حكم اختلال شرط من شروط الذكاة يُحرم أكل الحيوان.

حكم اختلال شرط من شروط الذكاة يُحرم أكل الحيوان.

حكم اختلال شرط من شروط الذكاة يُحرم أكل الحيوان. حيث إنّ التذكية للحيوانات المأكولة هو من الأمور المشروعة عند علماء أهل السنة والجماعة، ولا يصح أن تُأكل الذبيحة إلا أن يأتي بأحكام التذكية فيها على رأي علماء أهل السنة والجماعة، لذلك فإنّ موقع مقالاتي سيقف مع الإجابة عن السؤال والإضاءة على الحكمة من مشروعية التذكية في الإسلام ونحو ذلك من الأمور الأخرى.

تعريف التذكية

التذكية في اللغة هي الذبح أو هي النحر ومعنى التذكية في الاصطلاح هي الذبح الكامل التام الذي يُباح معه الأكل على رأي الشريعة، وتكون التذكية من خلال قطع الحلقوم ومعه المري، أو من خلال العقر إن تعذر على الذابح أن يقطع الحلقوم مع المري.[1]

شاهد أيضًا: الحوت من الحيوانات التي تشترط له الذكاة صواب ام خطا

حكم اختلال شرط من شروط الذكاة يُحرم أكل الحيوان.

إنّ التذكية هي شرط أساسي حتى يتم للمسلم الأمر فأكل من الذبيحة، ولو قتلت البهيمة بغي الطريقة الموصوفة شرعًا، فإنّه لا يحل للمسلم أن يأكلها ولا أن يصيب منها شيئًا والصفة هي أن يقطع الحلقوم كاملًا مع المري، وأما حُكم اختْلال شَرط من شُروط الذكاة يُحرم أكل الحيوان.

  •  الإجابة: العبارة صحيحة.

شاهد أيضًا: تم اختيار الخليفة عمر بن الخطاب-رضي الله عنه- للخلافة بعد التشاور فيما بين الصحابة

الحكمة من مشروعية التذكية

إنّ الحكمة من مشروعية التذكية مذكورة في بطون كتب أهل السنة وهي:

  • لأنّ البهيمة لا يخرج منها الدم إلا من خلال ذبحها بالطريقة الشرعية وغير ذلك يؤدي إلى احتباس الدم فيها.
  • تذكر نعمة الله على ابن آدم بأن أباح له أكل الحيوان والانتفاع منه.
  • أنّ الذبح بهذه الطريقة يكون فيه يسر على الحيوان لا يكون في أي طريقة أخرى مثل الخنق أو نحوه من الطرق التي تعد تعذيبًا.
  • أن الدم المسفوح الذي يخرج من الحيوان يكون نجسًا، ولا يخرج إلا بطريقة النحر تلك.

إلى هنا نكون قد انتهينا إلى آخر مقال حُكم اختلال شرط من شروط الذكاة يُحرم أكل الحيوان. وذكرنا رأي علماء أهل السنة والجماعية في التذكية وما هي الحكمة منها وما تعريف التذكية في الإسلام ونحوه من الأمور الأخرى التي بيناها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *