الصحابي الذي أمتاز بحسن الصوت

كتابة نور أبو عاذرة - تاريخ الكتابة: 27 ديسمبر 2021 , 17:12
الصحابي الذي أمتاز بحسن الصوت

الصحابي الذي أمتاز بحسن الصوت ، فالصّحابة والصّحابيّات هم من أقوام النبي محمد صلى الله عليه وسلم فصدقوا رسالته وآمنوا به واتبعوا ما جاء به من الهدى بعد أن لازموه مدّة طويلة من الزّمن ويقدّم موقعُ مقالاتي معلومات عن الصّحابة وضي الله عنهم وماهيّة اهتمامهم بالقرآن الكريم من حفظ وكتابة كما وسيتمّ التطرُّق إلى نبذة صغيرة حول الصّحابي أبو موسى الأشعري والتّعرُّف على الغناء في القرآن الكريم.

أصحابُ رسولِ الله

الصحابي هو عبارة عن مصطلح إسلامي يتم استخدامه للإشارة إلى كل من رأى النبي صلى الله عليه وسلم وصدق دعوته وساعدهةعلى نشر الدّعوة وآمن به ومات على دين الإسلام،وكرم القرآن الكريم الصحابة فلم يذكرهم إلا بالخير كما وفضلهم الرسول صلوات الله عليه فقال: ” لا تسبوا أصحابي لا تسبوا أصحابي فوالذي نفسي بيده لو أن أحدكم أنفق مثل جبل أحد ذهبًا ما أدرك مد أحدهم ولا نصيفه” وينقسم الصحابة إلى قسمين هما المهاجرين والأنصار وينقسم الأنصار إلى البدريون والطلقاء وعلماء الصحابة.

الصّحابةُ والقرآنُ الكريم

اهتمّ الضّحابة رضوان الله عليهم بتعلّم القرآن الكريم حفظًا وفهمًا وتجويدًا فتمّ وصفهم بكأنما على رئوسهم الطير عند الاستماع إلى النبي صلى الله عليه وسلم وفي حضرته، ومن مظاهر اهتمام الصّحابة بالقرآن الكريم ما يلي:

  • ساهموا في جمع القرآن الكريم من فمّ النبي صلوات الله عليه حيثُ قام الصحابي الجليل عثمان بن عفان بجمع المصحف وحرق المصاحف المخالفة للمصحف الذي تم جمعه.
  • كان الصّحابة الأجلاء يعكفون على حفظ القرآن الكريم ونقله لمن بعدهم إما بالكتابة أو حفظه في الصدور والنقل الشفهي.
  • تمّ جمع القرآن الكريم في مصحف واحد في عهد أبي بكر الصّديق رضي الله عنه.

الصحابي الذي أمتاز بحسن الصوت

تعددت مظاهر اهتمام الصحابة رضوان الله عليهم جميعًا بالقرآن الكريم بحفظه وجمعه وكتابته وتعلمه وتعليمه والتّغني والتّجويد في كلماته سرًّا ثمّ جهرًا وتميّز الصحابي الجليل:[1]

  • أبو موسى الأشعري.

بجمال صوته أثناء قراءته للقرآن فكان النبي صلى الله عليه وسلم يحب سماع صوته حتى وصفه بأنه أعطي مزمار من مزامير آل داوود لشدّة حسن صوته.

أبو موسى الأشعري

عبدُ الله بن قيس الأشعري ولد عام ستمائة واثنين للهجرة في زبيد وتوفي عام ستمائة وخمسة وستين للهجرة في الكوفة وهو صحابي جليل تمّت توليته على زبيد وعدن من قبل النبي صلى الله عليه وسلم كما وولاه الفاروق على البصرة وذو النورين على الكوفة، وهو من أشهر رواة الحديث حيثُ روى ما يقارب مائة وثلاثة وستين حديثًا ومن حفظة كتاب الله إذ أنه حفظ القرآن وقرأه على النبيوكان من أحسن الناس في قراءة القرآن فكان يحب الصحابة أن يصلي بهم لحسن صوته وجماله.

شاهد أيضًا: هل يجوز للمراة قراءة القران بدون حجاب

التّجويدُ في القرآنِ الكريم

هو العلم الذي يهتم بتعليم الناس كيفية قراءة الآيات القرآنية بالشكل الصحيح ووفقًا لما كان ينطقه النبي صلوات الله عليه، فاهتمّ العلماء منذ القدم بتدوين قواعد وأحكام علم التجويد وأول من جمعه الإمام أبو عبيد القاسن بن سلام، ويتم في هذا العلم الواسع تعلم أحكام الميم الساكنة والنون الساكنة والتنوين وأحكام المدّ ومخارج الحروف وغيرها الكثير من القواعد الأساسية.

شاهد أيضًا: الصحابي الذي خدم النبي صلى الله عليه وسلم عشر سنين هو

في ختامِ مقالِنا الصحابي الذي أمتاز بحسن الصوت ، تمّ التعرُّف على أن الصحابي من عاصر النبي صلى الله عليه وسلم وآمن به تعلم منه ومات على الإسلام وأنّ الصحابة اهتموا بقراءة القرآن بالشكل السليم وحفظه وتدوينه كما واهتموا بعلم التجويد ورواية الأحاديث النبوية.

المراجع

  1. ^ alim.org , Abu Musa al-Ashari , 27/12/2021