لماذا الوان البشر مختلفة

كتابة ALAA - تاريخ الكتابة: 7 سبتمبر 2021 , 09:09
لماذا الوان البشر مختلفة

لماذا الوان البشر مختلفة وما هي العوامل المتحكمة في تغير لون البشرة من شخص إلى الآخر؟ فكما نعلم أن الوان الأشخاص إما أن تكون بيضاء أو بني غامق أو لونها وردي وهذا الاختلاف يتوقف على عملية الانتخاب الطبيعي الذي يفضل سمة وراثية عن غيرها لتظهر بشكل أكثر عند الجيل القادم.

لماذا الوان البشر مختلفة

يعتبر تغير لون البشر حكمة وقدرة من الله عز وجل وتأكيد بأن سيدنا آدم قد خلق من تربة مختلفة ألوانها، فتعالوا معنا نعرف لماذا ألوان البشر مختلفة وهل هذا يدل على وجود تنوع في لون البشرة أم لا، هذا ما سوف نتعرف عليه في السطور التالية:

  • نجد أن الألوان عند الناس تتدرج بداية من اللون الداكن وحتى الوردي والمسئول عن هذا التغير هو مادة الميلانين ونسبتها في بشرة كل شخص فهي عبارة عن صبغة بنية تقي البشرة من الأشعة فوق البنفسجية الصادرة من الشمس والتي تتسبب في الإصابة بسرطان الجلد.
  • يدل ذلك على أن الشخص كلما كانت بشرته داكنة كانت نسبة مادة الميلانين لديه أكثر، وعلى النقيض عندما تقل نسبة الميلانين تصبح البشرة أفتح.
  • يوجد بعض الأشخاص الذي لا تفرز بشرتهم مادة الميلانين نهائيًا وهم من يطلق عليهم الأمهق فتكون بشرتهم شفافة لأن الأوعية الدموية تكون ظاهرة بشكل كبير.
  • تجدر الإشارة إذًا أنه لا يوجد أي تنوع بدرجات كبيرة في لون البشرة وذلك لأن جميع الأشخاص يملكون عنصر لوني واحد فقط وتتحكم مادة الميلانين في تغييره.

العوامل التي تؤدي إلى تغير لون البشرة

التغير الذي يطرأ على لون البشرة يتأثر ببعض المواد التي تسهم في حدوث تغيرات ملحوظة في تصبغ الجلد، وهذا يجيب عن سؤال لماذا الوان البشر مختلفة، ومن المواد التي تؤثر على لون البشرة ما يلي:

  • المادة الرئيسية التي تتحكم في لون الجلد وهي مادة الميلانين ويتم إنتاجها من الخلايا الصبغية وتتكون داخل الأجسام الصبغية وتكون بذلك مسئولة عن تحديد لون جلد الأشخاص ذوي البشرة الداكنة.
  • الأنسجة البيضاء المزرقة التي تتواجد تحت الجلد والهيموجلوبين الذي ينتشر في العروق تحت الجلد هما السببان الرئيسيان لتحديد لون جلد الأشخاص ذوي البشرة الفاتحة.
  • التوزيع الجغرافي للبشر والعلاقة بين توزيع الأشعة فوق البنفسجية وتوزيع تصبغ الجلد، وذلك لأننا نجد أن الأشخاص الذين يتواجدون بالقرب من خط الاستواء تكون بشرتهم داكنة ويكونوا معرضين للأشعة فوق البنفسجية بصورة أكبر، وعلى عكس ذلك نجد أن الأشخاص الذين يتواجدون بالقرب من القطبين وبعيدًا عن خط الاستواء يكونوا أقل تأثيرًا بالأشعة الفوق بنفسجية وتكون بشرتهم أفتح.
  • الأشخاص ذوي البشرة الداكنة استطاعوا أن يكونوا كميات من صبغة الميلانين تساعدهم على حماية البشرة من أشعة الشمس الضارة، فحتى إذا قلت الحرارة إلا أن تأثير الشمس أيضًا يكون ضار عليهم.

اختلاف الوان البشر وتفسيره دينيًا

يوجد بعض الأقاويل التي أقرت بأن الأشخاص ذوي البشرة البيضاء هم من نسل سيدنا آدم وحواء وأن ذوي البشرة السمراء خلقوا من أب آخر وأم أخرى، أو الأشخاص السود قد تغير لونهم بفعل أشعة الشمس أو لعنة من الله عز وجل، وكل هذا غير صحيح وتم تفسيره دينيًا:

  • ذكر عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال ” قال رسول الله صلى الله عليه وسلم” ” إن الله قد خلق آدم من قبضة قبضها من جميع الأرض فجاء بنو آدم على قدر الأرض منهم الأحمر والأسود والأبيض والأصفر وبين ذلك والسهل والحزن والخبيث والطيب” صدق رسول الله صل الله عليه وسلم.
  • فسر هذا الحديث هو أن اختلاف الألوان راجع إلى لون الأرض الذي خلق منه سيدنا آدم، كما أن اختلاف الطباع أيضًا يرجع إلى حال الأرض سواء كانت مستوية وسهلة مثل الأشخاص ذوي الطباع الطيبة أو كانت متعرجة وصلبة ووعرة مثل الأشخاص ذوي الطباع القاسية.
  • ذكر أيضًا آية في القرآن الكريم تؤكد على وجود اختلاف في ألوان الناس، قال تعالى ” ومن آياته خلق السموات والأرض واختلاف ألسنتكم وألوانكم إن في ذلك لآيات للعالمين” صدق الله العظيم.
  • ذكر أيضًا في آية أخرى بالقرآن الكريم توضيح لفضل الله علينا، فإذا لم يخلق آدم من الطين لكان جميع البشر صورة واحدة لا يوجد بينهم أي اختلاف، بسم الله الرحمن الرحيم ” ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم” صدق الله العظيم.

اختلاف الوان البشر في علم الوراثة

علم الوراثة لازال حتى وقتنا هذا غير ملم بكافة المعلومات حول تغير اللون البشري ولكنه استطاع أن يوضح لنا بعض الجينات التي تترك أثرًا واضحًا على لون جلد الناس لدى فئة محددة فقط من السكان، وهذا التغير قد يحدث أيضًا بشكل مستقل في لون الشعر أو لون العينين.

نماذج تطور لون الجلد تتمثل في 3 نماذج فنجد أن البشرة الداكنة في وقت مبكر قد تم تطويرها لدى بعض الكائنات التي تشبه الإنسان في افريقيا جنوب الصحراء الكبرى، أما بالنسبة للبشرة الفاتحة فقد تطورت بشكل كبير في شرق أسيا وأوروبا وحديثًا قد انتشرت أفريقيا.

الحكمة الإلهية من اختلاف الوان البشر

لماذا يوجد فروق في الألوان بين الأفراد وهل هذا الأمر له حكمة إلهية أم لا هذا ما سوف نتعرف عليه فيما يلي:

  • يوضح اختلاف الألوان أن التراب الموجود في الأرض لونه مختلف وهذا يرجع إلى اختلاف الأصل الذي خلق منه الأشخاص.
  • يعد دافعًا للتقرب من الله عز وجل من خلال شكره وحمده على كل شيء يميز الفرد عن غيره.
  • يعبر عن أن الله وحده هو الكامل في كل شيء.
  • يعتبر هذا الاختلاف رحمة من الله عز وجل للإنسان.

العوامل المختلفة التي تسهم في تغير لون الجلد

لون الجلد قد تكون بناءً على 3 عوامل أساسية وهذه العوامل تتواجد عند كافة الأعراق، ومن بين هذه العوامل ما يلي:

  • العامل الأول، وهو مادة الميلانين التي تتكون داخل خلايا الجلد الخارجي أو في خلايا ايبديرمز وتكون لونها بني داكن.
  • العامل الثاني، وهي مادة الميلانوية التي تتواجد أيضًا بخلايا ايبديرمز.
  • العامل الثالث، وهو مادة الكاروتين التي تكون في الخلايا الخارجية وتكون برتقالية اللون، وهذه المادة تتواجد في بعض النباتات الملونة من ضمنها الطماطم والجزر.
  • من ضمن العوامل الهامة أيضًا التي لعبت دور في تغير لون الناس عامل الوراثة فالنمش ومرض المهق من أسبابهم العوامل الوراثية، كما أن التزاوج بين أصحاب البشرة الداكنة والفاتحة ينجم عنه أيضًا تغير في الوان الأشخاص.

وفي الختام نكون قد أجبنا عن السؤال الملح عند البعض ألا وهو لماذا الوان البشر مختلفة باستفاضة، ووضحنا لكم أسباب اختلاف ألوان البشر من كافة الجوانب سواء علميًا أو دينيًا.