ما هي السورة التي تحدثت عن غزوة بدر بالتفصيل

ما هي السورة التي تحدثت عن غزوة بدر بالتفصيل

ما هي السورة التي تحدثت عن غزوة بدر بالتفصيل، غزوة بدر الكبرى أو كما سميت بيوم الفرقان، من أبرز الغزوات التي خاضها سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ضد المشركين، والتي تعد من المعارك الفارقة في حياة المسلمين، وسميت ببدر نسبة إلى المكان الذي وقعت به، فقد نزلت سورة تتحدث عن غزوة بدر بالتفصيل، فمن خلال موقع مقالاتي، سنتمكن من التعرف على، ما هي السورة التي تحدثت عن غزوة بدر بالتفصيل، وما هي الأسباب التي دعت لها، وما هي أحداث هذه الغزوة

ما هي السورة التي تحدثت عن غزوة بدر

حقق المسلمون في غزوة بدر انتصارات عظيمة والتي كانت بقيادة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، والتي حدثت دفاعا عن الدين الإسلامي ونصرته، فقد ذكرت غزوة بدر في مواضع متعددة في القرآن الكريم، كسورة آل عمران، التي تحدثت عن غزوة بدر بشيء من الإيجاز، كما ورد في قوله تعالى: {وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللّهُ بِبَدْرٍ وَأَنتُمْ أَذِلَّةٌ فَاتَّقُواْ اللّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ}.[1]، أما السورة التي تحدثت عن غزوة بدر بالتفصيل هي:

  • سورة الأنفال.

شاهد أيضا: ما هي اول غزوة للرسول

تاريخ وقوع غزوة بدر

وقعت غزوة بدر في السنة الثانية للهجرة، في صباح يوم السابع عشر من شهر رمضان المبارك، والتي بدأت بالقتال بين المسلمين والمشركين بعدما زحف الكفار باتجاه مواقع المسلمين، وقد استمر القتال في هذه الغزوة حتى ظهر ذلك اليوم والذي انتصر فيه المسلمون بعد أن قتل فيها 70 شخص من المشركين، ووقع في الأسر 70 شخص من المشركين، وحسمت المعركة بهزيمة المشركين وفرارهم آنذاك.

أسباب غزوة بدر

تعد غزوة بدر من الغزوات الكبرى التي خاضها المسلمون ضد المشركين، وهي المعركة التي انتصر فيها الحق على الباطل، وحقق فيها المسلمون نصرا كبيرا، فقد تعددت الأسباب التي دعت لغزوة بدر، ولكن السبب الرئيسي لحدوثها هو، عندما سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم بقدوم قافلة للمشركين من الشام، محملة بالبضائع والنقود، والتي كانت بقيادة أبي سفيان، فقد طلب رسول الله من مجموعة من المسلمين الذهاب لأخذ القافلة، وذلك انتقاما مما كانوا يفعلوه مع المسلمين وما ينهبونه من قوافلهم ويصادرونه، من المسلمين وذلك حينما هاجروا من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة، لكن المشركين لما علموا بنية المسلمين، بعث أبو سفيان إلى قريش يطلب منهم المساعدة والنجدة، فتجهز المشركين، ومعهم بقرابة 1000 مقاتل منهم، لملاقاة المسلمين، فحينذاك بعد إليهم أبو سفيان يعلمهم بأنهم استطاعوا الفرار وذلك بتغير مسار القافلة، لكن أبي جهل رفض الرجوع قبل لقاء المسلمين وقتالهم، ومن هنا بدأت أحداث هذه المعركة.

شاهد أيضا: ماهي اول معركة في الاسلام

 أحداث غزوة بدر

بعدما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم هو ومن معه من أصحابه، والذين كان عددهم ما يقارب ثلاثمائة شخص من المسلمين، لملاقاة المشركين، فقد بدأ رسول الله صلى الله عليه وسلم بإعداد تربوي ونفسي لصحابته، وبأن القتال سيكون في سبيل الله فقط، لكي تبقي روح الجهاد لدى المسلمين مرتفعة، ، فقد كان صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم مؤيدين له فيما سيقدم عليه، وعلى رأسهم أبي بكر الصديق، وعمر بن الخطاب، والمقداد بن عمرو، رضي الله عنهم جميعا، كما وقال المقداد بن عمرو في ذلك: ” يَا رَسُولَ اللَّهِ، امْضِ لِمَا أَرَاكَ اللَّهُ فَنَحْنُ مَعَكَ، وَاللَّهِ لاَ نَقُولُ لَكَ كَمَا قَالَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ لِمُوسَى: اذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلاَ إِنَّا هَا هُنَا قَاعِدُونَ، وَلَكِنِ اذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلاَ إِنَّا مَعَكُمَا مُقَاتِلُونَ، فَوَ الَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَوْ سِرْتَ بِنَا إِلَى بَرْكِ الْغِمَادِ لَجَالَدْنَا مَعَكَ مِنْ دُونِهِ حَتَّى تَبْلُغَهُ”.[2]

خطة المواجهة في غزوة بدر

بدأ الرسول  صلى الله عليه وسلم، بوضع خطة محكمة لكي يتمكن من مواجهة الكفار، بالاستعداد للمواجهة وذلك بتنظيم الجيش، وتوزيع المهام على صحابته، فقد بدأت المعركة بين الفريقين بألف مقاتل من المشركين، وما يقارب ثلاثمائة من المسلمين، في صباح السابع عشر من رمضان، فقد أمد الله المسلمين بمدد من الملائكة يقاتلون معهم، وذلك وفقا لما ذكر في قوله تعالى: {إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُم بِأَلْفٍ مِّنَ الْمَلَائِكَةِ مُرْدِفِينَ}.[3]، وقد استمرت المعركة بين المسلمين والمشركين إلى ظهر نفس اليوم، وقد انتهت بانتصار المسلمون الذين استشهد منهم 14 رجل، وقتل قرابة 70 رجل من المشركين، وأسر 70 رجل، كما واستولى المسلمون على العديد من الغنائم، وقد نزل في ذلك قوله تعالى: {وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنتُمْ أَذِلَّةٌ ۖ فَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ}.[4]، ثم أنزل الله سبحانه كيفية تقسيم الغنائم، في قوله تعالى: {وَاعلَموا أَنَّما غَنِمتُم مِن شَيءٍ فَأَنَّ لِلَّـهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسولِ وَلِذِي القُربى وَاليَتامى وَالمَساكينِ وَابنِ السَّبيلِ إِن كُنتُم آمَنتُم بِاللَّـهِ}.[5]، ومن ثم قسمها صلى الله عليه وسلم على المسلمين بالتساوي.

شاهد أيضا: ما هي الغزوات التي قام بها المسلمون في شهر رمضان

الدروس المستفادة من غزوة بدر

ضرب المسلمون في غزوة بدر أعظم الأمثلة في الجهاد في سبيل الله، والتي عرفت ببدر الكبرى، ويوم الفرقان، ومن أهم الدروس والعبر المستفادة من غزوة بدر ما يأتي:

  • الأخذ بالأسباب والتوكل على الله، واللجوء لله وحده من أهم أسباب تحقيق النصر.
  • التخطيط والتنظيم للجيش من أهم صفات القائد الذكي، الذي يتمكن من التحكم في زمام كافة الأمور وعدم التقاعس عن ذلك.
  • أن النصر من عند الله ولا يتوقف على العدة والعدد والقوة.
  • الإصرار على النصر بعدم الاستماع إلى المتخاذلين وبذل الجهود.
  • الظلم لا يدوم وله نهاية وعاقبة أليمة، وبأنه قد خاب من ظلم وطغى.

شاهد أيضا: من هو الصحابي الذي نزل جبريل عليه السلام على هيئته

وإلى هنا نكون قد تمكنا من التوصل إلى نهاية مقالنا بعد أن تعرفنا على، ما هي السورة التي تحدثت عن غزوة بدر بالتفصيل، وكذلك تاريخ وقوع غزوة بدر، وأهم الأسباب التي دعت لها، بالإضافة إلى أحداث المعركة، والدروس والعبر المستفادة من غزوة بدر.

المراجع

  1. ^ سورة آل عمران , الآية 123.
  2. ^ تخريج المسند , شعيب الأرناؤوط، طارق بن شهاب، 18827، صحيح
  3. ^ سورة الأنفال , الآية 9.
  4. ^ سورة آل عمران , الآية 123.
  5. ^ سورة الأنفال , الآية 41.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

>