قصة خيالية قصيرة جدًا ومفيدة

كتابة toqa - تاريخ الكتابة: 16 أغسطس 2021 , 17:08 - آخر تحديث : 16 أغسطس 2021 , 17:08
قصة خيالية قصيرة جدًا ومفيدة

قصة خيالية قصيرة جدًا ومفيدة للأطفال والكبار للاستفادة من العبرة الموجودة بداخل القصة والاستمتاع بأحداثها المثيرة الشيقة التي تختلف عن الواقع بعض الشيء مما يزيد من متعتها وغرابتها والإثارة بها لذلك يحبها الكثيرين من القراء ويودون لمعرفة الجديد منها.

قصة خيالية قصيرة جدًا ومفيدة

يحب الكثير من الناس الاستماع إلى القصص الخيالية وتداولها لما فيها من متعة وإثارة كما أنها تحتوي في الغالب على عبرة وعظة قوية نُسجت من أجلها هذه القصة ليستفيد بها الناس ويتناقلونها بمتعة دون ملل، وإليكم بعض القصص كمثال لهذا النوع من القصص:

قصة الحمامتين والسلحفاة

في إحدى الغابات نشأت صداقة قوية بين سلحفاة وحمامتين، ولكن بعد مرور فترة من الزمن بدأت المياه تجف من الغابة، لذلك قرر الحمامتين أن يتركا الغابة ويذهبان للبحث عن مكان آخر يتوافر به الماء، فحزنت السلحفاة وتوسلت لهما أن يصطحباها معهما، ولما كانت السلحفاة لا تستطيع الطيران، فقد خطر بذهن الحمامتين فكرة رائعة، وهي أن يحملا عصا قوية وتقوم السلحفاة بعض هذه العصا لتظل متعلقة بها طوال فترة الطيران، وحذرا السلحفاة من فتح فمها حتى لا تسقط أثناء الطيران، وعندما بدأوا رحلتهم سمعوا الناس يضحكون على أمرهم، فاستشاطت السلحفاة غيظًا وفتحت فهما كي ترد عليهم فسقطت على الأرض وخسرت رحلتها مع الحمامتين، فندمت السلحفاة على الالتفات لكلام الناس ومحاولة الرد عليهم والاهتمام بضحكهم.

قصة عطاء الشجرة

كان هناك شجرة موز ضخمة على أطراف المدينة بجانب بحيرة، وكانت الشجرة تشاهد الحيوانات تأتي مع بعضها لتشرب من البحيرة وتلهو سويًا، وترى الأطفال يأتون ويلعبون في البحيرة، لذلك فكانت تشعر الشجرة بالوحدة والضيق، وفي يوم من الأيام أتى ولد صغير اسمه أحمد جلس تحت الشجرة ليستظل بظلها بعد أن تعب من اللعب مع أصدقائه، ففرحت به الشجرة وداعبته بأوراقها ورحبت به وأهدته من ثمارها اللذيذة وطلبت منه أن يأتي لزيارتها دائمًا، واستمرت صداقتهما إلى أن أصبح الولد شابًا وانهمك في عمله ولم يعد يأتي لزيارتها.

وفي أحد الأيام أتى للشجرة مجددًا فسألته عن حاله فأخبره بضيق حاله و تركه لعمله، فعرضت عليه أن يأخذ ثمارها ليبيعها وبالفعل أخذ الشاب الثمار وأصبح تاجرًا ونسى الشجرة فترة طويلة ثم جاء إليها مرة أخرى، فرحبت به الشجرة مجددًا وسألته لما لا يأتي لزيارتها فأخبرها بأنه يريد تجهيز منزله للزواج ولا يملك ثمن أثاث البيت فعرضت عليه الشجرة أن يأخذ فروعها ويصنع من خشبها الأثاث على شرط ألا ينساها وأن يأتي لسقيها وزيارتها، ففرح الشاب ووافق على عرض الشجرة وأخذ الفروع، ولكنه نسى أن يعود إلى زياراتها وسقيها كما وعدها.

ومرت السنوات إلى أن أصبح الشاب رجلًا عجوزًا وتعب من الحياة وتذكر أمر الشجرة وأراد أن يزورها لاسترجاع ذكرياته معها، فلما ذهب إليها وجدها عجوزًا ميتة، ولم ترحب به هذه المرة وقالت له لم أعد لدي ثمار أطعمك إياها ولا أفرع تستظل بها أو تستخدمها فقد أمهلتني إلى أن فقدت كل ما لدي بسببك.

شاهد أيضاً: قصة قصيرة جدا عن صلة الاقارب للاطفال

قصة خيالية قصيرة جدًا ومفيدة للأطفال

يطلب معظم الأطفال من أهليهم أن يحكوا لهم بعض الحكايات للتسلية أو للنوم لما تتميز به هذه الحكايات من المغامرات والحيوانات والخيال الذي يحبه الأطفال، وتعتبر هذه القصص والحكايات وسيلة هامة جدًا من وسائل تعليم الأطفال بعض المبادئ والمعلومات ليستقبلوها دون ملل، وإليكم بعض أمثلة هذه القصص المسلية والمفيدة للأطفال:

حكاية النسر

كان هناك نسر وزوجته يعيشان على أحد الجبال العالية ويستعدان لفقس البيض لاستقبال أولادهم النسور الصغار، ولكن في أحد الأيام حدث زلزال شديد هز الجبل هزة كبيرة وسقطت إحدى البيضات إلى أن وصلت إلى قن دجاج تستعد فيه دجاجة لفقس بيضاتها، فاعتقدت الدجاجة أن هذه البيضة من بيضها وأخذتها حتى فقست معهم، وعاش النسر الصغير مع الدجاجة والكتاكيت الصغار وظل يعتقد نفسه دجاجة مثلهم، وكان هذا النسر الصغير كلما يشاهد النسور تحلق في السماء يتمنى أن يطير مثلهم ويخبر الدجاج أنه يتمنى الطيران مثل هؤلاء النسور، فكان الدجاج يسخرون منهم ويقولون له أنت دجاجة مثلنا ولا يمكنك الطيران أبدًا، واستمر النسر في العيش كدجاجة واستمر في تصديق الدجاج ولم يحاول الطيران ولو مرة واحدة على الرغم من أنه لو حاول الطيران لطار مثل النسور ولكنه استسلم لكلام الدجاج فعاش دجاجة مثلهم.

حكاية ثمار الأمانة

كان في أحد البلاد أمير شاب صغير ووسيم، أراد هذا الأمير أن يتزوج بنت من بنات مملكته الصغيرة، فطلب الأمير من وزيره أن يقيم حفل كبير ويدعو فيه كل بنات المملكة، وعندما حضرت الفتيات إلى الحفل أعلن الأمير الوسيم أنه يريد أن يتزوج ولكي يختار الفتاة التي يتوجها ملكة على عرش قلبه سيقوم بإجراء مسابقة والفائزة في المسابقة هي من سيختارها الأمير، وطلب الأمير من وزيره أن يعطي لكل فتاة بذرة من بذور نباتات قد أحضرها الأمير وطلب من الفتيات أن تذهب كل منهن وتزرع هذه البذرة وترعاها بطريقة الخاصة ثم تجتمع كل الفتيات مرة أخرى في نفس المكان بعد شهر ليرى زرعة كل منهم ويختار الفتاة الفائزة.

وكان من هؤلاء الفتيات فتاة جميلة تدعى مريم أخذت البذرة وحاولت زراعتها ورعايتها واهتمت بها طوال المدة المحددة، لكنها لم تجد أي نمو أو أي ثمرة للزرعة فأصابها اليأس والإحباط وقررت ألا تذهب إلى الحفل الثاني، ولكن والدة مريم أقنعتها بأن تذهب بزرعتها لأنها لم تقصر في رعايتها، ثم ذهبت مريم إلى الحفل الذي سيتم فيه إعلان الفتاة الفائزة بالمسابقة والتي ستتزوج الأمير، ووجدت كل الفتيات يحملن زهورًا جميلة فشعرت بالخزي وقررت مغادرة الحفل، ولكن فاجئها الوزير يطلب منها الصعود معه إلى المنصة لمقابلة الأمير فصعدت معه مندهشة، وعندما وصلت مريم إلى الأمير قام الأمير وحياها ثم قام بإعلانها الفتاة الفائزة بالمسابقة والتي سيتزوجها، وقال أنه قد وزع على جميع الفتيات بذور فاسدة ليرى أمانتهن فكل فتاة ذهبت وبدلت البذرة بغيرها لتكسب المسابقة إلا مريم منعتها أمانتها من خداع الأمير ولم تبدل البذرة.

شاهد أيضاً: قصة قصيرة عن الأخلاق والفضائل

قصة خيالية قصيرة جدًا ومفيدة ومعبرة

ذهب مجموعة من الصيادين في رحلة صيد على مركب صغير، وبعد أن تعمقوا بداخل البحر قام إعصار كبير واشتدت الأمواج وغرق جميع الصيادون فيما عدا صياد واحد نجا بقدرة الله، ولكن هذا الصيد وجد نفسه في جزيرة خالية لا يعرفها ويحوطه البحر من كافة الجهات، فبدأ الصياد بجمع بعض الأخشاب ليبني كوخ يحميه ثم بدأ يصطاد الحيوانات من الجزيرة ليأكلها وظل يدعو الله كل يوم أن يرسل له من ينقذه من هذا المكان المقفر.

وفي أحد الأيام اشعل الصياد النيران باستخدام الخشب لشواء أرنب قد اصطاده ليأكله، فاشتدت الرياح واشتعلت النيران في الكوخ، فجلس يبكي ويصرخ وظن أنه قد خسر كل ما لديه، وما لبث بضع دقائق إلى أن رأى سفينة كبيرة تقترب نحوه فأسرع إليها وطلب منهم أن يأخذوه معهم، فأخبروه أنهم رأوا النيران المشتعلة فعلموا أن هناك شخص يحتاج المساعدة وأتوا إليه، فعلم أن هذا الحريق هو إنقاذ الله له.

شاهد أيضاً: قصص اطفال قصيرة قبل النوم

إلى هنا نكون انتهينا من عرض قصة خيالية قصيرة جدًا ومفيدة بعد أن قصصنا لكم مجموعة من القصص المسلية والمفيدة مثل قصة الحمامتين والسلحفاة، وقصة عطاء الشجرة، وحكاية النسر، وحكاية ثمار الأمانة.