ما صحة حديث لئن بقيت إلى قابل لأصومن التاسع 

ما صحة حديث لئن بقيت إلى قابل لأصومن التاسع 

ما صحة حديث لئن بقيت إلى قابل لأصومن التاسع فالصيام من أكبر العبادات وأجلها التي خصها الله تعالى في ما فرضه على المسلمين، بشهر رمضان المبارك والفضيل، وقد سن للمسلمين صيام أيام أخرى لها من الفضل الكثير، كما هو الحال مع أيام شهر محرم، وقد ورد في صيام هذه الأيام عدة أحاديث بدرجات إسناد مختلفة، كما هو الحال مع الحديث عن صيام اليوم التاسع منه، وفي مقالنا اليوم عبر موقع مقالاتي سوف نذكر الحديث مع درجة صحة إسناده.

حديث لئن بقيت إلى قابل لأصومن التاسع

حديث لئن بقيت إلى قابل لأصومن التاسع أحد الأحاديث التي حددت سنية صيام التاسع من عاشوراء، وجاء الحديث مروياً بطرق مختلفة، ومن الألفاظ التي ورد فيها، عن عبدالله بن عباس -رضي الله عنهما- قال، إن النبي -عليه الصلاة والسلام- قال: “لَئِنْ بَقِيتُ إلى قَابِلٍ لَأَصُومَنَّ التَّاسِعَ. وفي رِوَايَةِ أَبِي بَكْرٍ: قالَ: يَعْنِي يَومَ عَاشُورَاءَ”[1]، وفي الحديث فضل صيام هذين اليومين، إضافة إلى فعل النبي -عليه الصلاة والسلام- بمخالفة الكفار في الجاهلية، بما في ذلك اليهود والنصارى، حيث كان اليهود يصوم العاشر من محرم، أي عاشوراء، ولذلك قال هذا الحديث ليخالفهم، ويصوم التاسع من محرم معه، لكن الأجل قد أتاه بمشيئة الله تعالى في فاجعة أحزنت قلوب المسلمين.

شاهد أيضًا: صحة حديث صيام يوم قبل أو بعد عاشوراء

ما صحة حديث لئن بقيت إلى قابل لأصومن التاسع

حَديث لَئن بقَيت إلى قَابل لأصومن التاسع صحيح الإسناد، وقد ورد الحَديث الشريف مروياً بعدة طرق مختلفة، عن الصحابي الجليل عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- وذكر في صحيح مسلم بالصفحة 1134، وجاء الحديث بعدة ألفاظ مذكورة في الصحيح، وفي طريقة أخرى ذكرها الشيخ مسلم، عن الصحابي أنه قال: “حِينَ صَامَ رَسولُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ- يَومَ عَاشُورَاءَ وَأَمَرَ بصِيَامِهِ قالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّه يَوْمٌ تُعَظِّمُهُ اليَهُودُ وَالنَّصَارَى، فَقالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: فَإِذَا كانَ العَامُ المُقْبِلُ -إنْ شَاءَ اللَّهُ- صُمْنَا اليومَ التَّاسِعَ، قالَ: فَلَمْ يَأْتِ العَامُ المُقْبِلُ، حتَّى تُوُفِّيَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ”[1].

شاهد أيضًا: فضل صيام عاشوراء وتاسوعاء ابن عثيمين

فضل صيام تاسوعاء وعاشوراء إسلام ويب

لقد ذكر العلماء على موقع إسلام ويب، الأجر العظيم المترتب على صيام يومي العاشر والتاسع من شهر محرم، ومراتب هذا الصيام، وجاء في نص فتواهم عن هذا الأمر ما يلي:[2]

ومراتب صيام عاشوراء ثلاثة: أكملها أن يصام قبله يوم وبعده يوم، ويلي ذلك أن يصام التاسع والعاشر، وأقل ما تحصل به السنة صيام العاشر وحده، وأما جزاء صيامه فهو يكفر السنة الماضية، كما جاء في صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم: سئل عن صوم يوم عاشوراء؟ فقال: يكفر السنة الماضية.

وبهذا القدر نصل إلى نهاية مقالنا الذي كان بعنوان ما صحة حديث لئن بقيت إلى قابل لأصومن التاسع، والذي ذكرنا من خلاله على هذا الحديث بعدة ألفاظ وما هي رجة صحته، كما بين فضل صيام التاسع والعاشر من محرم.

المراجع

  1. ^ صحيح مسلم , عبدالله بن عباس، مسلم، 1134، صحيح
  2. ^ islamweb.net , صوم عاشوراء.. ثوابه.. وحكمه , 06/08/2022

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.