تقرير عن مغارة جعيتا وكيفية تكونها كامل العناصر

تقرير عن مغارة جعيتا وكيفية تكونها كامل العناصر

تقرير عن مغارة جعيتا وكيفية تكونها كامل العناصر، تضم دولة لبنان مجموعة من أهم المعالم الطبيعية التي ميزها الله بها، ومنها مغارة جعيتا التي تم تغيير اسمها أكثر من مرة، ككهوف نهر الكلب، ودجيتا، ثم جهيتا، إلى أن وصل أخيرا إلى اسم جعيتا عام 1927م، والتي تعني “المياه الهادرة” باللغة الآرامية، وفي ذات النطاق سيقوم موقع مقالاتي بتوضيح كافة المعلومات المتعلقة بتلك المعلم السياحي.

مقدمة تقرير عن مغارة جعيتا

تعتبر دولة لبنان واحدة من أكثر البلاد التي تتمتع بطبيعة خلابة، ومعالم سياحية طبيعية، فلقد حباها الله وأنعم عليها بتوافر العديد من المناطق الجبلية المثيرة التي يوفد إليها الكثير من الأشخاص بغرض السياحة، وقضاء العطلات بها، ومن ضمن تلك المعالم التي يجب ذكرها عند الحديث عن المعالم السياحية هي مغارة جعيتا التي قد توالى على اكتشافها مجموعة من مغامرين لبنانيين ورواد أجانب.[1]

تقرير عن مغارة جعيتا وكيفية تكونها كامل العناصر

نالت مغارة جعيتا الموجودة بلبنان على نطاق واسع من الاهتمام من قبل المنظمات العالمية التي تقدر حفظ التراث العالمي الإنساني والطبيعي في شتى أنحاء العالم، حيث حظيت بالعديد من الجوائز، والتي من أبرزها جائزة التنمية المستدامة في مجال السياحة في جينيف من قبل منظمة السياحة العالمية التابعة للأمم المتحدة والرئيس الفرنسي جاك شيراك عام 2002م، وجائزة نحو الإشادة بالجهود المبذولة لترميم المواقع السياحية في لبنان من قبل القمة السياحية الخامسة عام 2003م.

ما هي مغارة جعيتا

تعبر مغارة جعيتا واحدة من أهم المغارات والكهوف الواقعة في لبنان، والتي تعد بمثابة جوهرة السياحة اللبنانية لدى اللبنانيين، وهي عبارة عن مغارة تحتوي على شعاب ضيقة وتجاويف وقاعات وهياكل تم نحتها بفعل الطبيعة، كما أنها كهوف مكونة من الأحجار والصخور الجيرية الكارستية الناجمة من ذوبان الصخور الجيرية، والتي يقدر طولها حوالي 9 كم.

شاهد أيضًا: تقرير عن حضارة مجان كامل العناصر

موقع مغارة جعيتا الجغرافي

تقع مغارة جعيتا بين الجبال على ارتفاع يبلغ 330 قدماً فوق مستوى سطح البحر، بوادي نهر الكلب على بعد 18 كم من العاصمة بيروت، والموجود بمنطقة جعيتا بلبنان، حيث تسربت المياه من المرتفعات، وتشكلت هذه المنحوتات والتكوينات مع مرور الزمن، كما تتكون هذه الكهوف من نظامين منفصلين، ولكنها مرتبطان مع بعضهما البعض.

كهف جعيتا العلوي

تم اكتشاف الجزء العلوي من الكهف الخاص بمغارة جعيتا وافتتاحه عام 1969م، حيث يتم الوصول إليه من خلال نفق خرساني طوله 117م، فضلًا عن تمتعه بأنظمة فعالة من الإضاءة، كما يتضمن هذا الجزء على ثلاث غرف عملاقة، تعرف الأولى منهم بالبيضاء اللون، والثانية تسمى بالحمراء اللون، وأما الثالثة فهي أكبرهم حجمًا، إذ يبلغ ارتفاعها حوالي أزيد من 120م.

كهف جعيتا السفلي

يعتبر الكهف السفلي من المغارة الجزء الذي تم اكتشافه أولًا عام، وتم افتتاحه للزوار عام 1958م، وهو القاعة العملاقة التي تشتمل على مجموعة من الرواسب الكلسية الجذابة، حيث يجري من خلاله نهرًا تحت الأرض، كما وينخفض مستواه عن الكهف العلوي بمقدار حوالي 60م، ويصل طوله مقدار 6200 م.

كيف تكونت مغارة جعيتا

يرجع تشكل مغارة جعيتا إلى كونها كهوفاً كارستية ومع مرور الزمن يتفكك الحجر الجيري ليذوب بفعل المياه الجوفية وأمطار حمض الكربونيك، وبالتالي يكون الحجر الجيري مجموعة من الشقوق بسبب كونه مضاداً للماء، فيدخل الماء إلى الصخور ونتيجة للقوى التكتونية، يبدأ في توسيع رقعة الكهوف والشقوق التي تذوب بداخل الطبقات.

ما هي قصة مغارة جعيتا

لقد أوضحت البقايا الأثرية الموجودة بالمغارة على أنه كان هناك حياة بالفعل بها، كما أنها كانت مأهولة بالسكان منذ زمن بعيد قد يرجع إلى ما قبل التاريخ، ولكنه يعود اكتشافها في الوقت الحالي إلى المبشر الأمريكي القس ويليام طومسون عام 1836 م، حينما كان يتجول في أحد الكهوف القريبة، فشعر بشيء غريب تحت الأرض، وقد كام بإطلاق رصاصة من مسدسه لكي يتأكد من ذلك الشيء، وبالفعل قد غامر واكتشف ما يقرب من 50 مترًا بداخل الكهف الذي أظفر عن خروج تحفة فنية من الطبيعة.

أهمية مغارة جعيتا

إن مغارة جعيتا واحدة من أولى وأبرز المعالم السياحية الموجودة في لبنان، والمتفوقة على ما يقرب من حوالي أربعة عشر معلمًا سياحيًا بلبنان، فهي تعتبر من المناطق المثيرة لجذب انتباه الكثيرين، كما تكمن أهميتها في النقاط التالية:

  • تمتلك مكانة اقتصادية واجتماعية وثقافية بدولة لبنان، وذلك بفضل تمتعها بالمناظر الجمالية الخلابة التي جعلت منها وجهة سياحية لا يستهان بها.
  • تتمتع بمجموعة من المميزات التي رشحتها لتصبح أحد بعض المناطق المؤهلة ضمن عجائب الدنيا السبع.
  • تشكل أهمية بالغة من حيث كونها الطريق لمجرى المياه الجوفية والعذبة التي يستخدمها كافة أبناء المدينة.

شاهد أيضًا: تقرير عن اهمية جزيرة فيلكا التاريخية كامل الفقرات pdf

مغارة جعيتا من عجائب الدنيا السبع

ترشحت مغارة جعيتا عام 2011م، لتكون ضمن قائمة عجائب الدنيا السبع الحديثة، باعتبارها واحدة من بين 28 معلماً سياحياً تم تأهيله لانضمام بالتصفيات النهاية، ولكن لم يكن الفوز حليفًا لها، ولكن تأمل دولة لبنان في وقوع الاختيار على تلك المغارة العجيبة التي تمر قناة مائية من خلالها كواحدة من ضمن قائمة عجائب الدنيا السبع الحديثة.

خاتمة عن مغارة جعيتا

يمكن تلخيص الحديث حول مغارة جعيتا في أنها تنقسم لشقين علوي وسفلي، حيث إنه قد تم اكتشاف الجزء السفلي منها في بداية الأمر، وقد تم افتتاحه رسميًا عام 1958م، وتوالى فتح الجزء العلوي بعده عام 1969م، من قبل المؤلف الموسيقي فرانسوا بايل، والذي أشرف على حفل عملاق مأهول بالسياح حتى اندلعت الحرب الأهلية، وتم جعله مخزنًا للذخيرة عام 1978م، إلى أن أعيد افتتاحها مرة أخرى للسياحة عام 1995م.

شاهد أيضًا: ما هي عجائب الدنيا السبع القديمة والحديثة بالترتيب

تقرير عن مغارة جعيتا وكيفية تكونها كامل العناصر doc

إن مغارة جعيتا باتت رمزًا وطنيًا بعدما أصدرت السلطة اللبنانية عام 1961م، طابعًا يصور المغارة السفلية بغرض تنشيط السياحة، كما تعتبر من أطول الكهوف التي تم اكتشافها في لبنان، فلقد قام مستكشفو المغارة السفلية بجعيتا بالاختراق حوالي 6200م، وحتى 2130م تحت الأرض من بداية الجزء العلوي للعرض، ويمكن الاطلاع على تقرير عن مغارة جعيتا بصيغة doc، “من هنا“.

تقرير عن مغارة جعيتا وكيفية تكونها كامل العناصر pdf

تتكون مغارة جعيتا من كهف سفلي وآخر علوي، يصل طول الجزء العلوي منها مقدار 2130م، يسمح للزوار بحوالي 750م منها فقط عبر ممر تم تصميمه خصيصًا، كما يقع المعرض الخاص بالكهف السفلي من المغارة على بعد 60 م تحت الطابق العلوي، والبالغ إجمالي طوله مقدار 6200م، وللوصول إلى الرابط الخاص بالتقرير عن مغارة جعيتا مباشرة بصيغة pdf، يتم الضغط “من هنا“.

وبعد أن تم التطرق إلى معرفة تقرير عن مغارة جعيتا وكيفية تكونها كامل العناصر، فإنه يكون قد تم الانتهاء من هذا المقال، والذي قد تم فيه إلقاء الضوء حول ماهية مغارة جعيتا، بالإضافة إلى التعرف على الموقع الجغرافي الخاص بها.

المراجع

  1. ^nature.new7wonders.com , JEITA GROTTO , 11/10/2022

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *