عبارات عن الهجرة النبوية وراس السنة 1444

عبارات عن الهجرة النبوية وراس السنة 1444

عبارات عن الهجرة النبوية وراس السنة 1444 حيث سمّي العام بالهجري، وذلك استنادًا لهجرة نبينا الكريم من مكة للمدينة المنورة، والتي لاقى فيها ترحيبًا وتهليلًا، وخلال موقع مقالاتي سنُسلّط الضوء على أنسب العبارات لهجرة نبيّنا الكريم، بالإضافة لأجمل عبارات التهنئة مع اقتراب حلول العام الهجري الجديد.

عبارات عن الهجرة النبوية الشريفة

كانت الهجرة النبوية بمثابة ميلاد جديد لكل المسلمين، وذلك بعد الكثير من الأذى والضرر والتعذيب الذي تعرضّوا له خلال مكوثهم للدعوة في مكة المكرمة، وبعد ثلاثة عشر عامًا من المكوث فيها هاجر رسولنا الكريم مع من تبعه من المسلمين إلى يثرب (المدينة المنورة حاليًا) لتكون بمثابة فجرٍ جديد لقلوب المسلمين جميع، ومن أجمل العبارات التي قيلت في هجرة نبيّنا الكريم:

  • تتجسد عظمة نبينا الكريم في هجرته المباركة، والتي كانت بمثابة نقلة نوعية في الدين الإسلامي، وحملت لنا مجموعة من العبر والحكم الصالحة لكلّ زمان ومكان.
  • كان لهجرة نبيّنا الكريم درسًا أبديًا، يتجدّد ذكراه على مر العصور والتاريخ، ليروي به ظمأ الظامئين ويُجدّد في قلوبهم اجتهاد السعي للوصول للمبتغى، برغم الصعوبات والعثرات.
  • لم تكن هجرة النبي وأصحابه ومن تبعه من المسلمين هجرة عادية، كانت بمثابة ولادة جديدة بعد مخاضٍ دام لسنوات من الأذى والتعذيب، ولا تزال ترتبط ذكراه بذكرى تجديد السنة الهجرية كل عام، وذلك لما له من أهمية عظيمة في الشريعة الإسلامية.
  • لم تكن هجرة النبي -صلّى الله عليه وسلم- حكاية تُحكى، أو رواية تتسطر أحرفها في وريقات بيضاء، بل كانت منبعًا في الدروس والعِبر والعظات التي نستلّها منها، ونسعى لتطبيقها في حياتنا الواقعية.

شاهد أيضًا: تهنئة رسمية في رأس السنة مكتوبة

أجمل ما قيل عن الهجرة النبوية

لقد عانى رسولنا الكريم الكثير في سبيل الدعوة الإسلامية، مكث في مكة للدعوة، وتعرّض فيها للكثير من الأذى والضرر والتعذيب من بني قريش، حتى أمره الله تعالى بالهجرة للمدينة المنورة لتكون بمثابة نقطة تحويل في التاريخ الإسلامي، وأجمل ما قيل في هجرة نبيّنا الكريم:

العبارة الأولى لم تكن الهجرة النبوية حدثًا عابرًا، بل كان نقطة تحويل هامة في الدعوة الإسلامية، بعدها بدأت الدولة الإسلامية المتينة والعظيمة، وبدأت الدعوة تنتشر في كافة بقاع الأرض.
العبارة الثانية  تعد الهجرة النبوية حدثًا تاريخيًا عظيمًا، ولأهميته بدأ التأريخ الإسلامي بعد هذه الهجرة، كان بمثابة الفاصل ما بين الدعوة المكية والمدنية، وحملت في ثناياها أعظم معاني التضحية والفداء والصبر الذي تحلّوا به المسلمون كافةً في ذاك الأوان.
العبارة الثالثة بهذه الذكرى الدينية يتجدد الربيع في قلوب المؤمنين القاحلة، حيثُ بذكراها تُعاد سنوات الشقاء التي عاناها النبي الكريم، ومن معه في بداية دعوته الإسلامية، فتكون هذه الهجرة بمثابة الجسر الآمن المتين الذي عبروا من خلاله لمواطن القوة والثبات، لتُقام بعدها الأسس السليمة، والمبادئ الدينية العظيمة التي انتشرت في كل بقاع الأرض.
العبارة الرابعة  علمتنا الهجرة النبوية، أنّ نصرة الله واجب، وأنّ فداءه ترخص الأرواح والبيوت والأموال، فكانوا خير مثالٍ للفداء، وخير من نصر الدين، وأعلى من شأنه، ورفع كلمته وجاهد من أجله.
العبارة الخامسة أيُّ عقيدة راسخة تلك التي جعلت المسلمين يتركون أوطانهم وأموالهم وبيوتهم، ويهاجروا طمعًا وحبًا وطاعةً لله عز وجل، وفداءً لإعلاء كلمة الدين الإسلامي، ونشر الدعوة النبوية الكريمة.

شاهد أيضًا: كلام حلو عن بداية سنة جديدة لزوجتي وأصدقائي وعائلتي

شعر عن هجرة الرسول

كان لهجرة الرسول نقطة تحويل عظيمة في نشر الرسالة السماوية، حملت معها الأمان للمسلمين كافة، والسلام من كل أذى وضرر، بدأ الإسلام ينتشر بكافة أرجاء الأرض، ولما لها من أثر عظيم قام بعض الشعراء بتخليد ذكراها بطريقتهم الشعرية المنمقة، ومما قيل في هجرة الرسول، الأبيات الآتية:

لا تخش والبس ردائي آمنًا ونم
ومرّ بالقوم يتلو وهو منصرفٌ
يس وهي شفاءٌ النّفس من وصم
فلم يروه وزاغت عنه أعينهم
وهل ترى الشمس جهرًا أعين الحنم
وجاءه الوحي إيذانًا بهجرته
فيمّم الغار بالصدّيق في الغسم
فما استقر به حتى تبوّأه
من الحمائن زوجٌ بارع الرّنم
بنى به عُشّه واحتلّهُ سكنًا
يأوي إليه غداة الريح والرّهم

  • ومما قيل أيضًا في قصيدة أخرى :

يا هجرة المصطفى والعين باكية
والدمع يجري غزيرًا من مآقيها
يا هجرة المصطفى هيجّت ساكنةً
من الجوارح كاد اليأس يطويها
هيجّت أشجاننا والله فانطلقت
منّا حناجرنا بالحزن تأويها
هاجرت يا خير خلق الله قاطبةً
من مكة بعد مازاد الأذى فيها
هاجرت لمّا رأيت الناس في ظلم
وكنت بدرًا منيرًا في دياجيها
هاجرت لمّا رأيت الجهل منتشرًا
والشرّ والكفر قد عمّ بواديها
هاجرت لله تطوي البيد مصطحبًا
خلًّا وفيًّا كريم النفس هاديها

عبارات تهنئة براس السنة الهجرية 1444

إنّها من المناسبات التي تستقبلها القلوب بفرحٍ غامر، وبهجة عامرة بين الجميع، حيث يبادرون لإلقاء أجمل عبارات التهاني، والتي تحمل بين ثناياها الدعوات بأن يكون عام خيرٍ لجميع المسلمين، ومما قيل من عبارات تخصّ هذه المناسبة:

عبارات تهنئة براس السنة الهجرية 1444
  • إنّنا مقبولون على عامٍ هجري جديد، نسألك يا رب أن تفتح به علينا أبواب الخيرات والرحمة، وتُبارك لنا في أيامه.
  • يطيب لي أن أُرسل باقة من أجمل عبارات التهاني مع قدوم عامنا الهجري الجديد، راجيًا المولى أن يرحمنا به، ويجبر قلوبنا وأفئدتنا في أيّامه.
  • أسأل الله لي ولكم، النجاة من كل ضيقٍ وهم، وأن تُشرق في قلوبنا البهجة مع أول إشراقة لشمس عامنا الهجري الجديد، تحمل معها الربيع لقلوبٍ أشقاها الجفاف.
  • عامٌ محمول بالطاعات، والبركات، والرحمات بإذن الله، تمنياتي لكم أن يوهبكم الله من بركاته، وتشملكم رحماته.
  • اللّهم إنّ السنة الهجرية قد أقبلت لتطرق أبوابنا، فنستودعك سنة مرّت من عمرنا، ونسألك الخير الوفير في عامنا الجديد.
  • مع نفحات الخير القادمة من عامنا الهجري المقبل، نسألك يا رب أن تفتح علينا أبواب رحماتك ورضوانك، وأن تجعل طاعاتنا خالصة لوجهك الكريم، وأن يغمرنا الرضا.

إلى هنا نصل إلى ختامنا مقالنا عبارات عن الهجرة النبوية وراس السنة 1444 حيث أخذتنا سطوره في رحلة روحانية حيثُ بداية هجرة نبيّنا الكريم، الهجرة التي غيرّت مجرى التاريخ الإسلامي، بالإضافة لأجمل العبارات التي نستقبل فيها عامنا الهجري الجديد ودعواتٍ بأن تُرافقنا رحمات هذا العام وتغمر قلوبنا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.