلاج التهابات الجفون، أو استخدامه على الجلد بشكل موضعي.

تحذيرات حول ما هو الفقع

  • قد يؤثر تناول الفقع تأثيرا سلبيا على من يعاني من أمراض في المعدة أو في الجهاز الهضمي، ولذلك ينصح بعدم تناوله لمرضى الجهاز الهضمي.
  • كما ينصح بعدم تناوله لمن يعاني من أحد الأمراض الجلدية أو من الحساسية.
  • يجب عدم تناول الفقع نيئة حتى لا تسبب الإصابة بعسر الهضم، ويجب تنظيفها جيدا قبل الطهي نظرا لأنها تحتوي على أتربة في التشققات الداخلية بها.
  • يفضل عدم شرب الماء البارد عقب تناول الفقع المطبوخ.

القيمة الغذائية لتناول الفقع

كما ذكرنا أن الفقع نوع من أنواع النباتات التي تتميز بطعم ورائحة مميزة، ولذلك فهو يعتبر غذاء مناسب لمن يرغب في إتباع حمية غذائية، سواء بغرض التخلص من الوزن الزائد أو للحفاظ على الوزن الحالي،  فكل مائتي جرام من الفقع يحتوي على:

  • مائة وخمسون سعر حراري.
  • سبعة جرام من الدهون.
  • جرام واحد من الدهون المشبعة.
  • ثماني جرامات من البروتينات.
  • سبعة عشر جرام من الكاربوهيدرات.
  • ولا يحتوي على أي نسبة من الكوليسترول.

في الختام، تعرفنا معا ما هو الفقع وما هي فوائده والعديد من المعلومات الهامة حول هذا النبات الصحراوي الذي يصنف كأحد أغلى أنواع الفطر في العالم، فالمداومة على تناوله بشكل منتظم وبكميات معقولة يحقق للجسم كل هذه الفوائد المذهلة.