حكم الغناء ابن باز

حكم الغناء ابن باز

حكم الغناء ابن باز، حيث إنّ الغناء هو نوع من أنواع المسألة التي حصل فيها اختلاف بين علماء أهل السنة والجماعة، وكل منهم له رأيه، ولكنّ الغلبة للرأي الذي يُوافق مسيرة الشريعة الإسلامية كلها من عفّ المسلم عن الحرام، لذلك فإنّ موقع مقالاتي سيضيء على حكم الموسيقى في الشريعة الإسلامية ما رأي موقع إسلام ويب في المسألة، وما حكم الغناء في الإسلام.

حكم الغناء ابن باز

ذكر ابن باز حرمانية الغناء أو الاستماع إليه في الشريعة الإسلامية، ونصّ الفتوى هو ما قاله:[1]

“الأغاني محرمة، وقد نص أهل العلم على ذلك، وحكى بعض أهل العلم إجماع أهل العلم على ذلك، ومن أدلة ذلك قوله تعالى: وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ [لقمان:6]، قال أكثر علماء التفسير: أن المراد بذلك الأغاني، وهكذا أصوات الملاهي، وقال -عليه الصلاة والسلام- في الحديث الصحيح: ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف، والحر: هو الفرج الحرام يعني: الزنا، والحرير معروف محرم على الرجال، والخمر معروف محرم على الجميع وهو المسكر، والمعازف هي الأغاني وما يعزف به من آلات الملاهي، فالواجب على كل مؤمن ومؤمنة الحذر من ذلك، ولا يجوز استماع ذلك لا من إذاعة ولا من غيرها”.

شاهد أيضًا: من حكمة مشروعية العيد شكر الله تعالى على إتمام عبادتي الصوم، والحج.

هل الموسيقى حرام إسلام ويب

ذكر موقع إسلام ويب في فتواه حرمانية الاستماع إلى الموسيقى، أو إلى الآلات الموسيقية أو العزف كما أنّه لا يجوز للمسلم أن يعمل على آلات العزف ولا أن يكسب المسلم المال من وراء ذلك لأنّ المال الذي يأتي من هذا الباب هو محرم في الشريعة الإسلامية، كما أنّ كثر من علماء أهل السنة والجماعة قد ردوا شهادة الرجل المغني والمرأة المغنية لحكمهم على ذلك بأنّه فسوق وترد شهادتهم، وقد ذكر ابن قدامة في ذلك: “وعلى كل حال من اتخذ الغناء صناعة يُؤتى له، ويأتي له، أو اتخذ غلاماً أو جارية مغنيين يجمع عليهما الناس فلا شهادة له، لأن هذا عند من لم يحرمه سفه ودناءة، وسقوط مروءة. ومن حرمه فهو مع سفهه عاص مصر متظاهراً بفسوقه، وبهذا قال الشافعي وأصحاب الرأي”.[2]

شاهد أيضًا: إذا تركها عمدًا بطلت صلاته، وإذا تركها سهوا يأتي بها، ويسجد للسهو

حكم سماع الموسيقى بدون غناء

إنّ حكم الاستماع إلى الموسيقى، ولو كان من دون غناء أو من دون كلمات غير جائز في الشريعة الإسلامية، لأنّ الأصل أن آلات الغناء والعزف واللهو محرمة في الشريعة الإسلامية، ويُمكن استبدال المادة المحرمة وهي الموسيقا بمجموعة من الأناشيد الشرعية الخالية من المحرمات، والله أعلم.[2]

إلى هنا نكون قد وصلنا إلى آخر مقال حكم الغناء ابن باز وذكرنا رأي علماء أهل السنة والجماعة في المسألة، وأضأنا على الحكم الشرعي الخاص حكم الاستماع إلى آلات اللهو ولو من دون كلام ونحوه من الأمور الأخرى.

المراجع

  1. ^binbaz.org.sa , حكم الأغاني والموسيقى , 24/09/2022
  2. ^islamweb.net , جميع أنواع العمل بالموسيقى حرام. , 24/09/2022

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *