تجربتي مع التلبينة يوميا

تجربتي مع التلبينة يوميا

تجربتي مع التلبينة يوميا كانت من أنجح التجارب التي قمت بها وذلك بسبب مفعولها السحري وآثارها الإيجابية على الجسم، فبعد مرور فترة من المواظبة عليها لاحظت تحسناً ملحوظاً في الحيوية والطاقة الخاصة بي، بالإضافة إلى قدرتها على تعزيز الجهاز المناعي لدى، مما يساعد في الوقاية من العدوى المختلفة، وبجانب كل ذلك خسرت جزءاً كبيراً من الوزن الزائد لدي، وسنتعرف عبر موقع مقالاتي على تجربتي مع التلبينة.

تجربتي مع التلبينة يوميا

التلبينة من أكثر الوصفات التي ساعدتني في الحصول على الوزن المطلوب، بعد فترة الحمل الولادة لاحظت أن وزني أزداد بشكل سريع، ولم أستطع الاستمرار على اتباع حمية غذائية معينة وذلك سبب لي الاكتئاب لعدم القدرة على خسارة الوزن الزائد، إلى أن نصحني أحد الأصدقاء بالتلبينة، قمت بالسؤال عن التلبينة وعرفت أنها من الوصفات القديمة التي يتم الاعتماد عليها في علاج العديد من الأمراض الجلدية، كما أنها تساعد في الوقاية من عدة أمراض، بالإضافة إلى الشعور بالامتلاء وفقدان الوزن، دور التلبينة لا يقتصر فقط على ضبط الوزن، بل إنها ساعدتني على تحسين الجهاز الهضمي والحد من مشاكله، لاحتوائها على العسل والشعير والحليب وكلها من العناصر المغذية والمفيدة للمعدة.

تجربتي مع التلبينة يومياً للقولون

تحكي صاحبة التجربة على أنها كانت تعاني من مشاكل صحية في القولون والتي كانت تسبب الشعور ببعض الأوجاع والآلام في البطن كما صاحب ذلك وجود غازات كثيرة في البطن، بدأت بالصوم لمدة أربعة أيام متتالية من أجل راحة المعدة، بالإضافة إلى أخذ قرص من مكمل غذائي يحتوي على فيتامين ب، وبما أن أغلب مشاكل القولون تعتبر عصبية قامت صاحبة التجربة بأخذ التلبينة التي أوصى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم من أجل التخلص من الحزن والاكتئاب.

تقول صاحبة التجربة أنها لاحظت الأثر الإيجابي من تناول التلبينة بعد مرور يومين تقريباً وشعرت بأن البطن أكثر راحة، يمكن زيادة فاعلية التلبينة مع مرضى القولون من خلال الحرص على تناول مقدار كافي من الماء بشكل يومي، بالإضافة إلى تناول الخضروات المتنوعة متكاملة العناصر الغذائية، الفترة الأولى من تناول التلبينة امتنعت عن تناول الأطعمة التي تحتوي على العديد من البهارات، وكذلك اللحوم لكونها صعبة الهضم، والأغذية السريعة التي تحتوي على دهون مشبعة، ذكرت صاحبة التجربة أن بعد مرور شهر على تجربتها مع التلبينة لاحظت نقصاناً ملحوظاً في الكرش، مع زيادة الشعور بالراحة، والتخلص من حرقان المعدة.

تجربتي مع التلبينة يوميا

شاهد أيضًا: تجربتي في رفع مخزون الحديد عالم حواء

تجربتي مع التلبينة للاكتئاب

كنت أعاني من شعور دائم بالضيق والقلق والتوتر وذلك كان له تأثير سلبي على حياتي، لذلك نصحني بعض الأصدقاء بالتلبية لأن الأمر وصل إلى حد حدوث نوبات ذعر، الفترة الأولى من العلاج كنت أقوم بتناول التلبينة مرتين يومياً صباحاً ومساءً وخلال ذلك لاحظت تحسناً ملحوظاً لحالتي النفسية وكنت، أشعر بأن لدي طاقة إيجابية، ومن أهم مميزات التلبينة أنها جعلتني أتوقف عن تناول مضادات الاكتئاب والأدوية التي يكون لها أثر سلبي على الدماغ وكنت أقوم باستبدالها بمواد طبيعية مفيدة وذلك جعل حالتي تتحسن بشكل سريع، وطريقة تحضيري للتلبينة في المنزل كانت سهلة فكل ما عليك فعله هو تنقية الشعير بعد تنظيفه جيداً، ثم طحنه حتى يصبح في صورة دقيق ويضاف عليه الماء ثم يتم تحريك المكونات مع بعضها البعض حتى تمتزج ويتم تناولها.

تجربتي مع التلبينة للبشرة

ظهرت لدي علامات تقدم السن وتجعد البشرة عند وصولي إلى سن الأربعين حيث نصحتني أحد أقاربي بتناول التلبينة لأنها تساعد في زيادة مرونة الجلد وتشد البشرة مما يجعلها أكثر شباباً وحيوية وذلك لاحتوائها على مادة السيلينيوم، قمت بتناول التلبينة لمدة شهرين ولاحظت أنها تمنع ظهور البقع الغامقة على البشرة وتعالج التصبغات وتحد من زيادة حجمها وانتشارها على نطاق أوسع، وخلال تجربتي مع التلبينة يومياً عرفت أن لها دوراً وقائياً كبيراً حيث إنها تقلل من معدل الإصابة بالأورام الخبيثة في الجسم لأنها تزيد من الصحة بشكل عام، كما أنها تحتوي على مضادات الأكسدة التي تقاوم الجذور الحرة، وتمنع تلف وضرر الخلايا، واستعمال التلبية ساعدني في علاج التجاعيد في منطقة ما حول العين، كما زادت مرونة الجلد في منطقة ما حول الفم وعلى الجبين، المواظبة على وضع التلبينة على البشرة ساعدني في منع ترهل الجلد لذلك كنت أفضل القيام بتطبيقها على الرقبة، وفي منطقة الأفخاذ وما تحت الإبط.

كم مرة تأكل التلبينة في اليوم؟

الخطأ الشائع لدى البعض هو الإكثار من تناول التلبينة مما يعود بالمنافع على الصحة والجسم لكن ذلك غير صحيح حيث ينصح المختصون بما يلي:[1]

  • التلبينة يفضل الاكتفاء بتناولها مرة واحدة فقط خلال اليوم والتي ينصح بأن تكون في بداية اليوم وبديل لوجبة الإفطار.
  • يرجى اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن وكامل العناصر الغذائية مع تناول التلبينة للحصول على أعلى استفادة خلال وقت قصير.
  • الفترة التي يتم فيها تناول التلبينة يجب أن يتم تناول مقدار كاف من المياه مع كمية مناسبة من السوائل المختلفة وذلك حتى يتم مساعدة الجسم على هضم الألياف التي يحتوي عليها الشعير.

متى يبدأ مفعول التلبينة؟

عند تجربة أي وصفة جديدة يدفعنا الفضول إلى معرفة الوقت اللازم حتى يظهر مفعولها، خاصة التلبينة وانعكاسها على الحد من تناول الطعام وفيما يلي نوضح موعداً بدأ مفعولها:[2]

  • التلبينة من الخلطات التي يظهر تأثيرها فور تناولها لاحتوائها على قدر كبير من الألياف التي تساعد في الشعور بالشبع لفترة أطول.
  • تحتوي التلبينة على بعض الكربوهيدرات مع الدهون المشبعة التي تعزز الصحة وتشعر الشخص بالامتلاء وفي خلال أسبوعين تقريباً من المواظبة على تناولها بصورة يومية سوف تلاحظ تأثيرها على خسارة الوزن.
  • النساء المرضعات ينصح لهم بتناول التلبينة لقدرتها على زيادة إنتاج اللبن لديهم، كما أنها تساعد في الوقاية من الأمراض المختلفة.

تجربتي مع التلبينة يوميا

شاهد أيضًا: تجربتي مع بخاخ اكليل الجبل

ما هي الأمراض التي تعالجها التلبينة؟

التلبينة من الوصفات النبوية التي ينصح بها للتخلص من المشاكل والأمراض المختلفة التي سوف نوضح بعضاً من أهمها فيما يلي:[3]

  • علاج فعال لضغط الدم المرتفع.
  • تساعد في التخلص من داء السكري.
  • تعمل على الحد من الشعور بالاكتئاب وتقلل من حالات الوسواس القهري.
  • تساعد في التخلص من مشاكل القولون المختلفة خاصة إذا كان قولون عصبي.
  • ملين للمعدة.
  • تقلل من مستوى الكوليسترول السيئ في الجسم.
  • تحمي من الإصابة بداء السرطان خاصة سرطان الدم وسرطان القولون.
  • تساعد في الوقاية من أمراض القلب لقدرتها على تنظيم الدورة الدموية، كما أنها تحمي من التعرض لتصلب الشرايين والذبحة الصدرية، واحتشاء عضلة القلب.
  • تعمل على الحد من الشعور بالاكتئاب لاحتوائها على عدد كبير من المعادن التي يحتاجها الجسم مثل الماغنسيوم والبوتاسيوم.
  • يقلل من حدوث تلف في الخلايا ويعمل على ترميمها وذلك يكون له دور كبير في الحد من أعراض الشيخوخة.
  • مضادات الأكسدة الموجودة في التلبينة تساعد في الحفاظ على الأغشية الخلوية، وتقلل من نسبة الإصابة بمرض ألزهايمر.
  • يساعد في الحد من اضطرابات ومشاكل النوم.
  • ينشط حركة الأمعاء ويجعلها أسرع وذلك يكون له دور كبير في التخلص من الفضلات.

شاهد أيضًا: تجربتي مع سكر ستيفيانا

طريقة تحضير التلبينة في المنزل

التلبينة أطلق عليها ذلك الاسم نظراً للونها الأبيض وقوامها الخفيف الذي يشبه الحساء لكن بلون فاتح وتحضيرها في المنزل يكون من خلال اتباع الخطوات التالية:

المكونات

يمكن إعداد التلبينة في المنزل من خلال بعض المكونات الآتية:

  • نصف كوب صغير من دقيق الشعير المطحون.
  • كوب ونصف من الماء العادي.
  • كأس من اللبن الدافئ.
  • ملعقة طعام من عسل النحل الطبيعي.

طريقة التحضير

لتحضير وصفة التلبينة في المنزل يمكن اتباع الخطوات الآتية:

  • نبدأ بوضع الشعير على الماء في وعاء ونخلطهم معاً، ثم نرفعهم على النار حتى تمتزج المكونات.
  • نستمر في التقليب المستمر لمدة أربع دقائق حتى نلاحظ زيادة قوام التلبينة.
  • نضع العسل على كوب اللبن ونقلبهم جيداً، ثم نضيفهم بشكل تدريجي على المزيج السابق.
  • تقدم التلبينة بشكل يومي على وجبة الفطور للحصول على أعلى استفادة.

خلال تجربتي مع التلبينة يوميا ظهر على بعض الآثار الجانبية البسيطة مثل حدوث انتفاخ وغازات في البطن نتيجة تناول الشعير الذي يحتوي على الغلوتين وذلك سبب لي بعض الآلام في البطن، ولتفادي ذلك ينصح بشرب الكثير من الماء مع القيام بممارسة بعض التمارين الرياضية بعد تناولها بساعتين أو أكثر، ولا ينصح بتناولها إذا كان لديك حساسية من الغلوتين.

المراجع

  1. ^ www.bharathoney.com , Talbina – A Fibre Rich Healthy Breakfast (Porridge) , 28/08/2022
  2. ^ www.ncbi.nlm.nih.gov , Effect of Talbinah food consumption on depressive symptoms among elderly individuals in long term care facilities, randomized clinical trial , 28/08/2022
  3. ^ islamqa.info/en , What is talbeenah? How can it be used as a remedy? , 28/08/2022
  4. ^ worldmisc.com , Benefits talbeenah skin , 28/08/2022

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.