ما هي قصة هبار بن الاسود مع الرسول

ما هي قصة هبار بن الاسود مع الرسول

ما هي قصة هبار بن الاسود مع الرسول، ففي عهد النبي الكريم -عليه الصلاة والسلام- حدثت العديد من القصص التي يستخلص منها المسلم الكثير من العبر التي تدل على سماحة ديننا الكريم ورحمة الله عز وجل وعفو رسوله الكريم فيمن عادى الإسلام وعاد إلى الحق واتبع الهدى ورجع عن جهله، وما قصة هبار بن الأسود إلا إحداها، وفي مقالنا اليوم عبر موقع مقالاتي سوف نتعرف قصة هذا الصحابي الجليل مع النبي -عليه الصلاة والسلام- بكل تفاصيلها.

من هو هبار بن الأسود

هبار بن الأسود، واسمه الكامل هبّار بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى بن قصي القرشي، هو أحد الصحابة الذين أسلموا في عام الفتح، وسبق قصة إسلامه حدث كبير بينه وبين بنت النبي -عليه الصلاة والسلام- حتى أهدر دمه، فعاد وصفح عنه بعد أن أسلم وأصبح من الصحابة -رضوان الله عليهم- ومن المخلصين للدين، وأدرك الصحابي هبار بن الأسود -رضي الله عنه- عصر الخلفاء الراشدين كلهم وبداية الخلافة الأموية، ويذكر أنه أمضى فترة في الشام أيام الفتوحات الإسلامية آنذاك في بلاد الشام، وعاد إلى مكة في عهد الخليفة الراشدي والصحابي الجليل عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- وبقي هناك حتى بلغ العهد الأموي وحكم معاوية.[1]

شاهد أيضًا: من هو الصحابي الجليل الذي حضر العرضة الأخيرة للرسول للقرآن الكريم ؟

قصة هبار بن الاسود

قصة هبار بن الاسود هي قصة عن أحد الصحابة الذين آذوا بنت النبي فَهُدر دمه وعاد وأسلم وأصبح من الصحابة، وبدأت قصة هبار بن الأسود مع النبي -عليه الصلاة والسلام- عندما كان في المدينة، وعندها خرجت ابنته زينب مهاجرةً من مكة إلى المدينة، فقابلها رجلان من المشركين هما الصحابي هبار بن الأسود -رضي الله عنه- قبل أن يسلم ويصبح من الصحابة، ورجل آخر قيل إنه نافع بن عبد قيس، فلما لقيا زينب قاما بضرب بعيرها، فهوت زينب وكانت حاملاً فأسقطت جنينها.[2]

شاهد أيضًا: من هو الصحابي الذي جهز جيش العسرة وحفر بئر رومة

اذا لقيتم هبار بن الاسود 

اذا لقيتم هبار بن الاسود هو حديث النبي الذي أمر به إهدار دم هبار وصاحبه، فبعد أن سمع النبي -عليه الصلاة والسلام- بما جرى مع ابنته زينب، أهدر دمه وأرسل من يتحرى عنه فيحرقه، ثم تراجع النبي -عليه الصلاة والسلام- عن حرقه واكتفى بهدر دمه وقتله، وعلل ذلك أن النار هو وحده الله عز وجل يحرق بها الكفار والمنافقين، وأما عن الحديث الشريف الذي رواه أبو هريرة -رضي الله عنه- فجاء فيه: “إذا لقيتُم هبَّارَ بنَ الأسودِ ونافعَ بنَ عبدِ القَيسِ فحرِّقوهما بالنَّارِ) ثمَّ إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال بعدَ ذلك: (لا يُعذِّبُ بها إلَّا اللهُ ولكِنْ إنْ لقيتُموهما فاقتُلوهما”[3].

شاهد أيضًا: من هو ورقة بن نوفل وهل مات على الإسلام؟

توبة هبار بن الأسود وإسلامه

بعد أن أهدر النبي -عليه الصلاة والسلام- دم الصحابي هبار بن الأسود -رضي الله عنه- وكان العديد من الصحابة -رضي الله عنهم- يتنظرون لقياه لقتله، وفي يوم من أيام عام الفتوحات الإسلامية، كان النبي -عليه الصلاة والسلام- في مسجد منصرفة في منطقة الجعرانة قرب مكة، وإذا الصحابي هبار يدخل المسجد، فقام الصحابة إليه ليقتلوه فأجلسهم المصطفى -عليه الصلاة والسلام- وشرع الصحابي هبار في الكلام فقرأ الشهادتين وأقر بذنبه وتوبته، فعفا عنه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ودخل الإسلام وأصبح من الصحابة الذين شاركوا في الفتوحات الإسلامية ببلاد الشام.[4]

وبهذا القدر نصل إلى نهاية مقالنا الذي كان بعنوان ما هي قصة هبار بن الاسود مع الرسول، والذي تعرفنا من خلاله على من هو الصحابي هبار بن الأسود وما قصته مع النبي -عليه الصلاة والسلام- بالتفصيل.

المراجع

  1. ^ wikiwand.com , هبار بن الأسود , 22/05/2022
  2. ^ dorar.net , قصة هبار ابن الأسود , 22/05/2022
  3. ^ تخريج صحيح ابن حبان , أبو هريرة، شعيب الأرناؤوط، 5611، صحيح
  4. ^ al-maktaba.org , توبة هبار بن الأسود  , 22/05/2022

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.